رواق النثر الأدبي

حتى آخر وجع / بقلم : أكرم صالح الحسين / سوريا

عرفت رجلا كسرت الريح قلبه منذ ثلاثين عام.. ومازالت أغصانه تثمر بالأمس كان واقفا يغني بفم مغلق ورأسه جزيرة مشتعلة / كان يحمل صورة إمرأة تشبه زهرة لوتس كلما حركت الريح يده تطلق غبار الطلع من بين شفتيها.. كانت كل الأزهار تعانق ريحها/ هو فقط كان يذرف الدموع وهو مستمر بالغناء إنه يحترق ببطء حتى آخر وجع …

أكمل القراءة »

اتحدى / بقلم : خالدسعيد

اتحدى كل من قال احبكِ.. أن يأتكِ مثلي حُبًا گالمطر اتحداهم أن يدوم حبهم.. قويا، صادقا، بلا يأس أو ضجر كما اتحدى كل العاشقين.. أن يكتبوا فيكِ شِعرًا منهمر يا من تسكنين راحات أعيني.. يا مَنّ تَحديتُ بكِ كل البشر يا جنة تَسكن واحتي.. يا عاشقة، ماغاب عنكِ النظر دربي إليكِ طويلٌ، طويل.. وقلبي دونكِ عانى الخطر سقيمٌ هواي إذا …

أكمل القراءة »

المدينة أصبحت قديمة / بقلم : ابراهيم داوود

استيقظ الناس ذات صباح على رائحة جديدة قيل لهم : المدينة أصبحت قديمة وأن الطلاء الجديد ضرورىٌ .. لأننا فى انتظار زائرين   مياسر الناس خرجوا الى المدن الجديدة وأخذوا معهم الماءَ والشجرْ وتركوا الآخرين يقاومون رائحة الطلاء الجديد ذهبوا الى النهر فلم يجدوا نهرا الرائحة جلست ولم يأت أحد والذين خرجوا استقبلتهم رائحة أخرى تعايشوا معها   بعد سنوات …

أكمل القراءة »

وأنا أضج بالحكايات / بقلم : سمر محفوض

وأنا أضج بالحكايات   شطحة أخرى ويكتمل نصاب الليل ليس لي كل وقتك المثمر بدمي وجهك لي والقادمون من البحر للحظة الحاسمة وأنوثة الموج يتساقط ملحا على جرحي هي صرخة أولى شحطة على جنبات جسدي وينداح طين الهواجس واليأس مثل لوحة خرقاء في غرفة المشفى.. تمطر حنينا السماء نعم وتمطر زقزقات انتظار موحش صبري للريح يرسم أفقا وعنك. يسفر يطلق …

أكمل القراءة »

فى لقائنا الأول / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ الجمَّال

  كنتُ أرتبُ هتافات الريح، أُغرى رائحة الطين أن تستقيم على شفتين من عويل وأكاليل مهملة تطل من ثقب تراكم كآه شاخت من ضوضاء العتمة وأنتِ تخطرينَ كمُزاح فى منتصف حياكة الدهشة تحتسينَ البيانات وأنتِ على عِلمٍ بشهقة الشمس وهى تتبضعُ جثةً فى ورقة الأسئلة يبدو الأمر أكثر ارتباكا وأنتِ تُعدينَ العشاء الأخير على مائدةٍ متخمةٍ برماد البحر وايقونات الورد …

أكمل القراءة »

العاديون/بقلم : حسين صالح خلف الله

العاديون الذين لم يوقعوا في دفتر حضورها ودفتر انصرافها سوف لن تحفل بهم الحياة ولن يحتفي بهم الموت وسيموتون كما خطط الموت تماما بلا مفاجأة تجعل الموت يضرب رأسه بكفيه ويسقط مغشيا عليه من الدهشة كأن توهم الموت مثلا أن الحبال التي ابتعتها لا تصلح لصنع مشنقة وأنها بالكاد تصلح لتعليق نجفة وأن الخنجر الذي تحتفظ به تحت الوسادة ماهو …

أكمل القراءة »

الهاطلة بتوقيت الرعد / ايمان الطنجي

ستخرج يوما من عرق العنب ممتلئاً بالثمالةِ و الحب سيجيء النهار مخموراً يترنح مغتصباً مقبض بابك و عيناك .. اللاتي ما امتلأن إلا بشهوة الموت ما ترققن إلا من فواجع الرحيل فجاءة الملح مؤبن بأكاليل الياسمين .. تفوح بالغبطة  .. متأبطاً حزنك .     ستخرج محاصراً بهالات العشق محموماً من قبلةٍ .. تركتها جنية المساء على ثغرك تركتك طاهراً …

أكمل القراءة »

التّداعي الحرّ/ بقلم : روضة بو سليمي / تونس

عبر التّداعي الحرّ الفريدي ، ومن خلال فضفضة ناعمة ، أغتسل خمسا حتى لا أحترق أراهن على أن يُقبل منّي سعيي بين وجع و وجع … ينظر القمر إلى صدري ، يتلو ما تنزّل من وحي على قلبي.. يجسّ نبضي … هكذا أنا ؛ جيش من المشاعر و حشد من النّواوير ومجازات لا تنتهي … يتلعثم القمر حينا من الدّهر …

أكمل القراءة »

الريح مثل فرس العائلة / بقلم / فتحي مهذب

الريح مثل فرس العائلة تفلت الريح من يد الله مثل طائر تدرج.. وجدير بجارتي العمياء أن تربط ذيل ضحكتها بريشة الريح الرشيقة.. وجدير بضفادع صوتها أن تقفز فوق زجاح الفراغ أو تمزق شريط الذكريات بطحالب نبرتها الحزينة.. تفلت الريح من دارة الميتافيزيقا هشمت ركبة الرب وطارت هاجمت قارب الهاربين من زئير الهوامش.. طيرت قبعة القس كشفت رمل غرائزه واختفت تحت …

أكمل القراءة »

يعزفني هذا المساء / بقلم : جمعة عبدالعليم

يعزفني هذا المساء وترا بلا نغم .. يرسمني هذا القلق لوحة باهتة على جدار السأم تنثرني هذه الحرب رذاذ حزن وأسى على حقول العمر وقبور الصغار المنتحرين بوفهات بنادقهم تصفدني أغلال الوصايا وتزكم ذائقتي رطوبة الحكمة أي سبيل لبلوغ شطحة الروح والأرجل سائخة في رمال الامتثال أي وتر قادر على إشعال لغة الجسد وأي أرجل تستطيع الرقص على نغمة الصمت …

أكمل القراءة »

هاتي صوتك / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ

هاتي صوتك لأصنع منه جسرا من مالى الخاص لأزرع لك ضكحة تلوح للعصافير التى تنام على قمصانك وأنت تخبئين وشم الليل تحت وسادتك كأرصفة دخان مرهقة   هاتي صوتك كى أعود صغيرا بجرح خشن ودموع محنطة على باب سنبلة وشفاه مذعوة تكبر كلما أتسع  الحريق ونحن نسقط أسفل حقائبنا بجدارة   هاتي صوتك كى نغرس الساعات المتعبة تحت وطن يدق …

أكمل القراءة »

تزوج الكره أمنا / بقلم : منتهى فردوس

تزوج الكره أمنا ولاتزال تنزف منذ ليلة دخلتها حتى ولدت كل هذا الخراب تحت حافة السرير غرقت أسماء الانبياء وحده طفل أعمى صرخ : رأيت الله يبكي حتى اعتزل البكاء ، نحن المولودون من هذا الجحيم نشبهه كل يوم أكثر نأخذ صورة مع الموت ونهلل للسماء . هنا بعيدا عن الحرب يعرفوننا من وحمة المجنزرات على قمح جلودنا عبثا نخفي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!