أريد حياتي لا أريد هذا الألم في ظهري وفي كتفي الأيمن عندما أغسل الأواني الماء البارد كبرتُ عليه وفقاقيع الصابون أريد الفتاة التي كانت تجري وراءها في حيّ الغزالي وأريد الأشجار تلك بعصافيرها وأبي أريد أبي ذاهبا إلى الصلاة في جامع الغزالي أو عائدا من دار جدّتي البيّة في آخر النهار أريد الحجارة المقلوبة وصندلي المتدلّي من يدي ونحن …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
قال انتظري / بقلم بثينة هديب
انا الانتظار في الردهات انا الانتظار عند باب غرفة الانعاش ليست كمامة التخدير الواقفة بيننا فحسب احد عشر وجعا احد عشر جهازا يسبق الموت اناي يخطف خطفته الاخيرة لم اكن ادري أنه ثالثنا وانت ترتل سفرك الأخير لم اكن ادري انه يتربص بالروح وانا اقرأ سورة يس أتحسس أطرافك باردة بعض الشيء العين… حديد لان له الغيب صوتي يختبيء …
أكمل القراءة »الناعقون الجدد / بقلم : سلام حلوم
يحفرون في الهواء كأنّما سيجدون من أين يأتي هذا العطر الآبد ؟ فربّما وجدوا له أصلا واقتلعوه وألقوا به في غيابات الحرب فتنام أنوفهم قريرة بلا خوف من أن تنكبّ قارورة المسك المقدّس فلا تبهج غير الفحم ينقّبون في طيّات الفضاء عن سطور لا لون لها توزّع في اللانهاية حكايا الوجع الشّعبي فربّما كسروا أمواج الصدى لمزمار …
أكمل القراءة »أتعبني المساء / بقلم : ملك السهيلي
ذات صمت وبعد وجع الغياب والتمادي في الرقص علي الكلمات .. جاء العتاب .. .فوضي الحرف الحارق وبلهجة التهديد ..و التنديد حطم حلم …مارق هناك ..حيث أعصار المد وبحر هائج وأمواج تصخب . .في الحر انقطع أنين الشوق وصادر …كل حنين الأماني . بين مخالب الانهيار تمرد الصبار وعزف لحن التعالي لتحترق القمم ..حين حطمت لهيب ..السمع في تراتيل ..الرحيل …
أكمل القراءة »رغيف طازج / بقلم : نجلاء حسين
قل شيئا يستوعبه عقلي البسيط كلمات تهجع فوق وسادتي ولا تثير حماقاتي قل شيئا أصدقه مثل رغيف شهي ساخن مثير يلتهمه الذئب الغارق تحت غيمة قل الحقيقة عارية ودعها دعها تسكن بجواري وأنا أنا سأحتضنها بقوة وأغرسها لتنبت وتكبر كي تصبح مزهرة سامقة بطول كل الأكاذيب.
أكمل القراءة »يدها في يدي / بقلم: هناء الغنيم
وأنا أتطلع إلى عينيها المفعمتين بالجمال والحكمة أخبئ فحم سنواتي الضالة و عذاباتي التي وقفت على حافة النهر تضمني نبرات صوتك الرنانة و تغمرني ببحورها الدافئة ٍتقدس اسمك في الملكوت ٍ فيما أنت تحجبين أشعة الشمس الحارقة عن جبيني الملتهب بالحيرة من سؤال الأرصفة المطلة على مواويل الماضي التي لا تهدأ خرجت من فمي ابتسامة …
أكمل القراءة »النار و الظل /بقلم : أمينة الصنهاجي
لنار التي تلهو بظلي . تعملقه في الاتجاه المضيء و تتأفعى أمام ناظري لتبدو ساحرة أكثر .. تلك النار تراقب هدوئي .. تشكل هواجسي في اتجاه شغف قديم ، تقيم أهازيج بائدة في دمي . و أمكث في الصمت كي تلمع عيني أكثر . فالنار تتلو لمعة العين باقتدار فائق . و غايتي هذه الليلة أن تعرفني أكثر . النار …
أكمل القراءة »مُتنا.. ومُتنا.. وما بقيَ لنا وطنٌ / بقلم : ريتا_الحكيم
للموتِ بقيَّةٌ تختبئُ في خصرِ الحربِ للحربِ إخوةٌ وأخواتٌ ينتظرونَها على أعناقِنا المتدليَّةِ وظهورِنا المَحنيَّةِ مَن سيوقظُ أبناءَها ليذهبوا إلى مدارسِهم أيتها الطرقاتُ المحجوزةُ في وميضِ الذاكرةِ تنحِّي عن مناصبكِ السِّياسيةِ وتخلِّي عن قراراتكِ في النزوحِ الوقتُ تهمةُ الانتظارِ العقيمِ الانتظارُ جريمةُ النهرِ في تغييرِ مجراه النهرُ يفشلُ في الصُّعودِ كلَّما شمَّر عن ساقَيهِ ليغازلَ قصيدة لَعوبًا.. ترمقهُ بتشفٍّ …
أكمل القراءة »يلتهمون يدك! / بقلم : صدام الزيدي
تمد إليهم يدك، يلتهمونها، ثم تستيقظ على طعنات تحفر في قلبك. كلما اقتربت منهم، ابتسموا لك وأرسلوا على أجنحة خفافيش مطاطية ألف نصلٍ لتمزيقك وبعد ظهيرة اليوم التالي يهاتفونك لا ليكون النهار رائعًا انما ليتأكدوا هل مت فعلاً!. لم تعد لك يدًا صالحة للحياة وللكتابة لقد أنهكوها بضحكاتهم السوداء وبأسنانهم الطيبة. آثار عضّاتهم تكسر يدك وكل مرةٍ تستبدلها بيدٍ جديدة …
أكمل القراءة »انت كالحقول / بقلم : ايناس صلاح الدين
أنت گالحقول .. أغلب الرجال من هنا … وأنت من هناك من وراء التخوم ترقص مع النوارس ….تقلم أظافر الشمس وتحلّق مع النجوم وتجعل الحقيقة تمشي على سيقان من قصب الخالد صاحب الجناحين الحقيقيين عمود الدخان في الجزر المهجورة و الناي في ضجيج المدينة والحَربة في يد إسكندافي قديم المزارع لبذرو الإدراك تمتطي ظهر الخيل الجموح إلى الكواكب مجهولة …
أكمل القراءة »حلم / بقلم : أسامة حداد
يحكي أنه حلم بفراشةٍ فرفرفت، قطرة ندىٍ فهبطت فوق زهرةٍ، هكذا ظهرت الحديقة، ووجد العاشقان شجرةً يستظلان بها، ورأى الصغار ثمارًا تتأرجح، قذفوا بالحجارة، سيتوقع الجميع إصابة الجميلة، ونشوب معركة معتادة، وهذا لم يحدثْ … ففى تلك اللحظة غنت الطيور، مع منشدٍ كفيفٍ كان يعبر جانب النافورة، ولم يحتفظْ أحدٌ بسيرةٍ كان يرددها بين نخلةٍ وعصفورٍ.. قبل أن يرتفع تمثالٌ …
أكمل القراءة »القش الذي اتهمناه / ايمان عبد العزيز
القش الذي اتهمناه – زورا- بقصم ظهور البعير يكفي لتكوير أرض جديدة وقذف أرضنا في وجوه المرائين.. الأم التي تصد بكاء طفلها بمنفضة السجاجيد لم تترك لها القشة المتعجلة وقتا لتخزّن بعض الانفعالات التربوية النموذجية في أدراج ” الديب فريزر ” لم تترك لها فرصة لتكسر قضيب زوجها الذي يغمده في قلبها كل مساء ها هو يتكاثر قضبانا تسجن …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية