رواق النثر الأدبي

الباب المغلق يصد الأذى / بقلم : مرفت العزوني

أتحمل السماء نجوما بعدد سكان الأرض “الباب المغلق يصد الأذى” لهذا أغلقت قلبى أمام مشاعرك أطعم الأيام فتات الفرح التى تصادفنى وأبكى فى صمت كى لا أتهم بالسذاجة السماء مثقوبة بالنجوم ماذا لو سقطت نجمة تسكننى وأسكنها أتحمل السماء نجوما بعدد سكان الأرض الأرض التى تدور متجاهلة يدى الممدودة إليها للتصالح يدى العاجزة الأن على عد النجوم   مرفت العزونى

أكمل القراءة »

الضّباب / بقلم : سلام حلوم

لا ليس غيما هذا القميص افركوا ملمسه بأصابعكم ،وقولوا بعدها :لقد غشّنا أنّ حضورا للحرير يملأ الجهات ،فضفاضا ، يمتصّ زفيرنا ، وعلى الأكتاف ،رخوا وخفيفا شاهدوه ،بلا أزرار ولاأكمام يسحل على الطّين ولا يتسّخ لا ليس تمارين فاشلة للثلج ، هذا البياض المكدّس هل قرست أنوفكم وأنتم تشمّون أنه بلا رائحة؟ لا ولا ندى خرّف وجاء قبل الصبح ،فجمّع …

أكمل القراءة »

أنا في غيبوبة حزن / بقلم : امال هدازي

أنا في غيبوبة حزن حبيبتي تأكل أصابعها كل يوم على جنب قنينة نبيذ أحمر ليست معتقة بما يكفي لتمسح حزني الأبيض وتحلل دمي المتجمد دماغي تلة فراغ وارجيلتي سماء لا تمطر أرص ذكرياتي والفرات في خانة الأموات حيث الوجع لا يعرف الا طريق شاعر نبذته الحياة فاغرق سفينته صورا ترك جسده مفتوحا للكواسر تأكل ماتبقى من لحم لم يتآكله العفن …

أكمل القراءة »

مرايا على باب الأمنيات / بقلم : نعيمة الغربي – تونس

    قال تحرّشي بكل ما هو جميل واكتبي ها أنا أقصقص أجنحة الليل . أغازل البحر الرّاقد على ملح الجرح ، ونجما مبتور الأذناب . وهذا الفجر حبيس غمامتين قاحلتين عقيمتين أنّى له أن ينبلج ؟ أهي السّماء تحمّلنا لعنة الأوّلين ؟ مذ قال لأخيه لأقتلنّك وقد طوّعت له نفسه بالقتل … نحن من تلك السّلالة وقابيل جدّنا أورثنا …

أكمل القراءة »

ودعتكَ / بقلم : أمينة الصنهاجي

ودعتك ، قبل اللقاء .. أيها الوهم الذي يزهر سماء ساطعة كلما خبأتُ مرايا النفس بقطعة عقل عجوز …   هذا التوق المتلبس بالذكرى ، لم يتعلم الرقص على حبل الانتظار يساوم على الهدوء بحرف باذخ التوتر .. و يقتص من لونه ببياض جلي الخديعة ..   و دعتك قبل أن يتلعثم السلام في كف اللقاء أيها المنتشر كــعطر تليد …

أكمل القراءة »

فوضاي الكبرى / بقلم : نزيهة شلخي موسى الجزائر

فوضاي الكبرى أنا لا أكتب ۰۰۰ أنا فقط أستدعي حواسي كلّها غير منقوصة أروّضها على العبث بالصّفحات الشّريدة أطرحها على أرضية لزجة و أتركها تتزحلق على جروحي الطّريّة هكذا فقط كنت أستطيع أن أضمدها و أضمن شفاءها أنا لا أكتب ۰۰۰ أنا فقط أحاول أن أتموسق مع النّشاز الّذي بات يصمّ الآذان و يفسد الأغاني الجميلة ٠٠ يشوّش على صوت …

أكمل القراءة »

ما احزن المرايا / بقلم : مها دعاس – سوريا

رائحة أيلول هنا هادئة جدا لاتشبه رائحته التي يُسّبِح قلبي بمذاقها   الزيزفون عليك أيتها البلاد ذاك الذي كان يصعد للسماء مصليا   صوت الزيزفون أخرس يسبح في بركة للشياطين البرمائية   من يزيل الجدري عن وجه  المدينة لتعبر النسمة نقية ؟ من يعيد لها بريق عينيها حمرة وجنتيها ضحكتها العالية من يرد لها  أقراطها وخواتمها أحمر الشفاه المنسي على …

أكمل القراءة »

لنافورة لم تكن ممطرة / بقلم : عبد القادر رمضان

كان الله يشق طريقه بين السحاب، وبينما النار لا تأكل عينيك، كنت افترش قمرا من حليب ورخام. * كل يوم اسقيه فراغا ولا يرتوي. أيها البئر، بعد كل هذا العمر، ونحن هنا، تحت شجرة البرتقال، هلا تمنحني ثمرة. * بالامس، لم تكن يدك باردة، كنت احاصرك كنبع دافيء، أما الآن، فأنا جبل جليد.

أكمل القراءة »

اتدرب على قتل الشوق / بقلم : احمد الفلاحي

اتدرب على قتل الشوق مخافة الوقوع في شرك الورد خذيني كما أنا بكامل لهفتي ثم اتركي الغابة تنمو الحطابون نائمون نائمون حتى أن الفؤوس بيضاء تتدثر بالصلاة لم عليك ألا تتداني كمشنقة أعلق فيها غوايتي هل علي الموت أكثر أتلو نبأ المسافة للرمل وأرسم خطوطا تبرُ بالتأويل الاشارات خضراء والجنة تحت قدمي الرنين

أكمل القراءة »

صندوق جدتى بقلم : مرفت العزونى

صندوق جدتى أخبىء الشتاء فى صندوق جدتى حين تخنقني الشمس أرفع الغطاء لينعشنى الهواء سريعا أعيده قبل أن تفر الريح إلى الخارج؛ فتتساقط الأشجار وتتطاير ملابس النساء ويهطل المطر تقبض على` الشرطة بتهمة تعكير مزاج الطقس  

أكمل القراءة »

حصص للتمرين على الموت / بقلم : فاطمة شاوتي / المغرب

      الحداد يتمرن على الخط   ليكتب على شاهدة قبر:   ” هنا ترقد بسلام   سيدتنا الحرب ! ”   العصا ماشقت طاعة البحر   ولا الحية ازدردت أفيعات الرمل   ولانوح جفف السفينة   ليرحل البحر في شبشب أحمر….   القمر يقرفص فوق وسادة   يطرد كابوسا منتصف البدر   بريد الحلم سجل التباسا في العنوان …

أكمل القراءة »

بقايا النّوم / بقلم : ديمة حسون / سوريا

امنحني قبلةً، كُلّما قلتُ أحبُّ الماءَ أَميلُ كَالغصن أو أوغلُ في دربك أَلوذُ بالأغنِيات. افتحْ لي الأبواب شدّ مِحوَري كُلّما أزهرتُ قصيدة ومنحتُ جسدي كَالخبز، فَبعدَ قليلٍ لن يغدو في ميسُوري أَنْ أُغنّي للنّيام: الحبّ امرأةٌ تَسقط كَالتّفاحة.   أغتسلُ؛ أضع الأزهار في حِجْرِي أبنِي كلّ لحْظة في نشوَة أبدأُ الطّواف. أستيقظُ، كانَ الجّسدُ نهراً رسمَ ظلّ السّماء سقطَ بنفسَجاً …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!