تصادرين الأحلام تعتقلين الخيال استبدادك سائدُ ظلمكِ جائر …. لستُ تمثالا يزين وسط مدينتك لستُ لوحةً تعلقينها على جدار غرفتك دعيني أحلم.. فبِالحلم…. انا الاَمرُ انا الفاتحُ… أغزو شفاها. .. ونهوداً استرّدُ رجولتي …. اتركيني أحبك على طريقتي… لا تظلي عالقة بين الحب و الخوف…. بين الكبرياء و الاحتياج… بين تفهمي و شوقي دعيني ألمس يدك أقبِّل جبينك .. علنِّي …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
او كصعب ممتنع/ بقلم : مجيدة البالي (المغرب)
لندع هذا الركام يفتح النافذة و لو على سبيل الخطأ الخطأ الذي اعتادنا كصواب لاباس به… حتما ستدهشنا أشعة الشمس سيذهلنا الهواء العابر بين الأعشاب سترمقنا زرقة السماء باسف شديد أو ربما بفرح سينعش حواسنا صراخ الأطفال خارج المحتمل او رائحة خبز دافىء من طابق ما أو مرق جاهز لوجبة على عجل… يااااه كم هو ميت عناق النوافذ ! و …
أكمل القراءة »قبلات المطر / بقلم : منى فتحي حامد ( مصر)
أين كُنت مِن أحاسيسي مِن زمن و قد ارتجفت نبضات قلبي من ظمأ يا مٓنْ أيقظت إعصار مشاعري بالحُلم و طوقت أقمار دواويني بالعشق كللتٓ جبين غصن مرآتي بالورد و عانقت خريف نهودي ببلسم القُبٓل آراكٓ غيث النسيم بسماء ريحان العُمر ترنيمة دلال چولييت بشتاء الشغف مدثرا لبساتين قصائدي بزخات المطر و شروق شمسكٓ تراقصني بدفء الغزل ألمحكٓ قمرآٓ بين …
أكمل القراءة »ويبقىَ الأثر.. 2 / بقلم : عيسى احميديني
يقول أليكساندر تودوروف، أستاذ ومعلم بجامعة برينستون بالولايات المتحدة، أن الوجه المبتسم صاحب الكلمة الطيبة الذي يترك له أثر عند الآخر يصبح أكثر احتمالا لكسب ثقة وحب الآخرين وأن الناس يشكلون أحكامهم حول هذا الشخص طالما أنه كان قادرا على التحكم في الخصائص والسمات التي يمتلكها والتي تركت له هذا الأثر ، وقد ألف تودوروف كتابا بعنوان : التأثير الذي …
أكمل القراءة »فلسفة الفقراء/بقلم الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة: ______________ فلسفة الفقراء.. أيّام زمان مرحلة ماقبل التسعينيات من القرن الماضي، ترشّح الفنان (أبو سعود) للانتخابات النيابيّة لمجلس الشعب في سوريّة، والخطّ العربيّ إحدى مهاراته التي كان رحمه الله لا يُجارى بها؛ فكتب إعلاناته الإنتخابيّة بنفسه، تمحورت جميعها: (انتخبوا مرشّح الفقراء والأرامل والأيامي والمساكين)، ولسنوات طويلة بعد ذلك بقيت هذه اللافتات ملتصقة بجدرانها التي نقشت عليها أوّل …
أكمل القراءة »ريحانة / بقلم : لما حسن (سوريا)
الجزء الأول ريحانة فتاة ريفية بعينيها الواسعتين وجداءلها الطويلة الذهبية …صاحبة الجبين الشامخ والقامة الممشوقة ….. في يوم ربيعي …الشمس ترخي خيوطها الناعسة تغازل السفوح والحقول الخضراء. …تنسج حكاية عشق مع الكروم وجداول الماء ماتزال طور الانشاء ….. خرجت ريحانة صاحبة العشرين ربيعا ببراءتها المعتادة من دار أهلها الدافئ …..بيديها الحانيتين ورجليها التي لم تكن تقوى بعد على …
أكمل القراءة »ثقافة الاحتياج \ الروائي محمد فتحي المقداد
لصحيفة آفاق حرة ــــــــــــــــــــــــــــ ثقافة الاحتياج بقلم – محمد فتحي المقداد الرّغبة مُطلقة الاتّجاهات والاعتبارات، مُبرّرة المقصد والوسيلة عند صاحبها على الأقلّ، ويرى ضرورة تحقيقها لاستدامة حياته بالصورة المُرتسمة في ذهنه المناسبة لاعتقاده وطريقة تفكيره ومزاجه، وكثيرًا ما تتحوّل إلى هاجسٍ مُلحٍّ مُحرّقٍ مُقلقّ لدواخله، تتحوّل الرغبة هنا إلى مرحلة النّهم والشّغف. وتتطوّر الرغبة انطلاقًا من إسار الأحلام والرّؤى لتصير …
أكمل القراءة »تقتلني الغربة / بقلم : حواء فاعور ( سوريا )
تقتلني الغربة ، فتشيرُ بإصبعك إلى صدرك الفواح : هنا مكانكِ دائماً! هكذا تصير الرائحةُ إلهة تنفخ في طيني، فأعيش، وأتقن كيف أصمت في كنف الحديقة الحزينة ، المثيرة مثل عيون الأفارقة في حقول القطن! الباعثة على الطمأنينة مثل أغنياتهم. أتقمص عينيك المرهقتين! لأخطف من السّحر سطوعه ، وأبثُّ الدفءَ حيث العظم المتُشرّبِ بالصقيع. البيت الذي تبنيه ضلوعك لقلب ناءٍ …
أكمل القراءة »هنا كل شيء بارد/بقلم : ساهرة جبار
هنا كل شيء بارد في غيابك بدأت الأشياء تفقد معناها حتى الطعام لارغبه لي فيه وجودك كان يضفي عليه طعماً مميزاً غرفتنا موحشه فلا عطر لك فيها فبت انام على الاريكه لم اغسل اخر القطع التي كنت ترتديها لانها تحمل عطرك أهرع اليه كلما اشتقت الى حضنك البلبل اصبح اخرساً ايضاً انه مثلي يفتقدك فلم يعد يغني كعادته كل شيء …
أكمل القراءة »عيون الوجدان / بقلم : منى فتحي حامد (مصر)
عيون من خلف الستائر ، تغار من خطوات ألسنة الأقلام …. متربصة لإنحدار زهو الربيع ، هاتكة لخريف أفكاري من فوق أعالي شلال …. عيون منادية لا للسطوع ، أهلا برحيل أقمار السماء … شتاء مترنح ، خجلا من قدسية خيالاتي ، من بين أحرف همساتي للعشق الأفلاطوني و لدفء فناجين كيوبيد الغرام …. أعين تبحر بِسفن الصحاري ، تجاه …
أكمل القراءة »فجوة الحلم/ بقلم: نور الشمس النعيمي
فتاة أغمضت عينيها وأبحرت في عيني الخيال، وفي غفوة الماضي رقت وزادت جمالا، واختلت بنفسها في ذلك المحراب.جلست على كرسي خشبي وأسندت ظهرها إلى صدى ولوعة الذكريات، تستمع إلى همس أعماقها تشكو حرقة البعد وتتلوع بالاشواق. تحجرت مدامعها وخيم الصمت على المكان ، هدأ روعها فابتسمت ملامحها ،وغاصت في عالم الخيال. استفاقت لحظة سماعها صوتا يقرؤها السلام ،أجابت بكل طيب …
أكمل القراءة »نارُ الطفولةِ / بقلم : أركان القيسي( العراق )
ولدَ فجرُ جديدُ… وأنا أكتبُ قصتي من حديدٍ…طفولةُ في أرْضِي تُطحنُ ما بينَ ماءٍ وحديد….يطردونَ إلى المقابرِ في كلّ عيد فمنهم من غيّبَ الصارخُ له أمّا أو أغرقَ الطوفانُ له أبًا… وذاكَ يبكي له أخًا…ابتلعه القبرُ حقًا…ترى أسرابَ الطفولةِ…تختنقُ فيهم مقابرُ..فمنهم مَنْ جاءَ إليها يندبُ حظًا …ومنهم تحتَ الأرضِ صارَ رقمًا أيّ عيدٍ ….جاءَ إليهم وهو يضحكُ…أيّ سعدٍ يطرقُ أبوابَ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية