بأي حراب تطعن ؟؟ وبأي جروح ؟؟؟ سأقطف من وهج الأيقونات وشاحاً للشمس ومن أشعتها أجدل شراعاً لعشق منسي ترتقه الريح في إنعكاسات نهار يتكئ على بقايا الدقائق والزفرة تمنح روحها للمغيب في غياهب التوق
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
لا علاقة له بالأيديولوجيا ./ بقلم : أسامة حداد
لم تنبتْ زهورٌ في وسادته، وقمصانه لم تدركْ أهمية رصاصة طائشة، تنفلت من الشاشة، أو تقفز من جريدة تحت أبطه، وضحايا حادث أليم للغاية يقفزون إليه، وكل ما في الأمر أنهم ينتظرون إشارةً خضراء للعبور للجهة المقابلة، ويرغبون في سرد الحكايات بتسامحٍ كاملٍ مع العالم، ليدرك متأخرًا أنه أحدهم، ويصرخ غاضبًا ضد المنضدة والمقاعد يعنف بائعة المناديل العجوز، ويقذف …
أكمل القراءة »وهكذا / بقلم : سلام حلوم
كلّهم ماتوا عطاشا حتى شجرة الزنزلخت وما كان للعيون الجافّة كأضراس الملح أن تحتاج لعبور الممرّ المعتم بين الجثث معصوبة أو مفقوءة المقل بإبر عريف يتعاطى الدم بجرعة زائدة وما كان للأرجل مثقوبة العراقيب بسفّود الشّواء حاجة لتنهر أفخاذها بالمسلات كي تسرع نحو الأجباب وتتكوّم في القعر الآسن كأسرار تندفن وأصحابها بلا تاريخ يُعرف؛ من أفعى بدّلت ثيابها …
أكمل القراءة »بين مخلب العمر و الحطاب/ بقلم : مها دعاس / سورية
ما من شيء يستوجب كل هذا العنف بين مخلب العمر و الحطاب تقول الشجرة التي نزفت دما أسودا على الأرض الميتة ظل يتدفق من شرايينها حتى حفرت فيها ساقية تئن كلما مر من قربها فأس احتطب روحها ذلك المتمرس يعشق صوت أنينها المقهور عند الساعة السابعة صباحا حينما يمر الموت من هنا يعود الحطاب سكرانا بعد ليلة ساخنة تستيقظ …
أكمل القراءة »لا أؤمن / بقلم : ليلى عطاء الله
أن ألدغ من الجحر ثلاث مرات فمعناه أنني لا أؤمن أن قلبي مضخة وأنك مجرد عابر سأستميت في الدفاع عن حدود أصابعي عن شامتي ونخيلك أنا ما ظلمتك أنا عشقتك تراني ولا أراك عمياء يقودني أنفي وحقلي لم يبلله سواك ولكنني ابنة التوحيد لا أحب النوافل و أهواك وترا وبلسما لجرحي الغائر
أكمل القراءة »أنثى النرجس / بقلم: شاكر فريد حسن
أي امراة أنت وماذا أسميك ..؟! امرأة الورد أم أنثى النرجس..؟! فقد تهت بين بريق عينيك وجمال جسدك وضعت بين ربوتيك سحر عينيك يصادر كلماتي وحروفي يا من نثرت الفرح في قلبي ومنحتيني الدفء والطمأنينة كلما ابتعدت عنك عدت محملًا بالشوق وبالعشق مغمورًا فانقشيني على تلالك خارطة ورسمًا وازرعيني في بساتين العشق وردًا ودلليني على صدرك شدوًا واسقني من كؤوس …
أكمل القراءة »هذيان الموتى / بقلم : روضة بو سليمي
تعال أقل لك أيّها الأفق : – كلّي حزين حتّى النّخاع حزينة بما يكفي لتنقطع أنفاسي ينهشني الأرق المتوحّش على مهل و أنا تعوزني خطط الدّفاع الناجعة لا درع … و لا سيف … تفاصيلي جيش اعزل وحيدة أنا جدّا لا أحسن غير هذيان الموتى يرمقني الاحتضار الماكر على مرمى بقايا صبر مسنّ يلاعبني الغميضة … و أنا منهكة بما …
أكمل القراءة »وجهي الأكثر مشاهدة / بقلم : رنيم أبو خضير
من بعيد ارفع اثقال الليل عن قلبه اشربها دفعة واحدة.. لقد قادني النجاة من الموت لحبك… همسة من فم الكون لن يؤرقني سوى راحتك .. فائض من أحبك وهجر بثقل الكون.. قبلة من فم الليل تشعل لهيب الأرق في جسدي.. اكيدة انا بكون بركان هائج من الانوثة في سريرك يسحقني منك .. تتحول من بيانو سعيد الى ناي اصابعنا …
أكمل القراءة »كلّما وخزني حلمٌ/ بقلم : رنوة سامي نصير
كلّما وخزني حلمٌ أدرتٰ وجهي صوبَ الّليل وتذكرتُ العطشَ تذكّرتُ كم هي واهنة مسامات السّرابِ فلا اشتهاءَ يعيدُ إليّ أجنحة الطّيورِ ولا لجسدكَ الممشوقِ كالقصبِ وضوحَ النّهار لم تعد كما أنتَ الرّجلُ الذي يجيدُ الاختفاء أو يصهرَ الشّمعَ في ودقِ العّين لم تعد كالسّر لا يباح لا ديكٌ يُخرجكَ من دأبِ الفيافي ولا ليلةٌ تسقطُ في كأسِ العذاب ستموتُ كلما …
أكمل القراءة »كَفٌّ / بقلم : حسونة فتحي
هاتِ يدَكِ سأقرأُ لكِ الكفَّ كنتُ أفعلُها ادّعاءً أيامَ الجامعةِ لكنّي الآن أعرفُ دون ادعاء انظري؛ هذا خط العمر أتَرَينَ كم هو ممتدٌ وطويل؟! يلتفُّ منحنيًا حولَ باطنِ الإبهام بما يشبه انحناءَ ظهرِكِ؛ بعد عمر طويلٍ فلا تنزعجي من هذه القذائف التي تسّاقط حولنا, أما هذا الذي يشْقُّ الكَفَّ نصفين كما يشقُّ غيابُكِ روحي فهو خط القلب وهذه …
أكمل القراءة »في مدينة القبور/ بقلم بثينة هديب
في مدينة القبور تعزف الآلهة على قيثارة الموت الصمت يشتري الأرض الدود يسكنها بالمجان يتململُ كبد الصمت رغبة في الحياه ينبّت نفسه ينسلّ من بين أصابعه وأكف التراب يغافل حارسَ الموت يسترقُ السمع على أحلام ملقاة على الطريق وطنٌ على الطريق ولدٌ في دفق ماء بخيل قصيدة لشاعر لم يقلها وما زالت أفعاه تسعى اليها لحنُ أغنية مصلوب على سلم …
أكمل القراءة »الصوت / بقلم : نجلاء حسين
أنت خائفٌ خائفٌ وكثيراً كثيراً ما ينتابُكَ الأسىَ أنت خائفٌ خائفٌ مِنَ الهاجسِ الَّذي يَتَرَبَّصُ خلفكَ لو كنتُ مكانكَ لأدرتُ لهُ وجهي وبادرتُ بمصافحتِهِ ولكن هبْ أنَّهُ سيَترُكُ يدكَ كالغصنِ تلوٍّحُ في الفراغ. ثم مضىَ تكون قد أفْلَتَّ مِنْ موتٍ مُحتملْ! ماذا لو أنَّهُ أضرمَ وجهكَ بداخلهِ كما لو أنَّكُما رفيقان منذُ زمن بعيد …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية