رواق النثر الأدبي

خوف / بقلم : عزة رياض

    سأكتب يوما فوق ذاك الغصن المائل   كان يقف هناك فى ساحتى الخضراء   مصلوب يولوح بيديه للهواء   يدعى حمايتى من سهام برتقالية   يحجب عنى هدية الرياح   يخيف العابرين  فى الطريق   ويشتت الطير التى تاوى إلي   سأكتبها بحروف غائرة   بأنك وهم أصطنعته لنفسى   ستغزو الاشعة جسدك الواهى   وتقتلع الرياح عودك …

أكمل القراءة »

غارقة بتفاصيل منسية / بقلم : عبير يوسف

غارقة بتفاصيل منسية لحكاية لم تنشأ بعد نتشابه والدخان تقتلعنا اللعنات من طى نسيان ضرير يحيك لنا الصمت وطنا لا يناسب أعماقنا فنفر حيث لا جدوى بأزقة السراب الموغل بعوالم الدهشة فنجهلنا ..ونعيد تشكيلنا كي لا تدل ظلالنا علينا ونصطدم بنا والآخرين ونقفز من لواعج الأسئلة لعل الموت يقودنا لحياة صدقها العامة.. ونذرتها للريح أقدام الطغاة وحدى أنا حيث من …

أكمل القراءة »

بلا معنى / بقلم : محمد مثقال الخضور

      تطردني من ديارها الحياة أَلجأُ إِلى رصيفٍ متحررٍ من ملازمة الطريق لا يحدُّني الماء .. فلا أَغرق في الحكايات المالحة أَرسم على ذاكرتي قرنفلةً سعيدةً .. ثم أَقطفها كمتشردٍ أَنيقٍ .. توزعني أَدوية الصداع على المواقيت أُحبُّ امرأةً مذبوحةً .. مثلي لا تمسك بيدي في الشارع الطويل لكنها تمتلكني .. وتمتلك القصيدة أَكره الجدران التي أَوقعتني بحبِّ …

أكمل القراءة »

لَكِ شَغَفُ الوُد!!/ بقلم : محمود كعوش

قال لها: صَباحُ الهوى الموعودِ والجمالِ الفتان، والوفاءِ والطُّهرٍ والعودِ الرنان، صَباحُ عِشقِ الوطنِ والقوافي والبديعِ والبيان، وقواريرِ العِطْرِ والحُبِ، والقواريرِ الحِسان، صباحُ الرومانسيةِ والعزفِ على النايِ والمِزمارِ والكمان، والتفاؤلِ والسعدِ والسعادةِ والهناءِ، يا كُلَ الحنانِ، صباحُكِ أنتِ يا فألَ الخير والسعدِ، ويا مبعثَ الطمأنينةِ والأمنِ والأمان. صَباحُكِ جناتُ عَدْنٍ ورياضٌ غناءُ ومروجٌ تموجُ بالحُسْنِ والجمالِ، وتقطرُ عِطراً، وتتفتق من …

أكمل القراءة »

الفريسة / بقلم : ميرا سلامة

تسرِق عينيكَ أينما تذهب و كصيادٍ ماهر تنتشي لوقوع فريستك وتتوهّم بأنك أول من يصطادها ..! أين يكون قلبك ..؟؟!! و ما شعورك بها!!؟ وكيف تشعر بي ؟؟؟!! و أنا التي وقعت في الفخ منذ الازل ولَم أتعلّم حداثيات الفريسة والصياد

أكمل القراءة »

لاترحلي الآن / بقلم : فاطمة قنديل

لاترحلي الآن بإمكانك أن تتشبثي بالحياة عاما آخر أو عامين حين نخطو- نحن محبيك- خطوة أوسع في طريق الموت وماذا يعني عام أو عامان؟ بعد أن أفلتنا سويا بقفزات أسطورية من فوق حواف الألم وسمعناهم يهللون لنا؟! بعد أن هدأنا، وصارت أحاديثنا قليلة ومقتضبة، نتبادلها ونحن نؤكد لأنفسنا أننا تناولنا الدواء في موعده، ولم نتعد الجرعة. يقولون لي: “لا داعي …

أكمل القراءة »

حلم / بقلم : مها دعاس / المانيا

لحمى و هذا الهذيان الذي يتهجى الذاكرة المرض و هذا الضعف العابر على جسدي العائد من تلاشيه الذي يذوي في زنزانة الأيام على عتبة المسافات التي تتبناني كقصيدة ظالمة في  حنجرة البلاد و أتبناها كأم تحرس الظلال   كيف كنت أمطر و أنا أرسم للغيمة سيرة سماوية يا حكمة الألوان في الإنهمار في زركشة قوس قزح و ما تلألأ من …

أكمل القراءة »

كيف تبدو الوردة كيف يكون العطر / بقلم : أيمن الشحات

قد أتلو عليك فيضا من جسدى حيث المساءات مضيئة بكل ألوان الفرح أكتب بزهرة أن الحب مثل الشعر يفتح بابا لحوارات الحداثة وان الحنين بوابة أخرى للوقت تخرج اللغة من تحت إبط الليل تبدو مدهشة جدا مصابيح تلمع فى المرآة فتعكس ألم اللحظة ثم تمسح على رأس النص كيتيم لا يجد وقتا لمناقشة يتمه تتضح كل أجوبة المساء فيخرج القمر …

أكمل القراءة »

ريثما يعود الحجر إلى رشده / بقلم : سراج الدين الورفلي

()   الرجل الذي التقط الأحجار والفؤوس ودخل الغابة ، الرجل الذي شارك الأشجار ظلالها ، وما عاد يعرف ظل من هذا الذي يلحقه ، الرجل الذي خرج في إثر كمائنه ، وأعاده صدى الوادي إلى أغنامه القلقة ، الرجل الذي استلقى بين كل الأشياء ، أراد حقاً أن يكون بين الأشياء ، الرجل الذي يربط مستنقعاً فاسداً حول عنقه …

أكمل القراءة »

فوضى الماء / بقلم : سعيد العساسي

    لن تموت خلف الظلام.. ففي عينيك نجمتان تضيئان ضفتي نهر لم يجر بعد؟ سأجعل لك منه سدا عظيما… ثم أجعل لك عليه أبوابا بحيث لا يتسرب إليك الماء إلا من فتحة كل باب… وحينما يرفعك الماء إلى أعلى أغمض عينيك وسوف ترى طائرا يحوم حول رأسك.  فلاتخف! إنه يحاول إنقاذك.. حملك إلى عش فراخه الغرقى في الوحل.. لكنك …

أكمل القراءة »

تقول أمي / بقلم : اسراء النمر

تقول أمي أنني مثل القطة لأنها كلما جاءت إلى غرفتي لتغير الملاءة لتكنس السجاد لتطبق الملابس تجد شعري عالقاً فيها.   تقول أمي أننا لسنا في الخريف.   تقول هذا كثيراً.   اليوم دخلت عليّ لتفعل ما تفعله.   شهقت.   شهقت لأنها رأت كل شعرة وهي تنبت رأساً.

أكمل القراءة »

الغابة المسحوقة / بقلم : فتحي مهذب

  الغابة المسحوقة أسد غائم تهاجمه ذئاب اللامعنى يملأ الغابة بزئير المتناقضات.. صيادون لهم أعناق طيور الغاق يفتحون النار على ذكريات الأشجار.. (كل شجرة امرأة متهمة بالنسيان).. أطفال يمشون دون رؤوس على حرير الهواء… أب يقذف أمواجه خارج نهر الجسد تحرسه دمعتان من الماس .. له أصدقاء من الرماد الأبدي.. كاهن ابتلعه ضباب الكاتدرائية.. طائرة ورقية تقل أحلاما برؤوس مقطوعة.. …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!