الغياب يغمرني يمشي بي حافيّ القدمين تحت أشعة الشمس خيوط ذهبية ك سنابل القمح تحمل عبء نفيي …. تسير خلفي…. أيكفي اعتذار الجسر ..؟؛ وما نفع النهر … وهو يلقي بابنائه اشباحا الى المجهول وثمة كهل على المقعد الخشبي ينفث نيران نكبته يتركني الملم صراخات المدى شوقاً لأمي نصفي رمل ونصفي الاًخر سراب هلّ من ماء يروي ظمأي للعودة إلى …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
شهقة العودة/ بقلم:محمدارفيفان عوادين
يسعدني مرافقة الاصدقاء .. أرتحلنا بأتجاه أطلالة جميلة تدعى أحلى طله … أثناء مسيرتنا أوقفتنا دورية أمن .. فطلب رجل الأمن هويتي.. مددت يدي لأتناول محفظتي التي أضعها جهة قلبي.. ناولته الهوية وأذ بها هوية محبوبتي المتوفاة منذ زمن.. أعتذرت له على الفور وناولته هويتي الجديدة التي صدرت بعد او قبل وفاتي بأسبوع لا اذكر. نظر إلي رجل الأمن بنظرة …
أكمل القراءة »فجر جديد/ بقلم :كفايه عوجان
أمشي بخطىً راقصة لم يبق من شبابها إلا القليل .. يملأني إيمانٌ بالنسيان أكثر من الذاكرة…. رياح تكنس ما تبقى من ذكريات وأحلام قاحلة .. العالم كله يئن تحت جبروت وسطوة الأيام .. ليس بمقدور الذكاء ولا الصمود أن يهزم القهر أو أن يهزم شعورك بالوحدة وسط جموع من البشر . بدا الصمت كما الهواء نتنفسه ، نُهدي أيامنا للفراغ …
أكمل القراءة »دقيقة صمت/ بقلم: غزوان سلوم
لصحيفة آفاق حرة بقدميه المقوستين وظهره الحاني من عبأ الأثقال التي تعود على نقلها بسبب عمله (عتال، شييال)، قبض ابو سالم اكرامية التاجر الذي أنزل له الحمل، وانطلق نحو السوق، ليشتري لحفيديه اليتيمين وزوجته بعض ما يحتاجونه من طعام، الباعة يعرفونه منذ خمسة عقود، رجل بسيط، عريض الصوت، دمشقي اللهجة، فارع رغم تعب السنين، تدل بنيته على أنه كان …
أكمل القراءة »سنابل قمح/ بقلم: زينه حمود ( لبنان )
طافتْ الروحُ في زُجاجةِ الدوائر تختنقُ مع العلوِّ تتطايرُ كورقِ الغارِ اليابس بين ضلوعِ الهواء تتنفسُ بعمقٍ يشلُ الجوف الروحُ مكسورةٌ كزبد البحر تشتهي عراكَ الأمواج تتلهفُ لصوتِ الالهِ السابح في الملكوت الساكن في جسد العذراء في جسد الخطايا في جسد بائعة المرايا الكلُّ يغرقُ الكلُّ يغرقُ في فيه الزجاجة الروح تعتزل البوح تسلم الراية لسنابل القمح ليطلقوا مع الفجر …
أكمل القراءة »ومضات/بقلم: غادة إبراهيم الحسيني
1_ الحب أن تسعد نفسك مع ضبط هواك لمن يبغى رضاك 2_ عيونك سرها القدر عيونك ليلها قمر عيونك في السما بدر وبحر مده الجزر 3_ وتغيب فيغيب الحس ويضيع الهمس والروح يسكنها الألم 4_ وطني ينهار على ملذات الكبار ويتوه في وسط الزحام ويعود مثقوب الجدار لبنان يا بلدي الحزين آه ما أقسى الدمار 5_ كل شيئ فيك يحلو …
أكمل القراءة »أسر لها/ بقلم:نجوى الغزال( لبنان)
أسرَّ لها لم يتجرأ على مناظرتها والوقوف امام لحظيها ليبوح ما يختزن من مشاعر متّقدة لها فكتب ما كتب في سطورٍ على ورق أيتها السمراء التي اربكت أفكاري فأخذتني من عالمي الى عالمٍ ثانٍ أيتها الأنثى المغزولة من أنسجة الرقة والعذوبة كيف لكِ أن تتغلبي على صلابتي وعنفواني ! أيتها الشرقية التي تعجن الحلم في مخبزها ليصبح حقيقة مؤكدة كيف …
أكمل القراءة »خيال / بقلم :هيا مرزوق ( السعودية)
كشجرة لبلاب ينعطف جسدي إليه ، حتى أنه قد أصبح جزءًا منه .. كلانا نحضر معاً في كل المحافل ، ترتبط أسماؤنا ببعضها في كل الجمل . لكن أرواحنا تحلق بسماءٍ لا مكان فيها للغائبين ، أنا فقط أسجل اسمة بسجل الحضور كل صباح وهو الغائب دائماً.. تبينت إذا أن لبلابي لا يلتصق إلا بصورة قديمة أحملها في محفظتي ، …
أكمل القراءة »على قافية الدمع/بقلم:آمنة محمد علي الأوجلي. بنغازي /ليبيا
على زنبرك الوقت المكسور.. مشقوقة القلب تبتهل نفقا في سور الفراق العظيم بايقاع انفاسه تنزلق على شفا ظله تتمايل بلا رسن متسربلة بصهيله تنصهر زبدا بأنات كمنجة تناغي مفازات صبح مليا هجره برشاقتها اللاهبة من قفزة إلى قفزة تحتضر لحضنه حانيةساطعة بجسدها المرن الناعم تتلبس وجوده وتلعنه بلذة منهارة بصمود مؤرجحة بخدر نبيذه الليلكي في مهب سرابه في دغل عينيه …
أكمل القراءة »حزينة انا/ بقلم :هيا مرزوق ( السعودية)
.. اشعر وكأني عمياء لم تبصر ، او عقيمة لم تنجب ، او ربما طفلة لم تكبر .. اشعر بالبرد وانا اتصبب عرقاً .. بالأمس حلمت بأني : اطعم يدي لدب أسود عملاق يجوب الغابات أنيابه طويلة وقاسية .. عندما اومئ لي أنه شبع ابتسمت ولملمت أطراف كمي الممتلىء بالدماء ، واكملت طريقي.. ضجت العصافير بصوت نبضات قلبي العالي .. …
أكمل القراءة »غياب / بقلم : هدى الأحمد
في غيابك، أستنشق عطركَ المخزون في الذاكرة، كمدمن يتناول جرعته من المخدر، أستحضر وجودك بطقوس عشقي الأناني، ويحضر طيفك من كل مكان وفي كل مكان: يسامرني، يداعبني، يراقصني، يقسو عليَّ تارة، وتارة يُغرِقُني بالحنان. في غيابك، الجو مظلم وبارد، يأتيني طيفك لينير ظُلمتي ويُشعلني رغبة كالبركان. في غيابك، تغرب الشمس، تموت الأزهار، تنتحر الفراشات، فاخبرني بربك: أما آن لغيابك أن …
أكمل القراءة »لا تَحْزَني.. يا سلطانة/ بقلم إبراهيم يوسف(لبنان)
لئن كانتالحياةتتواصل بالتمني والأمل والرجاء بانفراج ما زال بعيدا ولو بلغنا أدنى نقطة من الانهيار هكذا؛ سأبقى مقصرا وفي أسوأ الأحوال عن قول ما تستحقه ميسون فلا تحزني يا سلطانة ليس رجاءً لا.. ولا نصيحة يتوسلها إبراهيم يوسف كلُّ ما في داخلي غنَّى وأزْهَرْ كلُّ شيءٍ .. صارَ أخْضَرْ شفتي خَوْخٌ .. وياقوتٌ مُكَسَّرْ وبصدري ضَحِكَتْ قُبَّةُ مَرْمَرْ ينابيعٌ .. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية