رواق النثر الأدبي

هل خطر لك/ بقلم: د.آمال صالح

أن تعشق الصبح من ترادفات نجمات وضعت في يدك الحلم ذلك الذي يسري في عنفوان ضيائك حين تتشح الدنيا السواد حين تصبح قشة لا تعرف كيف ستحتويها الرياح هل خطر لك…؟!!! أنك اليوم أسلمت نهر أحزانك في كفوف من حنان أو نظرات همست لك ببحر من العطاء… صديق… أو ربما كان مرة ذلك الدعاء تسكبه قطرات من ندى فجر وعمر …

أكمل القراءة »

اروني والسؤال في ترحال / بقلم:رندا عبد العزيز

حضَرَت أقطابَ السَّردِ كلها حاملةً معها أدوات الربط تتمخترُ ما بين القولِ والمُقال …. تترامي على خلفيةِ المحسوسِ والملموسِ وفي جيدِها حروفاً : تنصبُ وترفعُ وتكسِرُ وتَجُر ******* كل عناصر بناءِ المحتوى حاضرة …. هي في محطاتِ التشويق تنتظر …… كل الأسماءِ تعرفُ أماكنها جيداً عَدا أسماء الإشارة ؛ اتخذناها لنا … حجرُ أساسها بدأَ يخطو نحوَنا … يميل علينا …

أكمل القراءة »

أحب صوتك/منى فتحي حامد ( مصر)

( 1 ) ظلا يستنشقا نسمات الصباح أثناء سيرهما مبكراً على الشاطيء، يحتويها بكلماتِ جذابة بمختلف مواضيع الدنيا، و هي بجانبه تحيا حياة الهدوء والسعادة … لكنه فجأة من بين لحظة و الأخرى يتابع رنات المحمول، هل أتاه اتصال أم لا من أبنائه … ( 2 ) للأسف لن يجد أي اتصال، فيتساءل بصوت مسموع، هل أنا في عالم لن …

أكمل القراءة »

ليل مرهق /بقلم: كفاية عوجان

بدأت العتمة ترتعش فوق النجوم . تتساقط ظلمة الليل كما أوراق الخريف لتشكل لوحة من الألوان فيمر الليل مرهقاً طويلاً. أضيء شعلة أحلامي لأتبع ذلك السحر الذي أتاني متأخراً أجيئ إليك لتحررني من يأسي وارتباكي ..تتجرع من عيوني الغصة، تفتح أبواب القرب .. تكسر أقفال الأسرار وتزيح عني ثقل الكتمان … برذاذ الحديث تمتلئ الأجواء لم يبق شيء سوى عتاب …

أكمل القراءة »

الوطن الضائع/بسام الحروري

– مرحبا ياسيدي : أهلا بني – هل رايت هنا وطن؟ : كان ياما كان في ذات الزمن بضع مصائب حيكت على بعض محن ،واستوت فيها التضاريس على جرح تخثر بالعفن… – معذرة سيدي، لا أريد حكاية أخرى ولكن .. – هل رأيت هنا وطن؟ : حمّلوه كما العبيد وعلقوا أطهاره فوق الصواري كالمسيح على السفن… سيدي يا سيدي هل …

أكمل القراءة »

بعض الأنهار لا تفيض/بقلم:فايزة سعيد (السعودية )

كنت أصغي إلى صوت غليان المياه وتدفّق البخار بين أوردة الغيم، فألمح طيفًا يعبر، يهرب ثمّ يعود… فأنا لا أعرف كيف يفور الحلم في منتصف النّهار، كيف تشيخ الغابات، و يشرب النهر حزنه بصمت … أنا لا أعرف كيف تظمأ البحار، و تَبهتُ السّماء فجأة…تحزن… فلا تعود تظلّل الأرض… ما عُدت أرى رمالًا تتحرّك بين حبيبات الوقت، أجد الآهات صامتة …

أكمل القراءة »

أحلام ورديّه/ بقلم: منى فتحي حامد( مصر)

و سألتني عن الماضي و عن إشراقة الأحلام أجبتها: كانت متوجة بالقسوة يدثرها العصيان فتعجَبَت من قولي هذا غارقاً بِمآسي و أشجان فصرخت يا إلاهي و الشفقة ترقرق الوجدان ثم كللت روحي بِوردة تُعيدُ نسمات العشاق و بدأ سردي بلا صدى بلا أي أنين و صراخ تَملكَ من مشاعري أشواق نتاجها جراح كان حُلمِي كعاشقةٍ هاوية للفُل و ريحان تتسلق …

أكمل القراءة »

خصر ينحته الغياب/ بقلم:بدرية محمد الناصر(اليمن)

ما الذي سيحدث لو أنك أغلقت على وجهك الباب ووضعت قلبي في علبة مكياج وكتبت على الغلاف : منتهي الصلاحية وغير قابل للاستخدام ؟! لو أنك تركتني معلقة على حبل الغسيل دون أن تدخلني دولاب خزانتك وتجعلني جزءا من أشيائك الثمينة ؟ أبدا لن يحدث شيء مهم غير أنني كنت سأتعلم منك كيف أكبر بما لا يثير الشك في المرآة …

أكمل القراءة »

نهايةٌ أم بداية/ بقلم : كفاية عوجان

.. شبه مريب بينهما أقف أمامه حائرة.. حيرة سنونو استأنس البقاء وقد فتح الخريف له أبواب الرحيل.. حيرة فرس عنيدة غادرها الصهيل.. حيرة  عصفور في قفص ولم تستهوه نفحات الحرية فأمعن في الفرار حين فتح له الباب… حيرة عاشق لوطنه تداهم ذهنه الأفكار ، فيتحدى المحال ليهاجر. مع كل بداية نحمل النهاية معنا  نترقبها بخوف وقلق او  ننتظرها بلهفة لم …

أكمل القراءة »

صلني/ بقلم: امنة محمد علي الأوجلي (بنغازي/ليبيا)

  صلني لا تهملني ابدا صلني.. أنا ما ملكت شيئ منك لكن جنون وجدك؛ ودفىء حديثك وبريق عينيك ينهكني ويبعثرني صلني..   يتغزل صوتك بي غدقا ؛ يلملم ذرات حنيني ؛ يداعب زوبعة أنيني؛ يرسمني فوق جدار اليأس؛ سنونوة ترنو بالشوق ؛ تنسل من زخات  الوجع تنغمس بزبد انفاسك  ترقيني تارة وأخرى تعطبني صلني!   وكأن ما خلقت غيري انثى …

أكمل القراءة »

إحساسي/ بقلم: د. آمال صالح

أعدو وأعدو على ضفاف الوجع أسأل الكلمات أن تلهمني القصيدة تلك التي يتفتح لها إحساسي تشفى على ضفافها عقدة من لغز مبهم…! يسكن ما بين الإحساس والشفاه لا أدري إن كانت الحروف ستعرف معنى القرب والكلام يعري ذلك الوهم ذلك الإحساس… هو أنا حين يغيب صوتي…!!!

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!