سلام الى من حملت بيديها الحبر وألقت به فوق أمواج البحر وكتبت قصص وحكايا ممزوجة بالعنبر ليفوح بالعشق سلام الى الروح النقية إلى المرأة الشرقية إلى من اختزلت بحرفها الأبجدية إلى من اختزلت بحرفها الأبجدية بشعرها وعطرها الوجود إلى من حضنتني بين كفي الأبدية سلام إلى الروح المجنونة إلى العاشقة إلى من تزيّنت يوما بالحناء وكشفت عن صدرها بقايا القماش …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
قلب الأم/ بقلم : محمد عكفي
أصوات كالرعود ، صواعق تضرب الأرض فتهزها هزاً كهز الزلازل ، دب الخوف في القلوب ، بدأوا يتفقدون بعضهم البعض بالأصوات، فهم في ظلام دامس. إفتقدوا كريم ، كريم؟ كريم؟ تذكرت الأم أنه استأذنها للذهاب لبيت الجيران ،قبل هبوب العاصفة ، همت الأم بالخروج للبحث عنه، فتمسك بها البقية لا… لا… لا مجال للخروج، فالعاصفة لازالت مستمرة. ضمت صغارها إلى …
أكمل القراءة »العابرون – خاطرة الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة: _______________ العابرون لا يكتبون ذكرياتهم. يتركون الأبواب مُشرعةً، لا يُكلّفون أنفسهم عناء إغلاقها. بكلّ تأكيد أنّ الأمر لا يعنيهم. المفاتيح ما زالت في أيدي أصحابها، بحرصٍ قابضين عليها، رغم أنّها فاقدة فعاليتها، لكنّها صارت أيقونة ذكرياتهم المحفورة على جدران قلوبهم؛ فقط..!! تُؤكّد حقًّا ضائعًا. “عائدون”. كلّ ما قيل ويُقال، سجلّه العابرون انتصارًا لهم. من كتابي (كيف.. كاف.. …
أكمل القراءة »في أم الدنيا (11) بقلم : محمد صوالحة
من هنا نهضت حتشبسوت لتنقذ موسى من الغرق ، لتأخذه وتتبناه ، وفي هذا المكان صرخت أسيا ” ربي ابن لي قصراً في الجنة ونجني من القوم الكافرين”، هنا ولد أول الموحدين من الفراعنة وهنا قتل. الساعة الآن التاسعة هيا يا أبو صخر لنعود. – هيا ولكن أبو سليمان أتمنى أن انزل في أول حي السيدة. – لماذا ؟ -لا …
أكمل القراءة »أمي/ بقلم : محمّد مجيد حسين ( سوريا )
أُحاول أن أسكب المسكوت عنهُ .. تندهشُ حاكورتنا .. تُناديني أُمي بعذوبةٍ ملفوفةٍ بأوراق داليتنا الراحلة أُخاطب سلطان الريح أتشبثُ بدموع الطفولة وأبني قلعة الوفاء العظيم كل نساء الأرض في محراب أُمي آمنات أُمي أيُّتها الصحراوية أُمي أيُّتها الشهد الخالد أُمي يا ربيع قلبي هل مازالت الحاكورة خائفة من البوحِ وهل في سنُن أهل الأرض تآويل جديدة ففي سكون الليل …
أكمل القراءة »إمرأة وأفتخر / بقلم: د. سميرة مينا الحداد (لينان)
إمرأة خُلقت، بالخجل جُمّلت، بالحنان زُيّنت وبالضعف وُصفت.. خجلٌ هادئ، حنانٌ صادق، وضعف كاذب أُلبست ثوب الجمال، الاناقة والرّقي جمال الرّوح، اناقة العبارات ، ورقي السّلوك تفرّدت بحبّي، عطائي، وانسانيتي حبٌّ لامتناهي، عطاء دائم، وانسانية صامتة إمرأة وأفتخر… وبأبهى المعاني وُصفت ومن ضُلع آدم خُلقت ومن الله كُرّمت، ومن البشَر ظُلمت، ظُلمت وعيّرت عيّروني بالنّعم المغدقة عليّ من خالق لا …
أكمل القراءة »تريد امرأة / بقلم : الدكتورة بلقيس بابو ( المغرب )
تريد امرأة .. تُسْكِنكَ الفؤاد… تبني لك … قصورا…. و بيوتا من مرمر … الكلِم السابح على الشفاه أريجُ عطرٍ و عنبر …. عيناها بحرٌ و حنان… القلب سِحرٌ فتَّان… في دَغَلِ الرموش تِيهٌ أتاهَ تملأ صدرَكَ بالإحساس … و بالانفاس ….. وتقول من أجلك شِعْراَ.. تحبك علناً أو سرّاَ…. لا تعرف للخوف معنى… لا تشكو من وجع.. لا تئِّنُ …
أكمل القراءة »طوق اللؤلؤ/ بقلم :نجوى الغزال ( لبنان )
طوق اللؤلؤ… إنها الأنيقة الساحرة المشبعة بالسكينة والعفة، أعشق التفافي حول عنقها أغرف بنهم من عطرها أغفو بسبات فوق صدرها أستمتع بسماع دقات قلبها أختبيء بخجل بين خصلات شعرها أرتبك بشغف حين تحتضنني أناملها ولكن لن أخفي سراً إن قلت بأنني أزداد كبرياءً حين تختارني لتتزين بي من أجل لقاء أحدهم.
أكمل القراءة »ذاكرة وطن / بقلم : أحمد محمود دحبور ( الأردن )
اوتذكر يا يوسف تلك الايام الخوالي من ذاكرة وطن حين كنا فتية لا تخشى الخوف، كنت أنت العداء وكنت انا الحكيم من يضع الخطط وانت من ينفذها في وجههم ناراً تتلظى ، اذكر يا صديقي حين ربطنا السلك الشائك بين شجرة السرو وعامود الكهرباء وكنا نختبئ خلف اشجار المدرسة بالقرب من الشارع الطويل الذي يربط بينهم وبيننا او ما يسما …
أكمل القراءة »عش الدبابير/ بقلم : محمد عكفي
شارد الفكر ، تائه النظرات ، يقلب بصره يمنةً ويسرة فلا يشاهد سوى وميض القنابل ، يشعر بصغاره متمسكين به من كل جانب ، يسمع صراخهم الذي يملأ المكان ، فالأرض من حولهم جحيم والسماء من فوقهم تضج بالطائرات التي ترسل شظاياها دون تمييز ، مرت تلك الليلة المرعبة على العائلة الصغيرة دون مكروه ، ليقرر عمر المغادرة والرحيل صباحًا …
أكمل القراءة »تَعرفني يا الله / بقلم :عبدالعزيز عواملة (السلط -الأردن )
تَعرفني يا الله , أنا البُقعة السوداء الباكية بشارعٍ واسعٍ ضيقٍ كَجوربي ،النائمُ برطوبةِ الهم تحتَ ٤١٨ قدم تحت سطح البحر .. تعرفني أنا التُراب الُملتفت للريح اليقظ دائماً لِدموع السماء، أنا الدواءُ الجاف دون مرض , أنا الإنسان المُهدر ماءهُ دون سدود ،أنا نِظام جرينتش اللانِهائي , أنا المُزدحمُ قلبه بينَ ثواني عقارب الساعة , تراني يا الله فوقُ خَط الاستواء باردةٌ آمالي وتحته هُناك من سرق موزتي ،أقشرُ الأيام بأظفرٍ مكسور .. آكل مع الخِراف وتتعرقُ يداي بِنباحِ كلبٍ مَسعور .. تَعرفني يا الله , أنا العاثرُ المَحظوظ المكسور , المُشتهي المتمني لوني لم يزل على حاله أسناني لم تَزل صلبة وشَعري تساقطت أطرافه وروحُ العنانِ تائهةٌ منذ أعوامٍ لم أجدها.! طويلةٌ قامتي قصيرةٌ قدماي للسماء عضلاتي لا تَزيحُ الشمس , أنفي لا يشمُ القدَر , حدقي مليءٌ بِمشاهدِ الذُل ، رأسي بينَ مُعادلةٍ للانتحاربالكتابة كَحل تعرفني يا الله , فكُل ما أريدُ إشاراتي إلي وحُريتي من الجَرس ، وشفاهي من تحت أقدامِ فرس حليبي الساخن ، لأُرضعَ العُشبَ المتمردولأسقي العدل مِلحي ومائي .!
أكمل القراءة »في أم الدنيا ( الجيزة و الأهرامات )/ محمد صوالحة
نصعد إلى السيارة متجهين إلى الجيزة … اطلب من أبي سليمان التوقف لتناول شيئاً من المشروبات …يتوقف عند احد المقاهي ، يهبط أبو سليمان برفقتي بعد أن سألنا كل واحد عما يرغب … كلهم يرغبون بالعصير باستثنائي وأنا الذي دوماً أتمتع وأنا احتسي القهوة …عدنا إلى السيارة التي بدأت تحتسي الطريق بنهم … تسألني الشقية عبير عما اشرب فقلت …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية