رواق النثر الأدبي

حظوظ / بقلم : روضة بوسليمي ( تونس )

حتّى تلك التّفاصيل التي ما انفكت تهب للعابرين إشراقة الشّموس تطوف عليهم بانتعاشات المساء لم تحبّني يوما … لم تجرؤ على التّلويح لي ولا حتى أجرت الرّيح بما تشتهي سفينتي المعطوبة لم توفّر ما يكفي من الصّبر لراحلة روحي العطشى لذلك أشتهي أن تكون موتتي على مزاجي ؛ أشتهي موتة مختلفة فأنا التي اتهجّى أبجدية الماء أسوس المعارج اكلّم الطّير …

أكمل القراءة »

في الزمن الطويل/ بقلم :أسمهان همو

في الزمن الطويل بعد اعتقال اجنحتي بدات بتربية حريتي بتشظيب كل مايعيق تحليقي بداية من وصايا التربية بتشويه الحب لاتضحكي بالشارع اياك ان تنظري لشاب اعجبك من المحرمات والعيب والحلال كل يوم اشظب امرا واهم مافي التربية تربى الفتاة بالمطبخ والزواج تباع كقطعة اثاث كموظفة بالنهار والليل هناك امور نخفيها وخاصة الام تقدم تنازلات امام عنجهية الرجل فتلتزم الصمت القاتل …

أكمل القراءة »

 حين تصمتُ الحكاياتُ تبدأ الببغاواتُ بالثرثرةِ /بقلم أحمد عبد الحسن الكعبي/ العراق

    حكاياتٌ مندهشةٌ حائرةٌ تَفرشُ زُغاباتِ أجنحتِها على أكتافِ رياحٍ طائشةٍ أينعتْ عنواوينُها على فضاءاتِ البلاهةِ و أقنعةِ السفهِ ، طوقتْها صخبُ الهرطقةِ عانقتْها أشواكُ البدعِ عصفتْها أعاصيرُ الفريةِ فتصرخُ الحروفُ مكتئبة على مساءاتٍ صامتةٍ تطيرُ بها المسافاتُ الى آفاقٍ منهزمةٍ شاردةٍ تحاصرُها امطارُ نداها الدامس فتلبسُ ثيابَ  القبحِ الفاحمِ المطرزِ بالحزنِ المتهرئ مدونةً عبارات البؤسِ على رؤوسِ المقالاتِ …

أكمل القراءة »

بمر العمر / بقلم : حواء فاعور ( سورية )

يمر العمر ،ولا أعرف إن كنت افقد ذاتي بمروره أو أجدها. مرة قلت لنفسي من الغد سأكون امرأة حية وجديدة ، ومن حينها لم يأتي غدٌ ابدا . كما اني تمنيت كثيرا لو أني لم أشعر في حياتي قط مثلما تماما كنت متمسكة بعمق الشعور بي كثيرا . لقد رفضت خيانة نفسي دائما فتألمت في كل مرة ،لهذا صار الألم …

أكمل القراءة »

قلبي مجعد كبالونة بالية / بقلم : كمال أبو النور

  ————————————- في حياةٍ سابقةٍ كانَ صدري منزعجًا كبدايةٍ لزلزالٍ مهلكٍ؛ كتبْتَ على باب قلبِي بماء الوردِ والزعفرانِ خلقتُكِ لتكوني خليلةً لي وحدي.   أرجوكَ ياحبيبي السماويَّ لديَّ رغبةٌ جامحةٌ في التحامِ ضلوعِنا فائقةِ الحرارةِ، وانصهارِ رُوحَينا في هذا البركانِ الطاحنِ أنا جائعةٌ جدا وأنتَ كذلك، لاوقتَ للتنويم المغناطيسيِّ؛ فحديثُ الرومانسيينَ مكررٌ ومعادٌ، القيامةُ ستداهمُنا، ولم نتبادل التهامَ أعضائِنا البكرِ، …

أكمل القراءة »

يتمددُ هذا البعدُ / بقلم : كوثر وهبي

يتمددُ هذا البعدُ كثوبٍ بأكمام واسعةٍ كلما حاولتُ ارتداءهُ أتعرى من فرحي كشجرٍ في الخريف   بوخزةٍ من فرحٍ بسيط أحاولُ ثقب هذا الحزن ليسيل قليلٌ من قيحِ الجروح فأشفى أو هكذا أظن.. !   أحشو رأسي كبندقيةٍ بأفكارٍ قاتلةٍ أصوبها نحو صدري وأبكي تُرعبني أفكاري .. !   أفكاري مطرقةٌ تدقُّ رأسي وقلبي شاهدٌ على الألم !   لا …

أكمل القراءة »

ليتك هنا / بقلم : أسمهان همو ( كندا )

ليتك هنا لقايضت الغياب بقبلة وحاورتك على سطح الحكاية لأخر رمق حتى يسقط احدنا لاتسألني لماذا ؟ بريق عينيك يسرق حمالة رأسي كلما تبخترت الشمس على جسد الماء اذكرك واصمت ليت صمتي ينطق للعن الغياب والبطيخ

أكمل القراءة »

خاطرة على قارعة الأدب /بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة _____________ على شُرفة حانةِ ذكرى ثَمْلَى احتضارًا.. دهاليز اتّسعت ساحاتها لتَرنّحات كآبتي المقبورة في صدري. وانزلاق ابتسامة على شفتيّ؛ تستدرجُ أكوام حسد، وعيونٌ تتملّاني.. تنهشُ بقايا من بقايا هيكلي الواهن. تستقوي.. تزدري..!! تنشط في اعتلاء مراتب قهري.. ترقص طربًا على أنغام جراحاتي..!! بسمتي صكّ امتلاكي للكون، ومفتاحه.. بكلّ ثقة أعلنها: “أنا متفائلٌ حدّ الفجيعة” . متسائل: “أعليكَ …

أكمل القراءة »

أحبيه / بقلم : سورية المقداد ( سوريا )

أحبّيه رجلا” .. يُجاهر بكِ أمام الناس .. يقاتل لأجل عينيكِ الملونتين … يغامر لأجل العيش الرغيد بقربكِ .. أحبّيه رجلا” .. يعمى عن نساء الأرض لأنكِ بين عينيه وجنبيه … إذا أتته إحداهنّ قال ؛ ماعاذ الله .. قلبي لها .. أحبيه رجلا” .. يخاف الله بقلبكِ .. ويقدّس خاطركِ ويرحمُ ضعف فؤادكِ .. ولا يهون حزنكِ عليه .. …

أكمل القراءة »

 نبوءة قلبي … هديل الهاء / بقلم : محمد مجيد حسين

  ماء الورد في انتظار هديلها المُتماوج كنحلةٍ غارقةٍ في بحيرة العبور وفي الجهة الثائرة تعزفُ الهاء على أوتار قلبي ينطربُ عابر السبيل وهو يُراقب شغف محبرتي .. ينصتُ الطفل المهزوم في ذاكرتي لجنون قلبي .. وفي محطات الهوس ما بين نهر دموعي وينابيع الحُلمِ وفي عرين صوتها العميق تتأهبُ مناجلَ سمعي لمواسم الحصاد المُنتظر الهاء ثورة في ظل النظام …

أكمل القراءة »

بيروت /بقلم : لودي شمس الدين

السماء خبَّأت الفجر بعدَ جُرح… خنجرٌ سنَّته الرياح على عُنقِ بيروت العاجي… والفضاء الثلجي يعتصِر الغيم المحمَّل بالبكاء … البلابلُ تتآكل بشفتي الردمِ… الموج يصبّ كؤوس الدَّم للأسماك البيضاء… شظايا الخيزران ترسم وجه البحَّار… المُعتَّق بالتبغِ والمِلح… الصمغ الحليبي يرتشِف ماء عيون الأطفال اليُتامى… سفنٌ تبتلِع انكسارات الزُجاج… وحطامها من عظامٍ ولحم… أسودٌ،أحمر،ورماديٌّ العالم… شمس آب تحترِق في حقولِ القمح… …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!