هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي! أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ وأعلم أنك لن …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
غرور مبتور/بقلم:هديل هندم
غرورها كوكب أعمى، يدور داخل صدري، يجذب حبل الود نحوه حتى يتمدّد كجلدٍ محروق، ثم ينسلخ فجأةً فيتناثر في الهواء كأوتار كمانٍ مكسورة، وأنا واقف في المنتصف، رأسي مصباح مائل، قلبي سلّم طوارئ لا يؤدي إلى أي طابق، أسمع الود ينبح خلف الجدران، يتحوّل إلى دخانٍ أزرق، إلى طائرٍ معدنيّ يصطدم بنفسه، إلى مرآة تمشي على قدمين، وكلما حاولتُ لمسها …
أكمل القراءة »أحاسيس مرهفة/ بقلم: الدكتور محمد طاوسي
في كل القلوب متسع للأمل و الحياة ، و في كل الارواح جذوة من العطاء و الجد ، و في كل النفوس شهب من الرغبة و الإرادة و الطموح ، و ما ننتظره من أماني و أمنيات سوف يأتي و لو بعد حين بإذن ربه إن اجتمعت هذه الجذوة و تلك الشهب في ذلك المتسع ، فألهبت نورا معينه …
أكمل القراءة »هي الآلة الصماء /بقلم: الزهرة العناق (المغرب )
سلبتنا الآلة الصماء فكرًا كنا نربيه بطريقتنا، فأصبح العقل سجينا و المفاتيح بأيدينا. نطعم الشاشات سنينا، ونسقي الصمت أحلاما، ونحسب أن الضوء علم، وهو أحيانا أغلال. كم عصفور فوق غصن الحرية ينتظر النداء، وكم طفل في قفص الوهم اختار السجن فناء؟ ليست الآلات خطبا، بل نسيان السؤال، ماذا إذا عاد الفكر حرا، وعاد الإنسان كما كان؟
أكمل القراءة »ترهات مخملية/بقلم: سميرة البتلوني
ترهات مخملية تعبر بين اهدابي .تخيط مخاوفي كما تخيط الشرنقة خيوط الحرير ،تستل من مخيلتي مغازل الحلم علها تلتحف به خمار ا يقيها عتمة الوفاء وأنين الحنين لصخب الذكريات التي غزلتها رياح العذاب وتركتها تنشد الغيث من كبد السماء قطرات من الحنان تناثر بخارها بين الوجوه تلتمس منها طيب الشهد وعذوبة النظرات شهدا مسكونا بين النجوم خاوى السطور وتفجر إيمانا …
أكمل القراءة »صراخ الذكريات/بقلم:ربا رباعي
ما كنت أرى بسمة من ثغره فسلام على دقة قلب صانت غيابه سلام عليك يا من بدفئه تشظى الاسى وعطر صفائه أضاء ليال عزفت نسمه تونس سحر خل سكن شراييني صراخ تعالى وسكن طالعه مهجتي بات يسري رحيقه روحي والفته بين أضلعي كأنه من يسقني الهوى ويداوي جراح أشقت طالعي …ذهلت بزمن بات يقتحم ذهولي إني غلفت زيف بكاء خلف …
أكمل القراءة »امتحان اللغة الفرنسية / بقلم: عبد القادر رالة
عايشتُ جدّي مدة طويلة، ها أنت تراني أتجاوز الخامسة والثلاثين من عمري، وهو طريح الفراش وقد ناهزّ التسعين من عمره، وأنت تسمع بنفسك، ذاكرته لا تزالُ قوية! ولجدّي صفتان لم أجدهما لدى فلاح آخر، من سكان قريتنا الصغيرة أو غيرها من القرى المجاورة؛ صفة حسنة، وأخرى غريبة، الحسنة أنه يتقن اللغة الفرنسية، والغريبة نفوره من طعام الولائم!… إني أتذكر …
أكمل القراءة »حب،شجار، وعتاب/ بقلم:علي أحمد مثنى
الحب من الصفات السوية الإنسانية الخالية من أي عيوب عقلية ونفسية وفي هذا الجانب يذكر التراث كما روي عن المرحوم يحي بن معاذ الرازي عندما قيل له ابنك يحب فلانة فقال: الحمدلله الذي رده إلى طبعه الآدمي… •الشجار الذي يحدث من حين لآخر في العلاقات الإنسانية وخاصة بين متقاربي التقارب الروحي له دلالة صدق الحب والمودة ، ويقع الشجار غالبا …
أكمل القراءة »الكابوس لم يبدأ بعد/بقلم: إبراهيم العبسي
خرجتُ من صمتي ذات ربيع، أحمل في صدري أغنيةً عن الحرية، وفي يدي وردةً للغد. هتفتُ: “الشعب يريد…” فارتجّت الأرصفة تحت أقدامنا، وردّت الجدران: “آن أوان النهوض.” نهضنا… ويا ليتنا ما نهضنا! تدحرجت الأيام كأحجار دومينو، سقطت ورقة، ثم أخرى، حتى لم يبقَ من الشجرة سوى جذعٍ يابس، تتسلقه العقارب، وتبني الغربان أعشاشها في تجاويفه. في الشمال، رايةٌ تقول: “أنا …
أكمل القراءة »على حافة العيد/بقلم:نوال عايد الفاعوري
بينما يستعد العالم للإحتفال بميلاد السيد المسيح و إطلاق الشماريخ في الفضاء بينما يعدّون بصوت ثمل آخر ثواني 2025 بينما تضاء شجرة الميلاد و يخرج بابا نويل بزيه الأحمر و لحيته ناصعة البياض بينما تصدح الحناجر بالأمنيات يكون أبناؤك في غزه عالقين بين مهد يسوع و لوح الصلب . فالحرب لن تنته يا الله رغم أن السماء في غزة لم …
أكمل القراءة »حين يضحك النهار/بقلم:زاهر الأسعد (فلسطين )
حين يضحك النهار اليوم تنهار الكلمات ويبقى الحرف وحيدًا يتأمّل ذاته غريبًا في حضرة الصمت الشام امتحانٌ للروح حين تواجه فراغها وترى الفراغ مرآةً تكشف ضعفها وقوّتها معًا لحظة يذوب فيها الصمت كثلجٍ تحت لسان الشمس تفوح من الأزقّة رائحة ترابٍ مبتلّ فتنفتح الطرقات على سرّها القديم دمشق تنهض من غبارٍ يتصاعد كراياتٍ تستعيد ملامحها من عيون الحائرين ومن وجوهٍ …
أكمل القراءة »عناق لسماء وطن/ بقلم:ربا رباعي (الأردن)
يا انشودة لحن الفجر على أبوابك يشرق لحن الزمان وتفتح الحكايات أبوابها ترابك يروي قصة ألاحلام وفيك يسكن الأثر تتناثر الاحلام على سطورك وفي سماك يرقص الفجر وتسافر الاحلام في أفق ذاكرة قواف تعانق السحاب وتغني بلغة تشدو كنسيم ألحان يبحث عنك في الأروقة ويكتب في زواياك سطورا يناجيك منارة يا سر جمال الشعر فأنت الغد الباسم يا اميرتي.. انت …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية