في تلك النواحي من بلاد الله الواسعة؟ غابة مترامية الأطراف من أشجار السرو والصفصاف، يتخللها نبع غزير من أصفىوأعذب المياه. تحيط به مروج ساحرة من الخزامى وشقائق النعمان،حيث تعيش بجوارها مختلف الحيوانات جنباإلى جنب بأمن ومحبة وسلام، حتى الذئبيتآخى مع الخراف، ويتصالح الهر مع الفئرانوالجنادب والطير.ولكنّالإنسان لا يصفولأخيه الإنسان. وفي الغابة تتسامروتتناجىفي الليالي المقرةسائرالمخلوقات، حينما يخطر للريح أن تعزفللكون لحن …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أنا أخفي من أنا/ بقلم حسام أبو الريش
أخاف المجهول، أشمئز من السعادة، وأعشق الماضي… في السابق اعتدت أن أخفي الأشياء العظيمة عن أمي، ليس خوفا من عقاب، ولكن حبا في الإخفاء، ككدمة مازالت تزيّن كتفي، عندما تراهنت مع صديقي، أن أقطف له الشمس من السماء، مقابل أن يبقى بجانبي أبد الدهر، فاصطدمت بعمود الإنارة.. والآن أصبح اعتياديا، أن أكون سبب الوقيعه، بين الصين وأمريكا، فأخفي أدلة …
أكمل القراءة »بِكَ أحيا / بقلم : نوره صالح
… ماذا يعني أن يأتيك متأخّراً مَن بهِ حييتَ بعد أن أكلتْكَ ألسنة لهب الشّوق والحنين ولم تترُك منك سِوى رمادٍ نثرته في سماء الجفاء ؟ وتناقلت ْبقاياه رياحُ الصدِّ والنّوى أحقّاً كُنت أنت من يبتعدُ أم أنَّ الحياة كانت تسير على طريق البعُد تهجرّني ؟ مالي رأيتُ شبح الموت ببعدك يقترب ؟ لم أكن أعلم أنَّ الله جعل …
أكمل القراءة »لست مجنونة/ الكاتبة : فوزية أوزدمير/ سورية
كم أشعر باللاشيء الفاغر بالحب الذي فيه تموت جعجعة طحين حياتنا المحجوزة بين الليالي .. المحجوزة بين الجدران العارية تماما مني ، والمدهونة بلون شاحب أشبه بوجه عجوز نسيت أن تموت في حفرة مظلمة مهتزة في هاويتها زبدها الحلو يغمرها حتى الموت بلا صوت منذ الولادة الأولى قدحي يملؤه نبيذ يرتعش ، مثل شعلة بتنهدات مالحة عيون على جسدي بخطوات …
أكمل القراءة »حقائق بديلة./ الكاتبة./ فوزية اوزدمير/ سورية
يا عزيزتي جوليا أنا لست الحيوان الثديي ذو القدمين أنا مجموعة متناقضات تسير على قدمين أحد أكثر الحيوانات نبلا بوجع مفرط الحساسية ولا أغرد خارج السرب بالسلام والحرية تبدو الحكايات بالنسبة إلي غير محتملة كلما أغرقت في خيالها أنا يا حبيبتي لا أريد نفسي مستغرقا داخل حكاية لا أريد ستارا يحجب الجمل الجملة عندي هي بيت القصيد فأنا أسكن في …
أكمل القراءة »بك أحيا ../ ثورة صالح / سوريا
بِكَ أحيا… ماذا يعني أن يأتيك متأخّراً مَن بهِ حييتَ بعد أن أكلتْكَ ألسنة لهب الشّوق والحنين ولم تترُك منك سِوى رمادٍ نثرته في سماء الجفاء ؟ وتناقلت ْبقاياه رياحُ الصدِّ والنّوى أحقّاً كُنت أنت من يبتعدُ أم أنَّ الحياة كانت تسير على طريق البعُد تهجرّني ؟ مالي رأيتُ شبح الموت ببعدك يقترب ؟ لم أكن أعلم أنَّ الله جعل …
أكمل القراءة »من دون عنوان../ دورين نصر / لبنان
من دون عنوان ، لست في مزاج الكتابة… كلّ ما في الكون يربك مزاجي، حتّى العصفور الذي يحلّق فوق رأسي، يدور في فراغ مدقع، والفراشة التي تحوم حول الضوء ما برحت تصطدم بجدار الظلمة، السطر المقلوب لم يستقِمْ ليرضي هوس الكتابة، وكأنّ ملاك الرغبة لاذ بالفرار، فاندلق الحبر على الصفحة ليرسم سماءً من دون ظلال، وشجرة من دون أوراق، وأحلاما …
أكمل القراءة »ردي فؤادي / بقلم : ياسمين العابد /
رُدِّي فؤادي رُدِّي فؤادي واعتقيه من الهوى واروي اشتياقي لا أُطيقُ وَدَاعا وَدَعي سبيلي قد عزمتُ مغادرًا قلبًا أراهُ بكلِّ هونٍ باعَا شُدِّي وِثاقي واحضنيني واعلمي أنَّ الوجيب بِنأْيِكُمْ قد ضاعا ليتَ انصرافي قد يزيلُ صبابتي نمضي الدهورَ نُعاركُ الأوجاعا ماخلتُ يومًا أن تهونَ مدامعي او أن أهيمَ وخافقي مُلتاعا جدَّفتُ في بحر العوادي أمتطي سرجَ المواجعِ ظلمةً وضياعا مالي …
أكمل القراءة »قصيدة مجنونة../ سما سراج/
الليلة احتفي بك على طريقتي!! الليلة ،جسدي مضيئ كا احتفال احبو فوق مساماتك اشعلها نيازك.. كلي، يحتفل بكلك.. اسكبك ك يقين بوريد الروح!! امسك بجميع اصابعك اعزف الحان الشمس، اقرأ عليك ماتيسر من لهاثي اضعك بأحضان سطري!! افهرس عناوين قصيدتي على مقاس عمرك! يا آخر المطاف.. وأول الدهشة.. اوقظت القافية الغافية اوقظت الشمس زهر الأكسيا الياسمين النرجس اوقظت خلايا الشوق …
أكمل القراءة »السكاكين / بقلم : محمد مجيد حسين
السكاكينُ المختبئةِ خلف الظلالِ تُناشد قريناتها في الضفة الهادئةِ .. والسكاكينُ الغائبةِ تتأهب للعودة والسكاكينُ الطاعنة بالحضورِ تنفي .. وتعترف ترسم … وتمزق .. تواظبُ المسافة على احتضان أحلامي .. ترفض الدروب سطوة السكاكين .. والجسد المُحاصر بالسكاكين يطلبُ إيقاف الحرب الباردة .. أهٍ يا أماه .. لكِ في كل بوحٍ لب الزبيب وفي كل شرفة عسل الرؤى على امتداد …
أكمل القراءة »لا أملكُ وقتاً للفراغِ / بقلم : زكريا شيخ أحمد
الرجلُ الذي كانَ ينسى مفتاحَهُ في قفلِ البابِ منَ الداخلِ في المراتِ القليلةِ التي يخرجُ فيها من بيتِهِ ، الرجلُ الذي كانَ يعاني منْ فراغٍ رهيبٍ و حزنٍ شديدٍ و مزاجٍ معكَرٍ على الدوامِ ، قالَ لي أنَّهُ مُذ شاهدني أساعدُ رجلاً مسناً على عبورِ الشارعِ ، تغيرتْ كلُّ حياتِهِ و أنَّهُ أصبحَ سعيداً جداً و مرحاً جداً . …
أكمل القراءة »صار وهما”../ عباس شكر/العراق
صار وهماً …لقاؤها بِدَعُ من زمانٍ ووصلُها قِطَعُ لو أردنا بساعةٍ سعةً لانتظرنا ..فنظرةٌ تسعُ من رحيقينِ ناهلٌ شفةً يوم كانت لنا ..فما الوجعُ؟ عتّقتني بخمرةٍ كرَماً فارتشافٌ بكؤوسٍ صَرَعُ قرّبيني… فما تباعدنا ليت إنّا على هوىً نقعُ ما طلبنا نجاعةً صُبُحاً كيفَ نشكو وليلها تبعُ هام فيها حلاوةً سُننٌ وانتقاها غرامةً شيعُ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية