رواق قصيدة النثر

كانت ليلة/ بقلم:”منصور ابو نضال (تونس)

كانت ليلة كنت أحضن فيها بستانا من فاكهة الشتاء وحديقة من ورد . ونافورة متدفقة . ——- لعلع الرصاص فجأة من جهة نجمة شاردة . صوبت وجهي تلقاء الرصاص لينجو الورد … والماء ، والفاكهة . ——- أصبنا معا : أنا والأرض ، وسماء المدينة الغافية برمي الورد ووابل الشعر . ——— يقول الضالعون في التأويل : نبتت -ليلتها- غابة …

أكمل القراءة »

أكسر دمعتي بفأس/بقلم:فتحي مهذب (تونس)

أقيس قطر مخيلتي بقفزة نيزك … – حديقة رأسي بدموع المتصوفة.. – غواصة روحي بريش طائر الهدهد.. – تلة الماوراء بتنظيرات العميان.. – سماء كلماتي بضحكة مسدس.. – عمق ذكرياتي بعكازة طاووس.. – أسرار الموت بقبعة الكاهنة.. * بأظافري المتوحشة أحصي نجوم النوم.. – عدد الرهائن في معتقلات اللاجدوى.. – أحصنة الهنود الحمر الرابضة وراء جنازتي.. – أصابع مقطوعة على …

أكمل القراءة »

وتقول لي/بقلم:صالح حمود( اليمن)

وتقول لي: ركنت صبحي عالقا على امتداد ينتظرك فانتظرني انا اتيتك استعد. – هل عدت لي أم كطيف زارني .ولم أجدني وابتعد. يا أنتٍ…. اللايقين صبح وعدك. وهم بدد.. اني انتظرتك كناسك انا انتظارك قلت يوما ولم أزل إلى الأبد.

أكمل القراءة »

رجلٌ يبتسم أمام كتيبة إعدام/ بقلم: عبد الرحيم الخصار (المغرب)

لا بأس أيتها الكلمات: لا بأسَ أيتها الكلمات لكِ أن تعصفي بهؤلاء الحمقى الذين طال بهم اللّيل في معابدك. لك أن تواري شمسا في جارور. كرسي في شارع مهجور: أجلسُ الآن قُبالةَ صفّ طويلٍ من السّاعاتِ المستعادة. الصمّتُ نَديمي والقلقُ كرسيّ من الإسمنت في شارعٍ مهجور. تعال أيها الحزن: تعالَ أيها الحزن دع عنك الأرامل والفقراء وزوجات الجنود دع السجناء …

أكمل القراءة »

عدوى فان جوخ/ بقلم:منتهى السوداني(الأردن)

أعتذر عن قطع اذني لست مجنونة بكامل وعيي أرسم فكرة التخلص من الأصوات المتكلسة تريحني تمنحني ألوان الطمأنينة الطبيعية تمر الأعشاب ناعمة كالموسيقا الصدأ يجرح الممر اللحمي قطع الأذن بفرشاة الرسم حركة إبداعية رؤية الأصوات وهي تسيل تحرك الفنان الضائع داخلي تجعلني أسمع خطوات الألوان الخافتة على قماش الخيال بضربة فنان ملامحي غير المألوفة تصبح تحفة فريدة في متحف الحياة …

أكمل القراءة »

على أَحْزَنِ ما يُرام 1/ بقلم:رحيم جماعي (تونس)

(1) قالت إِنّها… تُحبّ السّفر مِنْ يومِها وأنا على… قَيْدِ الطُّرُقات. (2) النُّجوم شعراء… نَفَتْهُمْ أوطانُهُم فطاروا نحو الأعالي يُضيئونَها مِنْ بعيد. (3) الّذي اخترع الباب… كان في الحقيقة… يَحْلُمُ بالدّخول من الشّوارع ولَمْ يكن يملك بَيْتًا. (4) أعرفُ امرأةً… لا تعرف كَمْ… عَدَدُ عشّاقها فَقَدْ كانت…وحيدة. (5) إشتريتُ حذاءً لقلبي ورِفْقَةً خالصة… مِنَ الأغاني الحزينة لكن ينقُصُني الطّريق. (6) …

أكمل القراءة »

قبل أن يشتد/بقلم:كامل الغزي (العراق)

قبل أن يشتد وطيس الشعر بأربعة أشبار تقريبا ، توقفت عن سرقة المصوغات الورقية من جيوب الشاعر الثمل خشية أن يفتضح أمري وأتهم بالأصابة بلوثة كتابية يرسلون أوراقي على أثرها الى مفتي اللغة ، الذي يأمر بمنعي عن قراءة القصائد لمدة ثمانين يوما

أكمل القراءة »

صغار يقيسون السنين بقاماتهم /بقلم:زين العابدين المرشدي ( العراق )

لقد كانتِ القريةُ الحصْنَ، لكنّها لمْ تعدْ؛ ما تبقّى لنا الآنَ منها: تلفّظُنا سحْرَ أحرفِها. ينعتُ الأهْلُ أولادَهم بالطيورِ. نعمْ، نحنُ كنّا الطيورَ، نعمْ غير أنّا هبطنا على الطينِ فاتّسخَ الريشُ! مذ حينِها وإلى الآن نحن ندور ْ ؛ لم يكنْ قربنا شجرٌ لنُصدَّقَ فعلًا بأنّا طيور ْ ! وكنا نقيسُ السنينَ بقاماتِنا، من يكنْ أطولَ الصحْبِ؛ كنا نُسمّيهِ نحنُ …

أكمل القراءة »

كهفٌ هوَ الليلُ/ بقلم:جميل مفرح

كهفٌ هوَ الليلُ الحبيبةُ نائمةٌ والقناديلُ يرعشُها الخوفُ.. نام الكلامُ الطَّويلُ على القارعاتِ.. أنا وقليلٌ منَ الحبرِ مُسترخيانِ على بعضِنا في ضيافةِ ضوءٍ ضئيلٍ.. يموتُ وينجو…، يحيطُ بنا كسرابٍ بعيدٍ كخصلةِ شِعْرٍ يميدُ بها الحزنُ، ومضةِ حلمٍ تلوحُ على عتباتِ التناهيدِ باسمةً.. الحبيبة نائمةٌ وأنا والقصيدةُ رهنُ السجالِ أُراوغُها فتُحاصرُني أستجيرُ بها فتميلُ بأكتافِها عن ملامستي… ما أزالُ أهزُّ الكلامَ …

أكمل القراءة »

أوقد في الحنايا سبع خطايا/ بقلم:ليلى إلهان ( اليمن )

‏لا حظ لي في البلاد التائهة بلاد ‏لا تعرف عدد أشجارها ‏وتفاصيل أوجاعها… ‏لا تعرف ما اقترف القلب من أحاسيس ‏ومن ضياع العمر خلف أسوارها… ‏لا حظ لي ‏والعازف السجين يعزف ألمي ‏ويغرس سياج الوحدة في حدائقها ‏يطرز التراب بخطوات من ذهب ‏ويطوي أثر الرحيل… ‏لا حظ لي ‏كل شيء مقلوب على ظهره ‏أحجار النرد ‏جسد عار من ظله ‏عطر …

أكمل القراءة »

كان قدراً/ بقلم: راجح المحمدي

كان قدراً.. تكتبه الملامح كان حكاية في البعيد..!!؟؟ إيقاعاً.. كان وكان..!!؟؟ .. نغماً تطعنه اللعنات الناشرة..!!؟؟ نوتة.. من مجال أوسع لعالم ضيق..!!؟؟ مسافة وسطراً.. كان..!!؟؟ عازف.. هو..!!؟؟ تمرغ في طقوس الموت.. ..فخنقته الأوتار والشجن..!!؟! عصب جيبنه بعبارة للعنفوان وتصريفات لــــكان.. وأنات لــــكان..!!؟؟ وتأوهات لــــكان..!!؟؟ جمع فيها وتفرق معها..!!؟؟ وأتى من رماد كان..!!؟؟ من حروف تفسخت..!!؟؟ من أشياء نسيت إسمها ..!!؟؟ …

أكمل القراءة »

توقيت/ بقلم:ثناء درويش ( سوريا )

أتيتُ بوقتي إلى الموعدِ و لم أكُ ابنةَ أمسٍ تولّى ولم أسبقِ الوقتَ نحوَ الغدِ ارتديتُ القميصَ الوحيدَ لديّ وجينزاً يخفي الدوالي بساقي وعطّرت روحي بحلمي الندي فلم يحتفِ بي الراقصونْ سوى النادلُ يسأل بين حين وحينْ: ما تشربينْ؟! يجيبُ بالنفيِ كفُّ يدي وأرسم طيفَ ابتسامٍ يحيّي بودٍّ اللا أحد أصفّر لحناً تكسّر عودَه يضيعُ النشازُ ولا يهتدي يمرّ الغريبُ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!