لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــ على البوسفور.. (خاطرة) بقلم- الروائي محمد فتحي المقداد صديق يقف على ضفة البوسفور، أثناء زيارة استجماميّة إلى تركيا، أثارتني صورته؛ لأكتب رسالتي له: «وأنت بين قارتين.. بين عالميْن.. بين فقر وغنى.. بين بلاد القِلّة والوفرة .. بين بلاد الضعفاء والأقوياء.. ولك أن تتخيّل من موقعك هذا.. الهُوّة السّحيقة الفاصلة بينا وبينهم.. رغم مسافة البوسفور الضيّقة.. التي …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
منذ اليوم / بقلم الدكتورة بلقيس بابو ( المغرب )
منذ اليوم .. سأحبك بطريقة مختلفة.. سأعشقك بأسلوب جديد.. سأقف وراء النوافذ أفكر بك … وأكتب بعض الرسائل … أرسلها لك وأنتظر… أنتظر عودة الحمام الزاجل … لن أملَّ الصمت.. لن أملَّ الانتظار.. منذ اليوم سأحبك بطريقة قديمة.. سأحبك على طريقة جميل وبثينة… أو ربما على طريقة ليلى العامرية… تلك مشاعر لا تذبل أبداً.. فأنت لستَ إلا أنا.. في مكان …
أكمل القراءة »لاصوت لي / بقلم : حواء فاعور ( سوريا )
غير قادرة على العطاء لاصوت لي! يتعقبني مارد ضخم وأسود، متعطش لابتلاعي، وانا انظر إليك بحرقة! كيف لي أن أخبرك أني جثة؟، و اهرب على شظايا المرايا خائفة اركض لن تعرف ابدا أيّ الخرائب حصلت هنا ؟ عيناي جافتان ومليئتان بالملح! و أنا مشوهة. أصفع الأبواب على أنها وجوه أغلق النوافذ على أنها طُرق أغير كل عاداتي كنوع من الانتقام …
أكمل القراءة »الرسائل الأدبية تتكلم عن واقع الحياة ومتطلباتها وتناقضاتها/ بقلم : عيسى يوسف عزوي ( الرياض )
لرسائل الأدبية تتكلم عن واقع الحياة ومتطلباتها وتناقضاتها منها الاجتماعية , والثقافية , والفلسفية , والإنسانية وهي تعتبر من أرقى النصوص الأدبية …. كثيرة هي الرسائل الادبية الموجودة بالادب العربي …من بداية العصر الجاهلي وهي تتطور الي يومنا هذا ومن خلال قراءتي وبالنسبة لي … كانت رسائل جبران خليل جبران ومصطفي صادق الرافعي ورسائل كافكا إلى ميلينا هي الاروع والاجمل …
أكمل القراءة »أهواك / بقلم :ازدهار السعدي ( لبنان )
حين اشتاق للحرف أتصفح سطورك هي مرآة كوني وحين أشعر بالوحدة أذهب إلى عالمك التي أجد فيها ازدحام العشاق وعندما تضيق بي الطريق أمشي على رصيف الأمل وأنظر إلى كلّ الحاضرين وأراك أنت وحدك رفيق الدرب وحين أشعر بنبض قلبي أراك كظلي تتبع خطواتي كشجرة تظلل سمائي لأشعر بدفء روحك وابتسامتك المرحة أرى فيها ألواني وحين أستوعب الواقع أراك بعين …
أكمل القراءة »منذ ذاك المساء/ بقلم : الدكتورة بلقيس بابو ( المغرب )
حين عانقتك ، ذاك المساء حين وضعت يداك حول خصري .. أحسست أني أمتلك الدنيا.. وأن البعد….. لا يزيد الحب الا حبا.. ولا يزيد الشوق الا لهَبا… منذ عانقتني ..ذاك المساء و طيفك يتسلّل .. بين خيوط النوم و اليقظة .. بين القلم و الورقة… يتسلل… بين جسدي و الرداء.. منذ عانقتك ….ذاك المساء أصبح دمي حبرا أخط …
أكمل القراءة »من ثقب الباب- بقلم الروائي محمد فتحي المقداد
*لصحيفة آفاق حرة: ________________ من ثقب الباب (خاطرة) بقلم الروائي/ محمد فتحي المقداد وقفتُ مشدوهًا أمام ثقب الباب الذي كان الولد ينظر منه، وتضيق الأبواب والنوافذ حتى ينتهي المطاف أمام ثقب باب مغلق ننظر من خلاله على الدنيا، وما الذي يمكن أن يراه المرء عندما ينظر من ثقب الباب، ومن الممكن أن يكون بقصد التلصّص، أو بقصد النظر للحياة من …
أكمل القراءة »ثُقلٌ وثبات / بقلم : شذى صآلح (الأردن )
تبدو جديداً اليوم، مُفعَمٌ بالأمل والحيوية، وكأن الحظ السعيد قد طرق بابك البارحة.. مميزٌ وطريف على غير عادتِك فالكآبة والاسوداد، تكادُ ابتسامتُك تتخطى محيط وجهِك فتتسرب للخلق من حولِك! متورِّد ومُزهَر، يانعٌ ويافعٌ تصيرُ ضياءً فتلقي في عيونِ الحزينِ سحرَ السعادة الذي ألقي على قلبك أمس.. أطلقتَ سرآح الحُب للحيآة، فصرتَ أقوى ذو صلابة.. وكأنكَ كرَّست نفسك وانعزلتَ مع ذاتك …
أكمل القراءة »اللّقاء الأخير /بقلم : رهام يوسف معلّا (سوريا)
على مقعدٍ صغير تحتَ شجرةٍ لا تحمِلُ ثماراً، جلسا سوياً بعدَ أن اتفقا على هذا اللقاء الذي حدّدتهُ هيَ لتقولَ مالديها بعدَ انفصالهما لسنين، جلسَ يُصغي إليها لتقولَ لهُ بعينينِ دامعتينِ : جئتُكَ مصارِحةً أنّي أحببتكَ أكثر مما أظهرتُ لكَ منَ الحُب و عشِقتكَ حَد السَقَم، لِأُخبركَ بمرارةِ الأيّامِ دونك و أنَّني كنتُ ولازِلتُ أهوى كلُّ شيءٍ معك حتّى المُشاجراتِ …
أكمل القراءة »حطَّ رحاله في قلبي/ بقلم :الكاتبة دعاء أكرم الطيباني ( سوريا)
غريباً بعيداً كان حالُه، وفجأة أصبح كمَلَكٍ بجناحين ناصعيّ البياض يتنزَّلُ من مدرَّجه و يحطّ في قلبي، فيخطو في ساحات قلبي ويتجوّلُ، وكاهلُه مثقلٌ بحمولةٍ ممزوجةٍ من أفراحٍ وخيباتٍ وأحزانٍ، واضعاً جُلّ مشاعره في أراضِيَّ . يجلسُ على مقعدٍ يسار فؤادي آخذاً قسطاً من الرّاحةِ رامياً ما أتعبه من حمولته، فيقوى ويشتدّ ساعده ويلملم ماتبقّى من أشيائه ليكمل طريقه. ومايلبث …
أكمل القراءة »انكسارات/ بقلم :قتيبة نبيل أبو عبيد (سوريا )
أتذكّرُ .. أوّل لقاءٍ لنا في مقهى يعمُّهُ السّكون ، كنّا لوحدنا مع مشاعرنا المنافِقة ؛ ليصير موتها شاهداً على يدي. أتمعّنُ في الشّاماتِ المستوطنةِ على وجهها .. وفي عينيها الجميلتينِ التي أخذتْا من خضارِ الرّبيعِ وصفاً لها ، كانَ هذا هو اللقاءُ المنتظرُ بعدَ عامينِ مِنَ الحُبِ والمراسلة. متوترٌ وأتعرّقُ لدرجةِ أنّ حرارةَ الشّموعِ الموضوعةِ على الطّاولةِ الخشبية . …
أكمل القراءة »..أبجديتِي السَّمراء/ بقلم:ماهر موسى الكفري (سوريا _ درعا)
عليَّ النّوم السَّاعة تدقُّ بابَ الواحدةِ واللّيلُ لذيذٌ لا أودّ تركهُ لوحدِهِ رياحٌ دمشقيةٌ، نسماتٌ بغدادية صوتُ سكونٍ يتنفسُ من بينِ أضلعي لا أملكُ إلَّا قلمًا وورقةً سمراء خبأتُها ليومٍ كهذَا . حينَ تكونينَ فِي غياهبِ البعدِ، أكتبُ لكِ ترتجفُ يدايَ إنَّها المرةُ الأولَى الَّتي أنقشُ فيهَا وقلبِي يعتصرُ الشَّوق ألفُ معركةٍ في عقلِي وألفُ كسراً في قلبِي لا طب …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية