مِن أين لي أن أسرِقك ؟ دُلّني.. من أين لي؟ منْ شهقة الصُّبح المُرْتدِّ في أحداقي ؟ من عطركَ السّاكن في ذاكرتي ؟ مِنْ اِبتسامةٍ على الشِّفاهِ ؟ من لحظة صَحْوٍ شاردةٍ ما بين تِيهٍ وتِيهِ؟ مِنّي أنا ؟ منكَ ؟ أم منْ طيفِ ملامحكَ متى اجْتاحنِي ، سقانِي شهْدَ الحنين ؟
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
أفرحُ في الموتى / شعر :مؤمن سمير
.. والعجيبُ أن السعادةَ خدشتني ساعتها لمَّا هبطَ الطائرُ وحدَّقَ شامتاً وقالَ مات… أحبهُ أنا حقيقةً وفعلاً، لكني قبضتُ على لحظة الراحةِ التي جاست تحتَ جِلْدي، أمسكتها من رقبتها وصرختُ قولي… زَفَرَت وبَصَقت ولم تنبس إلا بـ”هَهْ”… الصديقُ الأقرب، النسيمُ الذي ظَلَّ يحبني حتى صَدَّقتْهُ السماءُ… كيفَ أسمعُ الأجراسَ تقرعُ في حفراتي وأصمتُ وأهدأُ وألعبُ مع النبضات الملوَّنةِ… هل …
أكمل القراءة »فخامة حضور في حضرة الغياب/ بقلم :صورايا قواسم
– إذا ناديتك يوما بإسمك ، دون أن أسبقه بحبيبي ، أو نمت قبلك دون أن أستأذنك ، أو أغلقت صفحتي الفايسبوكية دون أن أقول لك تصبح على خير ، وإن قلت لك تصبح على خير ، ولم أقل لك تصبح على حب ، أو تصبح على شوق ، أو لا أختم رسالتي إليك بكلمة أحبك ، فأرجوك أن تتفهم …
أكمل القراءة »يوميات عاشق في الحرب / بقلم : سمر محفوض
الرجل الذي كلما قلت له احبك يهديني صورا تذكارية لتوابيت مرتفعة الثمن، لم يكن يملك محلا لبيع التوابيت نساجا كان لشالات الضوء مؤخرا اوكلت اليه مهمة تمليح الموج. في اوقات فراغه يشغل مكان حارس الصدى لااسم له صاحب الصور التذكارية لاناديه ليس غريبا ايضا فمن المتعذر ايجاد شبها له ما يجري يمكن تخيله في السينما …
أكمل القراءة »عربة سيزيف / بقلم : صدام الزيدي
أجر عربة ثقيلة وصدئة تركها جنود روس في وادٍ “قوقازي غير مأهول بالحياة منذ عام سحيق.. عليّ أن أسحبها، وحيدًا، إلى ميناء عدن. هكذا تقضي اتفاقية غامضة بيني وبين الحرب. أنا شخص مسالم جدًا أؤمن بكل شيء جميل وأكفر بما يجرح الصباحات وهذه مشكلتي على الأرجح. سحبت الكثير من العربات قبل هذا أقساها واحدة علقت بين …
أكمل القراءة »يوم المولد / بقلم : هناء ممدوح
كانت أيام المولد تجمعنا نطرب الكف طبول مزامير روح تترنم تجمع عصافير الأشجار حتي صغيرات الطير تجمع العش يا حبيبي هذا البيت فوق السحاب تعلوها رسائل الذكري تطربها تضربها تصعقها انات الشوق لتعود من جديد فى محطات الوصول يا حبيبي مازل ساعي البريد يبحث فى الأوراق ليرى عناوين الربيع نرسلها هل جاء حقا العيد ألوان البلونات جميعها تقلدنا حبنا مذ …
أكمل القراءة »الحرية / بقلم : عمرو زين
وجدتها ملقاة.. علي قارعة الطريق.. كعاهرة جري عليها الزمن.. وجردها من ثيابها.. بعد أن قضي منها وطرا.. حملتها.. إلي داري فرحا.. نزعت ما بقي من ريشها.. المخضب بدماء الخطيئة.. ثم وضعتها في إناء.. فوق النار.. حتي أطهوها.. ولأقدمها إلي أطفالي الجوعي.. إلا أنهم عافوها.. وألقوا بجسدها من الشرفة.. خرجت لأبحث عنها.. حاملا بين يديي.. ريشها المدنس.. وطال بي البحث.. …
أكمل القراءة »إليك يا الله./ بقلم : السالكة الغزاري
إليك يا الله.. ومن خلالك إلى كل القلوب المكلومة أيُّهَا العادل،كيف هان على الحياة أن تحفر فِي صدري حفرة كي تصير مَأوى للآلام ؟ كيف هان على الكف أن يحفن من تربة الأقدار علقما ؟،كيف لقلب خارج القفص أن يحسد ظله المحبوس وراء القضبان؟. أسئلة التيه تفتح أبوابا موصودة نحو تيه جديد، أسئلة تعتذر عن زمن لم تعرف كيف …
أكمل القراءة »أمومة حبر / بقلم : عايشة بريكات
دموعكَ تملأ محاجري موجاً يتلاطم على صخرة بؤبؤي اللامع ،وهناك على شاطئ شفاهك بَسماتي ونابكَ عاشقا ملحٍ، وقتما أهداب نبضك ترصد هذياني ، ومازلت تطفو في داخلي على أكلَكة وَجدٍ ـــــ أيّ أمرأةٍ حالمةٍ هي أنا ؟ أحلمُ أن أكون أمّك….صُلب عينيّ أنت، تتمدد داخل أوردتي بطفولةٍ، تسري في دمي ماراً بخُزيمات ظهري أقويكَ وأشددْ بكَ أزري، تمارسُ مشاغباتك الجنونيّة …
أكمل القراءة »هذا العالم لا يعنيني في شيء / بقلم : مُحب خيري الجمّال
لست مهتما بكِ هذه الليلة ولا يعنيني العالم أبدا لدى افكار أكثر من الإهتمام بأمور الحب مثلا، فأنا لا أحبك!! ولا أحب هذا العالم ولا أحب الذين يحبون العالم على هذا النحو البائس، قلبي عاطل عن العمل، غير صالح للنهايات السعيدة يقرأ وجده بعناية ولا يدخل في معارك سخيفة، فأنا لا أتدخل في الأشياء التي لا أفهمها ولا أفكر مستقبلا …
أكمل القراءة »رصاصة واحدة / بقلم : سلوى عبدالحليم
لن يمنحنا القدر الوقت الكافي حتى تتحقق رغبتنا الملحة في أن نصبح رواية أو مشهدًا في رواية يصوغها كاتب مغمور لتصبح لاحقًا من كلاسيكات الأدب العالمي .. لن يمنحنا القدر الوقت الكافي حتى تتخلص جدتي لأبي من خادمة ريفية نشيطة كل جريمتها أنها تملك عيونًا سوداء واسعة وجبهة بيضاء تسرُّ الناظرين .. لن يمنحنا القدر الوقت …
أكمل القراءة »في غيابك / بقلم : زينب عبدالله
يبدو أنني أصبحت امرأة معتوهة في غيابك أو هكذا يخيل إلي أثير الضحك أينما حطت قدماي و لا ينفك الناس يسألونني عن الطفل الذي أظل أهدهده في حجري و أدور به طوال الليل في سكك الحزن لعلي أستطيع إيقاف صراخه ألقمه دمعي فيزيده جوعاً لا ينفكون يسألونني و تغشاهم الشفقة حين أخبرهم أنه حبي اليتيم بعد أن فقدتك…
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية