رواق قصيدة النثر

فلسطين/بقلم:ماجدة الفلاحي  

أيتها الشمس كم غرزة سيخيط كل مستبد على  شفاه النهار لكي لا يصدع  بالحق ؟ ولا يضيء درب الشريد ولا يعيد الغريب إلى أهله من يضيء هذا المساء ؟ من يطفىء نيران هذه الأرض ؟ من يطهر ماءها وهواءها ؟ من يحمل عني أوزاري  ؟ أتستطيعين أن تخرجي القتلى من داخلي أحياء ! وتغني معي أنشودة السلام و ترقصي على …

أكمل القراءة »

على مدى الوجع/ بقلم:عائشة المحرابي( اليمن)

أيها الغافي بين ضلوعي بيني وبينكَ بحار ٌ و إبحار ْ وسماءٌ ولهفةْ غربةٌ وأشواقٌ مطحونة ٌ تنهرُها المسافاتُ وجاءَ عامٌ تلو العام ِ تلو العام ْ ونحنُ غريبانِ وحيدان ِ هزائم ضحاياها عواطفي المعتقة ولغة ٌممزقة ٌ ورمادُ قصائد ٍومواقدْ منهكة ٌأنا في غربتي بين الجدرانِ الخرساء ْ بين الستراتِ البيضاءْ لستُ على مايرام لن أكابر ْ ووحيدٌ أنت …

أكمل القراءة »

عزلة نيئة /بقلم:الحسين بن خليل (العراق)

مكلف أن تكون الخطوات مشروع مسيرِ والفوانيس المنطفئة تركنها العزلة في ثلاجة الأقدام النيئة مكلف أن المسافة توقدني كسيجارة يتعرج دخانها عبثا والعزلة بغية مدوزنة تلف الوقت أمام كفيف لا يرى معزولان تماما كسجين وأرصفة لم تلدها البنادق يوما كأرض وصيام كنهر وجرف لم يعد يثمل بركضة الصبايا لم أعد سلطة تمنحني اللغة مائدة سكر يغترف من عزلتنا أيتها النص …

أكمل القراءة »

سافر..أنتَ لستَ شجرة/ بقلم:تامر أنور ( مصر )

لستُ شجرةً أنا مَحضُ رَجُلٍ تساقطت أوراقُهُ قبلَ الخريفِ تاركةً أختامًا  لا جدوى لها وذَبُلَ غلافُ جوازِ السّفَرِ!   ٠٠٠ لستُ شجرةً تُطلُّ على المطارِ أو الميناء لكنّهم اِقتلعوا جذوري وتركوني أحلمُ بجنّةٍ خضراء وامرأة لم تمنحني تأشيرةً للسفرِ ٠٠٠ _”سافر”. الأشجارُ لا تملِكُ أوراقًا خضراء تصلحُ رصيدًا في البنكِ أو ثمنًا للتذكَرةِ والأرضُ لا تصلحُ للبقاءِ الشتاءُ منحني الوَحلَ… …

أكمل القراءة »

ساقان لا يمسهما النور/ بقلم:راوية الشاعر (العراق)

ساقان لا يمسهما النور التنانير القصيرة تنام في دولاب عقلي صدر متشح بالخيوط يقفل دوائره عبث المحكومين تحت قبضة الرب شفتان ملعونتان بفواتير مؤجلة وحساب تركته الرغبة مفتوحا   اتقمص دور القشر وانا انزع ما تبقى من جلد النذور اتريث في مسك الحاجة و اعد  جسمي بالفراشات والحقول يعبر إلي  نحيب النهر وامتعاض الاسماك والدلافين الصغار معلقة في محيط رحمي …

أكمل القراءة »

الطيّبون/بقلم:نبيلة بكاكرية(الجزائر)

لايتذكّرون الأيدي الطويلة التي إلى صدورهم تمتدّ مفخّخةً بالطعنات! إن الله يمنحهم ذاكرة الماء أينما جرت فيهم حل في طينهم الاخضرار وتبارك النّبات! الطيّبون.. لا يجيدون حمل الأسلحة في الحروب.. ولا يقتنونها مهما تهاطل على رؤوسهم سُخام معارك لم يدخلوها.. هم يرفعون أكفّ ظهورهم إلى السماء.. سوف تشرق بصائرهم في ليل النوايا نورانية تضيء دروبا حالكات وملامحهم كالبلسم تكتنز الحب …

أكمل القراءة »

مطرٌ على خدِ الطين / بقلم:حسين السياب ( العراق )

في توهجي القلوب كلها ترقبني، وأنا أُلونُ صباحاتي بعتمةِ قصائدكِ الخريفية بانطفاءِ العالم في وجهكِ كأننّي أبتلعُ طوفاناً من الصمتِ الأزلي… أُرتبُ تفاصيلَ يومكِ أُلملمُ نَسَمات الليل، أنثرها عطراً على صدركِ المرتجِ بلهفةٍ… حين يهزني شوقُ المساء أرضعُ الحبَّ من ثدي الخيال.. على عصا اللقاءِ المنتظر أتوكأُ، تلك واحتي الظليلة… ربّاهُ… تُرهقني الأفكارُ، تسرُقني كالسيلِ يُخيفني تفجرُها.. الأفكارُ توقدُ رأسي …

أكمل القراءة »

زند لا يُغري الحَمَامْ/ بقلم:هيثم الأمين( تونس )

تطيرُ الحمامة، في الوشم على زند السّجين! في الوشم، أيضا، سفينة و بحر و شمس لكن.. كيف الوصولْ ولا موانئ إلّا في الحكايات القديمة؟! جثّة الرّجل الغريب كانت معلّقة على الجدار بجوار معطفه الطّويل وتحدّقُ في لوحة السّجين على الجدار المقابل بينما الحكاية، كلّها، كانت على الطّاولة! تقول الحكاية: كما كلّ الغرباء، كان يعود آخر اللّيل ثملا؛ تسنده وحدته ومُلطّخا …

أكمل القراءة »

ذاكِرةُ الدّمِ/ بقلم:نبيلة الوزاني(المغرب)

غَزّةُ مِنْ أيْن أَبْدأُ والنَّبأُ سِكّينٌ ، كيْفَ أَبْكِي والدَّمعُ حَجَرٌ لا يَسيلُ ؟ بِعُمْقِي جُرحٌ والحَربُ تِنّينٌ يَأْكلُ نَارَهْ .. – غَزّةُ علَى حَافّةِ الوَجعِ تَلُوكُها الخَناجِرُ في هُولُوكُستِ الرَّمادِ .. أيُّها الدّمُ المَخدُوعُ هلْ باتَ التُّرابُ رَغيفَ الغابةِ ؟ فَكيفَ لِلسُّنُونُوَاتِ أنْ تُحلّقَ والقنّاصُ لُوبيُّ الصّمتِ ، وكَيفَ لِلبَحرِ أنْ يُطفِئَ الغَضبَ والحَربُ تَعْوِي بِ ( رَابْتُورْ تُرْنادُو …

أكمل القراءة »

لله درك يا (ردفان )/بقلم:بدر العرابي (عدن- اليمن )

لله درك يا (ردفان ) من جبلٍ فيك الشموخ وفيك العز والظفرُ نسجتَ نصراً على الآفاق ،أغنيةّ شدا بها الطيرُ واستهدى بها القَدَرُ ماذا تريدُ أيا (ردفان ) أخبرنا أن تسجدَ الشمسُ أو يُدلى لك القمرُ؟. قدوم أنا من جبال النار قادم كلما وطأت خطاي الدربَ انقدح الشرارُ روحي أحملها على كفي قرابين كرامه لا صعبُ يعترضُ الخُطى والموت يخشاني …

أكمل القراءة »

على الحرب أن تنتهي/ بقلم:أحمد جمعة ( مصر )

كان على الحرب أن تنتهي، وتعود الفؤوس لتربت على كتف الحقول الحزينة، وتتعافى المناجل من تسوس أسنانها وتقبّل السنابل، وتنزع النواعير عن جلدها صدأ الجفاف وترسم بريقها الأوشام الخضراء على جسد الأرض. كان على الحرب أن تنتهي، ويعود الرجال اللاهثون ليحرثوا أنوثة زوجاتهم، ويبذروا الضحكات التي أجّلتها طويلا في ظهورهم الحرب الأطفال ضحكات مؤجلة في ظهور الرجال للنساء وتعود النسوة …

أكمل القراءة »

ويكبرُ السّؤالُ/ بقلم: سليمى السرايري (تونس)

اخْبِريني أيّتها الأرضُ كيف صار الشّوقُ مصابيحَ تُنيرُ صَمْتَ البُيوتِ وتحمِلُنا كسماءٍ شامخةً بالحقيقةِ كعاشِقَةٍ معلّقةٍ بأهدابِ التَّمَنِي كأمٍ ّ مازالت تُهَيءُ خُبْزًا لأحفادِها اليتامىَ وترسُم على شِفاهِ الوقتِ مفاتيحَ الحريّةِ. أيّتُها الأرضُ الّتي تحتضِنُ أطرافَها كأقْوَاسِ الفراغِ ككواكِبَ تتأرجحُ من أحلامِ الصِّبايَا أخبِريني عن القدسِ، ياقُوتيِّةِ اللَّوْنِ حريريِّةِ الاسمِ ذهبيًّةٍ، تسطعُ في سماءِ فلِسطينَ عن تُرابِ الحقيقةِ المِوشّاةِ بزغاريدِ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!