ميعادُهُ كألفِ ميعاد يأتي من الثُبات ويسكنُ أُفُلَ البُعاد يأتي دارجاً الى منكبيه يرفع تيهاً حاجبيه يرفُّ خفقانَ الغياب ويمرُّ أسوةً بناظريه من الطرف الأيسرِ الى آخرِ الميمنة يَعْلِق على شِراع كمثل فطنةِ بحار نام على حلم البحار ثم ينبري ويخيط افكار خيطان ملؤها الأسرار ويلف الكون إن دَار وتعْبَقُ بهِ الدار ويحمرُّ العِنب وتتثاقلُ حبوبُ الجنى ويهطل غيث الصيف …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أحببتك قبل أن أملك هاتفا/ بقلم : منى العقدة
لو كنت تزوجتك منذ أن أحببتك لأنجبت منك الآن رجلاً يبلغ من العمر خمسة عشر عشقاً قديم أمر حبي لك أخفيته طويلاً قبل اختراع الهواتف المحمولة والسيلفي وتطبيق الواتس آب والجي بي اس وجلسات التصوير !! أحببتك منذ أن كانت أبعد مسافة ذهبت إليها الطريق لبيتك ومنذ أن كنت أخجل أن أسأل رجل كم الساعة الآن قبل أن أدرك ما …
أكمل القراءة »وجوهنا مرآة الغضب / بقلم : عبد اللطيف رعري
حافة. حافةُ الطريقِ كَمينٌ للأعمَى الذّي أصابتهُ سِهامُ المَدينةِ بالفُجُورِ وهُو يَتبعُ بجُنونٍ فَرسًا مِن دُخانٍ يسْكنُ ثقبًا فِي الخَواءِ فَمنْ يَظنُّ أنّ عُكازه العَاجِي قِندِيلًا فقَدْ سَاءَ فهمُه لنُورِ السّماءِ … جَاهِلٌ مِن الألفِ إلى البَاءِ لمْ تعُدْ الحَافَةُ انْزِلاقٌ نَحْو التَّحْتِ كمَا كَانَ المَوتُ يَشْتهِيهَا… الحَافةُ هِي أنْ تُسَاقَ إلى ظَهرِ الهَاوِيةِ وفِي يَديْكَ قَليلٌ منْ عِطْرِ السَّماءِ …
أكمل القراءة »كالملدوغ/ بقلم : بن يونس ماجن
كالملدوغ بحثت في جحر افعى ولم اجد سما يشفيني لا اريد الخوض في نفايات دساتير الانظمة العربية ولست خبيرا في الطقس البريطاني المتقلب دوما ولست مؤهلا لتشريح رائحة سمكة ميتة تباع في سوق المزاد العلني بدون موعد مسبق امتطي غيمة وأرى الظل يموت اختناقا وراء شمس الخريف العواء المفرط أوجع الكلاب الضالة فتبولت على المسلسلات الامريكية الانسان الالي الذي خرج …
أكمل القراءة »لى عيونكَ اهتديت/بقلم :باسمة السيد ( لبنان )
إلى كهفي إلى صومعتي فأقمت عندها مناسكي وها بجنوني قد اعترفت… أسرتني نبضاتكَ واحتلتْ كياني فلجأت إلى قلبكَ واستوطنت ضلوعكَ وفيها احتميت… أهديتني مشاعركَ لي وحدي فاكتملتْ مشاعري ونضجتْ أحاسيسي وما اكتفيت… منحتني عواطفك كي يزداد جمالي وبهائي ودلالي وبحبكَ أنا قد أغتنيت… وهبتني حياتكَ ليحلو العمر بقربك ويسمو بهمساتكَ ليس في البعد سوى الشقاء وليس في القرب سوى الحياة… …
أكمل القراءة »في أم الدنيا 7 ( حي السيدة زينب) بقلم : محمد صوالحة
نقترب من المسجد أكثر ، بناءه البهي والذي يظهر عليه ملامح القدم ، يلفت الانتباه هناك في إحدى الزوايا شبك حديدي فيه ضريح مغطى بالقماش الأخضر ،وشيء يثير الدهشة والاستغراب ، نسوة ورجال يلتفون حول الشبك ، يتعلقون به ، ينادون أم الأيتام ويدعونها، هذه تطلب منها إزالة غمتها ، وهذه تدعوها لتساعدها على الإنجاب ، وآخر يتوسل إليها وهو …
أكمل القراءة »وشوشات/ بقلم : سمر دوغان ( لبنان )
عشقي القلم والحبر والورق .عملت في ربوعه ردحا من الزمن .كانت للجريدة طعم آخر مع بدايات نهاري الطويل في جريدة النهار . أعد القهوة الصباحية واضع فنجاني فوق منضدتي . شفة القهوة ودخان سيجارتي التي كانت تزعج رفيقة العمر نبيلة وتيرة صباحية لا تنتهي . اتناول بقدسية ورق الجريدة ، تلامس يديي تمنحني الشهوة للقراءة . كم احببت تفاصيل …
أكمل القراءة »قالت السمراء يوماً/ بقلم :نجوى الغزال ( لبنان )
نثرت عطرها الذي أغوى الهوى لملاقاتها على حدود السماء.. كسرت جدران السجن الذي بنته حول قلبها والذي انهكته غربة اللقاء.. نفضت الغبار عن ثوبها الابيض الذي يعكس ما تحمله روحها من نقاء.. إستفذت انوثتها لترسم لوحة تحاكي جسداً على مسرحٍ مزخرف بالحياء.. فردت خصلات شعرها البني فوق كتفيها و راقصت دقات قلبها وكأنها سيدة النساء.. فأيقنت حينها انها تمثالٌ …
أكمل القراءة »بلاد العم سام والذي لا تعرفه عنها
آفاق حرة سرد سيرة ذاتية وحضارة بلاد هند زيتوني/ سورية (El Norte) كان عنوانَ الفيلم الأولِ الذي رأيتُه في المعهد الأمريكي لتعليم اللغة الإنكليزية للأجانب، فورَ وصولي لبلادِ العم سام. كان يتحدَّثُ عن الهنود (المايان) Indian Mayan الذين نجَوا من مجزرةِ الجيش الغواتيمالي وقرروا أن يبدؤوا حياةً جديدةً في أمريكا. كان من المستحيل أن تتابعَ الفيلمَ دون أن تذرفَ الدموع. …
أكمل القراءة »أنا لست بحزين / بقلم :عبدالباسط الصمدي أبوأميمه ( اليمن )
أنا لست بحزين دمعتي تطل على هذا العالم كلمات وآهات وكتاباتي متمردة لا تقبل الظلم مالم تكن بخطوط القلب مانشرتها علمني البحر أن القلب لايتحدث حيثما توجد أمواج الخذلان كثير هم الذين سقطوا من قلبي ماعاد في قلبي مكانا إلا وفيه رمية جمر أو ثقب سقط منه أحدهم فيما مضي كانت كل الطرقات في قلبي تعرفهم واليوم صارت كسلالم الهروب …
أكمل القراءة »لم يكن ذلك صعبا / بقلم : حواء فاعور( سوريا )
لم يكن ذلك صعبا ، لقد تسلل ببطء مثلما يتسلل النوم فجأة إلى رأس متعب . ولم يكن مقصودا ، فقد تعثر صدفة بقلبي العاقر الذي كان يسعى لركن قصي مناسب تماما للاختفاء . تسع وعشرون فراشة احترقت في دمي ، ولم اكن اريد للباقيات في قلبي ان تلقى نفس المآل . لاجل ذلك ،احتلت بدهاء ولقنته وسواس العقم حتى …
أكمل القراءة »الرؤوس المعلقة/بقلم:(مريم ذياب)
آفاق حرة بعد أن ذهب الورد أدراج الظّلام لزاما عليّ أن أكون الآن وحدي وأن أثرثر ألف ألف عام عن وطن خبأت أبنائي في جرح على وسادته فابتاع برؤوسهم للرّبيع بذورا وطن طالما حذّرته من أزهار نذير شؤم ألبستها عمري بِنِيّة العطر ففقأتْ حُلمي بأشواكها ولم يفهم وطنٌ منكفئ على الهاوية يعشق القتلُ أبناءَه و الموتُ ينتظر أن يضمّ دثارَه …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية