رواق قصيدة النثر

 ايلول وأنا/بقلم :فاطمة حرفوش (سوريا )

ايلول يتهادى بمشيته، ويمشي الهوينا متأبطاً ذراع غيومه، ومسرجاً صهوة الرياح. يرمى أوراقه الميتة، على رصيف الأيام، وينقش الحزن بقلبي على وقع الخطوات، عابثاً بمرح الأوقات. يرافقني متكأً على جنوده، ويرمي ثقله في أفقي، فيغمر ذاتي، غير مبالٍ بحالي. فأتعثر بوقع خطواته، وتكتحل عيوني بغبار أوقاته. يمر بقربي متباهياً، فأحتسي مرارة الخيبات. أُلملم ما تيسّر من أحزانٍ معتقةٍ، لمست وجهي …

أكمل القراءة »

حجر عثرة/ بقلم:حميدة جاسم علي العراق

كلما حاولت الرحيل كان يتربص بي في كل منعطف وكأنه طريق تغلفة النوايا ثم أجد نفسي اواجهه في كل خطوة افكر في الخروج من دوامة هذة العثرة وابتعد عن الشعور والقلق المتسلل إلى راسي كلما هممت بالرحيل ثم تحول إلى كابوس يطارد خطواتي رغم انني كنت املك كل الأسباب للرحيل الا ان ذلك الحجر كان يربطني بخيوط لا ترى ذكريات …

أكمل القراءة »

وحيدة مثلي /بقلم:راوية الشاعر (العراق)

حتى الوقت بكينونته المتعجرفة يفقد صلابته أمام دقيقة واحدة للاعتراف حتى المسافة بوقاحتها الطويلة تذوب خلسة في رسالة أمل وحيدة . . وحيدة مثلي .. تنبش في العزلة عن كتاب يخلص ذاكرتها من الشطب عن تأويل يفند كذبة الحياة الحياة التي تعاش تحت أصابع مكلومة الحياة التي تأكل نفسها كلما جاعت للتغير وحيدة .. كـ سهم أطلق صوب هدف أخير …

أكمل القراءة »

تَوقيعُ النُّور/بقلم:ورود احمد الدليمي (العراق)

نَحنُ العابِرون، الَّذينَ نَتَوَكَّأُ على نايٍ قَديمٍ كَأَنَّهُ جَدَّتُنا تُهَدْهِدُ الذّاكرةَ، نَستَيقِظُ كُلَّ فَجرٍ عَلى ما تَبَقّى مِن آياتِ الضَّوءِ، نَمشِي حُفاةً فَوقَ خَرائِطٍ مُشَوَّهَةٍ بِأَظافِرِ الزَّمَنِ وَخَناجِرِهِ، غَيرَ أَنّا نَرفَعُ قُلوبَنا كَراياتٍ نُوقِنُ أَنَّ في آخِرِ المَدى تَنتَظِرُنا قِيامَةٌ مِن ياسَمين. نحنُ الَّذينَ نَكتُبُ أَسماءَنا بِالحِبرِ المُتَسَرِّبِ مِن جُروحِنا، نُقَشِّرُ الحُلمَ كَبرتَقالَةٍ في عِزِّ الشِّتاءِ، نُخَبِّئُ في قيعانِ صُدورِنا …

أكمل القراءة »

يا بحرُ/ بقلم:أحمد نناوي (مصر)

يا بحرُ أين البرُّ؟ قالَ وقد محا عجبَ السؤالِ: البرُّ خلفك يا جحا خلفي لمحتُ لمحتُ خلفيَ قائلًا: يا بحرُ ماؤك كيف أصبحَ مالحا وشربتُ حتَّى قالَ: لم أرَ شاعرًا من قبلُ يفتعلُ القصيدةَ مازحا وضحكتُ حتَّى قلتُ: يا بحرُ اسقني واعذر أسايَ وقد أتيتُك نازحا وبكيتُ حتَّى سالَ دمعُ بكائهِ والماءُ أشبهُ بالدموعِ ملامحا لا شرحَ هذا الدرسُ يشرحُ …

أكمل القراءة »

أحنه مشينه للحرب/بقلم:كامل الغزي (العراق)

قالت لي والدتي وهي تدنن مذ الصباح الباكر بمقاطع من أغنية ( أحنه مشينه للحرب ، عاشگ يدافع من أجل محبوبته أحنه مشينه للحرب ) : – هذه حصتي التي ورثتها عن أجدادي أل جرهم ، ( وهي تشير إلى سيف معلق على جدار غرفة استقبال الضيوف ) خذه وأذهب لتقاتل مع جيوش المسلمين الذاهبة لتحرير العراق ، لتثبت للذين …

أكمل القراءة »

مكان يعرف أكثر/بقلم:علي جاسم

لم يتركوا سوى آثارٍ صغيرة: خطوطٌ على الرمل محتها الريح، وأصواتٌ متفرقة تتردد بين الجدران، كأنها تدريبٌ على الغياب. الأماكن تعرفهم أكثر منا. المقاعد الخشبية تحفظ انحناءات أجسادهم، النوافذ المشرعة تُفتح بالعادة، والأبواب تصدر الصرير نفسه في كل محاولة دخول، كأنها تذكّر بما لم يعد موجودًا. كل شيء يشير إليهم: الغبار الذي لم يُمسَح، الكتب المفتوحة على جملة مبتورة، المصابيح …

أكمل القراءة »

كن لي/بقلم:عائشة المحرابي( اليمن )

مُْذ جِئْتَ، والفَرحَةُ تُظَلِلُ قِفَارَ الرُّوحْ!! وسِنِينيَّ العِجَافُ تَخْضَرُّ،و علىٰ رِمَالِ العُمُرِ نَبَتَتْ سَنابِلُ مِنْ حُبٍّ وحُبُورْ! مَرايا الشَوْقِ مَا زَالَتْ تُحَدِقُ بِيْ،وتَسْألُ: مَا نَبْعُ وَهجِ عَيْنيّ ؟.. مَملوُءَةٌ جَدَاوِلِيْ بِهَوَاكْ! وطـُيُورُ اللَهْفةِ تُغرِدُ علىٰ نافِذةِ القَلْبِ فَخُذْ بِيَدِيَّ عَرُوسَاً للزُهُورْ! يَا كُلَّ كُلِّيْ، وألذَّ مَا فيْ الجُنُونْ! كُنْ لِيْ، وليَكُنْ مَا يَكُونْ!! .

أكمل القراءة »

ممنوع من العرض/بقلم:حيدر غراس(العراق)

كلُّ الأفلامِ كانت بيافطاتٍ تعلوها عبارةً (ممنوعٌ من العرضِ) وماجدوى كلُّ ذلك؟ هنا ماهو ممنوعٌ من الطّولِ لعلَّها شرائطٌ سوداءُ بأعلى زاويةٍ من اللَّوحة..! ليس للتواريخَ زهوُها الأوَّلُ حين تمُرُّ الذِّكرى لايعني منها سوى ذاكَ الغبارُ الذي يعلو سطحَها المُثقلَ..! ليس لحرِف الدّال الذي يسبقُ اسمكَ ذاك الفتونُ النوارسُ تخلَّت عن صدريتِك البيضاءَ طارتِ الغربانُ السوداءُ لتحيكَ اعشاشَ الرَّمادِ لعلَّها …

أكمل القراءة »

أنا الماكث في حالة اللاوعي/ بقلم:يزن السقار (الأردن )

أنا الماكث في حالة اللاوعي المخضرم في فناجين العارافات المتهندم غرقا الراشف ألف انتهاء وبداية المغادر مني والعائد إلي المحلق الى السماء بلا أجنحة غيمية اللاثم للحاسة السابعة للماء المهاجر شوقا الى مصبه القريب البعيد المتكاثف هوسا على جسد الغياب المنقوع على تكتكات الوقت الأثم المتشرب لتعاويذ العطر الأنثوي المتسرب انتماءا الى غابات الممكن والمستحيل الغافي على طيفك الفائق من …

أكمل القراءة »

لا أنتهي/ بقلم:إدريس سراج ( فاس _ المغرب )

بالشھقات الشاھقات . برجع الأنين , و الصرخة المبحوحة في ليل المھزومين . ذاكرة متعبة يترنح لهيبها الخافت . وريد مقطوع . دم محروق يغلي . نافورة من زمن السلف , تتدفق بالحنين و الأنين . عين القلق , ترعى الأصوات المنكوبة . عين القلب , تنزف دمع الخيبة . من يدفعني إلى رمس الغياب ؟ من يدمر قارب الحياة …

أكمل القراءة »

خريف يزهر / بقلم: عائشة المحرابي (اليمن )

حين يتكلم العمر، يهمس بصوتٍ خافت بين نبضات القلب: يقولون: العمر مجرد رقم، لكنني أعلم أنه نهرٌ طويل يجري تحت جلدي، ينحت على وجهي نقشًا من أيامٍ مضت، ويترك بصماته مثل المطر على صخرةٍ صامتة، كل تجعّدٍ فيه قصة، وكل خطٍ وشمٌ للروح. في العشرين كنتُ أرقص كنسمةٍ على حافة الضوء، أرفرف بين أحلامٍ خضراء، أتنفس الحرية وأشرب من فجر …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!