رواق النثر الأدبي

رائحة الجنة / بقلم : ميرفت العزوني

  -هل تشمين ؟رائحة الجنة! خفت أن أصدمه وأقول أننى لا أشم أى رائحة ابتسمت -نعم أشمها يا أبى رحت أبحث عن رائحة الجنة الخاصة بى فى روايات احسان عبد القدوس شعر نزار صوت فيروز الملائكى من حين لأخر أطمئن أبى أن رائحة الجنة انتشرت فى أرجاء البيت وصارت تلازمنى فى كل مكان يوم وفاة أبى هاجمتنى رائحة لا أعرف …

أكمل القراءة »

ماذا لو / بقلم : أسامة حداد

ماذا لو جمعت بعض الأيام في سلة أو مزهرية، ورعايتها لأكبر… ماذا لو تحركت الحوائط واتسعت الحجرة، وأصبح السقف غيمة… والمصباح قمرا، وجلس الليل على أريكة جانبي؟ وماذا لو توقفت الحروب، وأفرغ الإذاعي صوته في المرحاض، وظهرت إعلانات بديلة عن الملابس وأغنيات أكثر ابتذالا، وانتهي فيلم سينمائي قديم بمشهد جديد، وقبلة غير متوقعة، واختفت الرصاصات من الشاشة، وتركتك جالسة على …

أكمل القراءة »

كلماتٌ خجلّى ومتقاطعة!!/ بقلم : محمود كعوش

تُصِرُّ كثيراً، وتُلِحُ علي بالطلبِ على غيرِ عادتك!! تُصر وتلح، وتريدني أن أُحدثكَ عن كل شيء، وأن أُخبرك كل شيء!! فعن أي شيء أُحدثك؟ وعن ماذا أُخبرك؟ أأحدثكَ عن النهج الذي أسلكه لأمضي أوقاتي الثقيلة، التي اعتدت على قضاء جلها بين التفكير المضني فيك والقيام بواجباتي الزوجية والمنزلية الروتينية التي تتقنها كل ربة أسرة مسؤولة تحرص على حياتها الأسرية التي …

أكمل القراءة »

ظهراً بظهر / بقلم : نجلاء حسين

أطفأت  المصباح وواربت الباب  للوقت كي يمضي يومٌ أحدِّقُ فيه و آخر يحدِّقُ داخلي  يبتعد بكلتا ساقيه ثم يقتادني ظهراً بظهرْ. هم يصمتون طويلا ويتأملون بعيدا لذا لا يغادرون سريعا لديهم هاجس خلف بندول الساعة لا يتوقف وأنا  على نحو يليق أرافق تلك الأخطاء أعتني بها جيدا وأمنحها الوقت أزيح عن كاهلها  تلك النوايا  وهى تقضم أظافري

أكمل القراءة »

الحربُ و الجميلة / بقلم : اياد حمودة

أهذه الحرب.. هي التي تجعلكِ جميلةً هكذا.. ومن حولك الأشياء تنضح..تتوتر..ترتعش.. تنغمس في انفجاراتٍ مكتومة.. تكاد المدينة..تتطاول.. تكاد تلتصقُ من الأسفل بأجنحة غراب.. في الوقت الذي.. ينشدّ قميصكِ الأبيض عند الخصر.. وينحسر من الوراء قليلاً.. ما يكفي لأتبيّن.. أن لا وشم.. هناك كما اشتهيت.. على شكل تمساحٍ..أو مسدس.. فوهته تشير الى الأسفل.. ما عدا ذلك.. في كل مكان.. وراء الجدران …

أكمل القراءة »

مقبرة الروح / بقلم : هدى اعراب

تدق آخر مسمار في نعشي على قبر خال إلا من روح  ذابلة تضع وردة تلك التي زرعناها معا  ولم تسقى أبدا تلك التي قطفتَها سهوا وتركتها جلستَ على ركن الشاهدة قبلتَها تلك القبلة التي لم يذقها خد ولا ثغر سرقها الحجر تعزف على نايك لحنا غير مألوف ألفته من أنين على أوتار الحنين وأنت الغائب دوما بنيت قرب القبر بيتا …

أكمل القراءة »

دعوة للحب في قصيدة / بقلم : رنيم نزار ابو خضير

لا لا أحب الندم الخائب الى الان لم اتذكر من ماذا خلقت اذا ! غيمة تهجر ايام الشتاء  وتسقط باكية تبلل فم تشقق شغفا بشفاهه جدار يتحول الى ستارة خلفية افتحها لاجد كل الذين احببتهم في مشهد لا تأويل له يقبلون حبيباتهم بنهم واغلق المشهد في وجه الهجر والخداع والقهر في حمام اغسل لهيبي فيه وسادة تحولت الى أرض  في …

أكمل القراءة »

القبلة / بقلم ماري جليل

القبلة التي ارسلتها لك مع إبن الجيران عبرت حقول القمح وتغندرت في بساتين الزيتون كانت تغني بسرعة اشتياقها كي تصل  وتلون شفاهك بالاحمر …. هل وصلت  …..؟

أكمل القراءة »

تقول/ بقلم : محمود بكو

تقول : وأنت تغادر هذه الفزاعة بشدة لا تنسى انه ثمت غرق هنا … ونزيفين لأنك وضعت رأسك في جيوب الغياب وهطلت هناك ب ارتطامك المصاب كعادتك مراراً احصد وقوعي المستدير من فراغك ابعثر اصابع الصفعات كي لا تصبح كمطب كبير يشتهي وجه سعادتي الغير مكتمل احشو فقراتي المعطوبة بحبوب للكآبة و ممر لغيابك هنا أبكي… لأنجو من الموت إلى …

أكمل القراءة »

شموع لا تتضاءل في أحضان اللونِ / بقلم : اسراء احمد

تأليه الحزن في آخر شق من نهود الظلام حتى يتسنى ليّ أن أعرفه كان عليّ أن أغمره تحت لهب شمعةٍ وضوءٍ أبيض أن أدخل في أغوار الدم بعد صرخةٍ ترشق في وجوههم حتي يتسنى للفتيلة أن تشتعل في طرف أباچورة حمراء في غرفة أصبحت الآن فارغة كان عليها أن تتألّه تركني أنام على هامش الحياة تحت أعواد السجائر وظلمني حين …

أكمل القراءة »

تمشي خلف المطر/ بقلم : عدنان يوسفي

تمشي خلف المطر تُمسك الريح بفمها تجر خلفها ذيل سحابه تخطفُ صوت البرق تُلوح للطيور المهاجرة بنصف شفاه تلك هي الانثى المفزوعة من الحب تحاول الإنتقال الى عالمٌ ليس فيه أنت! تعال نقتسم الغنيمة لكَ نصيب شاعر ولي ما تبقى من المشاعر لعلي أجمع شظايا تلك الأنثى وأضمها إلى صدري حتى يدفئ عظام الريح في فمّها و أنزع دبابيس السماء …

أكمل القراءة »

قبل الوداع/ بقلم : ناريمان ابراهيم/ غزة _فلسطين

لديَّ ما أخبرُكَ به قبل الوداع بقبلتين وبهطولٍ أنيقٍ يتوسّدُ بحريْن  قد أكونُ أولَ حبيبةٍ أصابتْها حمّى التحليقِ نحو نهايةِ قدَرها عنادُك على ضفاف عزلةٍ نصبتها بيننا وأنت هناك أحتمي خلف ضبابِ آخرِ فجرٍ تسللتَ منه خفية في ركن الآهاتِ الناشفةِ  ال تحتر من حلقِ المللِ المتفشي بجسد الشوقِ كحريقٍ  لا يهدأ أهربُ الي أول مكانٍ شهدَ لقاءَنا  أنشد لحنًا …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!