أنا الذي لا احد وربما الأبدية الخارجة عن طبيعة كل آلهة عالق في ضوء نجمة في قلب شجرة وحيدة في عيني امرأة ترغب بالمزيد من العزلة أنا الذي لا احد ولأني الوقت قد توقف في رأسي في غده تبدو لي الساعات حزينة كذاكرة تفتح نوافذها على الأمس أنا الذي لا احد غبار قد تراكمت على بعضي حتى تكونت في هذا …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
تعال نعيد الأمر بطريقة بدائية/ بقلم ايناس صلاح الدين
لا ترسل لي مقاطع مضحكة و لا أرسل لك صباحات الياسمين الرقيقة أو الجلنار الذي لا أعرف شكله تبتعد عن مناقشة مآلات الروايات العالمية و أخبرك إنني لم أسمع شيئاً عن حنا مينا لولا اللجوء السريع لمحرك البحث وإنني تصنعت الوجه الباكي المنهار الذي أرسلتُ لاتحدثني عن بولوسكوني و الإلياذة و المارتيني و مائة عام من العزلة أو …
أكمل القراءة »طريق / بقلم : وداد سلوم
أحفظه جيداً، الطريق الذي أنجب كلَّ دروب الحياة. ولم يسترح، لم يترك لنفسه يوماً سابعاً، ولم يترك لي إلا مرايا الوقت. * كلما أوغلتُ تزداد الظلمة.، وفي صدري نافذةٌ تتسع، تدخل السماء منها، فتنطفئ. وتخرج طيوري، فلا تعود. * على الشجرة غراب أسود، على الرصيف شظايا رهان، وأنا أقطع الحواجز. مسيل ماء يكاد يتلاشى، تحت الشمس.
أكمل القراءة »فاكهة عروس البحر / بقلم : فتحي مهذب
أنا راكب أمواج خطير تحوم فوق رأسي نوارس ذكريات حلوة.. تلاحقتي عروس البحر (بدراجة مصنوعة من الرمل) ترشقني بفاكهة لذيذة.. يحييني أطفال صغار من السمك الهارب من مجزرة قرش.. أنا صانع معجزات.. أمتطي ظهر موجة عملاقة مثل الاه اغريقي.. أحيانا ترتطم روحي بضحكة مدوية تطلقها نجمة مختبئة.. تحت شرشف غيمة نائمة.. أعلو وأهبط وتحت مخالبي تئن شاة الماء الضريرة.. أنا …
أكمل القراءة »أمام جثة باردة / بقلم : احمد الفلاحي
أمام جثة باردة أخطو وبكامل حنقي أرفض ما تدعيه الجثة من مزامير الجثة كاذبة جدا لا رصاص في الجوار لا عناقيد ولا خمر لم تسقط الا من تلقاء رغبتها الجثة تبحث عن فحم ورماد هكذا تستلذ بالألم وهكذا تصدق الثقب في شفاه الموت خلف جثة لم تزل تعوي كأن الذئب أعجبته البئر وبقايا القميص مقابل جثة ترغب بالموت دوما …
أكمل القراءة »تحت الراية الأخيرة / بقلم : احمد نور الدين
علي الجزيرة رسا قاربي ودست أعشاب الوهم الجميل مشيت الطريق إلي آخره والأشجار والقصور تضحك لي والصكوك حزتها الجمع الكبير يمشي وفي يمين كل واحد شمس وفي يسار كل واحد قمر نطوح اليدين بالشموس والأقمار والشمس والقمر آيتان فحسب ومن الذي علّم الأولاد الهيام ؟ وما الذي رماهم بتلك الناحية ؟ أزوار بيت الله إليكم فارعووا للبيت رب … …
أكمل القراءة »يوما ما / بقلم : محمد امين صالح
يوما ما ربما أكتب قصيدة متمردة قصيدة ترتع فى المنطقة الحرة بين حدائق الرب ومراتع الشيطان قصيدة لا تشبه الحياة بكل ارتباكاتها أو قروحها الدامية تشبه تماما زقزقة عصفور او ميلاد زهرة برية تشبه احتضان الارض الشراقى للمياه أو بهجة الرغيف اليابس فى يد فقير تمسح عرق المكدودين وتذوب صقيع الأرصفة تعيد للأشياء طزاجة البهجة قصيدة تجعلنى خفيفا كريح …
أكمل القراءة »حملُ روحٍ خفيفةٍ كدمعةٍ / بقلم : عبد الغفار العوضي
العودة، تشبه امرأة تغنى بخفوت داخل قطار ما الغناء لطفل يريد رؤية ملاك يعبر الردهة ويوزع اللعب على الأطفال قبل أن يذهبوا للحرب الغناء لأن شجرةً فى قلبها،يئست من حراسة صحراء بعيدة.. لأن رئتها الوحيدة لا تتسع لكل أنفاس الغرقى ولأنها ما زالت أما تتمسك بفكرة الغناء لتهتدى الجذور للعودة إلى رحِمِها. الصفيرُ الدائرىُّ للقطار يمسح علامات …
أكمل القراءة »تجليات فان غوغ / بقلم : فتحي مهذب
لماذا يطاردني بيتهوفن بسيمفونية تاسعة? في بهو مليئ بالأسرى.. لن أكون رهينة في معسكر موسيقي صاخب.. سأقاوم السحرة وأرباب الأوركسترا.. لماذا أقصف مخيلتي في حانة ? مثل ضابط يواجه مروحية الماضي.. بزقزقة مدفع عائلي.. لماذا أكل جثتي قبل نضوجها في مشرحة متداعية ? وينهال علي شحاذون وقسس من بلاد الواق واق.. يطالبون بأسناني الصدئة.. وعمودي الفقري …
أكمل القراءة »حُرُوفٌ في نُزهتِهَا اللّيلِيّةِ/ بقلم : بله محمد فاضل
على هيئةِ أكوانٍ أسِيرُ نحوَكِ أيتها النّابِضةَ أنامُ والأحزانُ على أصابِعِي تعزِفُ أُغنيّةَ الأنهارِ لا أزهارٌ على فِراشِ الغرِيقِ، أو حتّى شبحِ اِبتِسامةٍ لِحِلمٍ يتخفّى جُلُّهُ في رملِ الذّاكِرةِ يظلُّ شأو شُرُودِي شاهِقاً حتى يُجفِّفَهُ المِدادُ بِجسدِ الصّحائِفِ الفنُّ يستظِلُّ بِالدِّينِ عمُودُ كُلِّ الظِّلالِ لا تربُط غابةً بِظِلِّكَ فتتسلّى القُرُودُ في أزِقّتِكَ الخرِبةِ أشربْ كُلُّ جُرعةٍ من لبنِ المسافةِ مسمُومةٌ …
أكمل القراءة »ثورة عشق / بقلم : ليلى الحسين / سورية
أغيث النوم في عيني وتأمل فأنا كالعصفور في عينيك يتململ أغيث العشق في روحي وتدلل فأنا كالجمر في جسدك يتجمل سأحدثكم الليلة عن شاعري ويا ويله من ثورة عشق إذا جن جنون الليل وأعتقل الآهات في الحناجر أعطني الإقداح أسكبها له كؤوس خمر أحليها بالصبر كيف لليل أن لا يطيل السهر ف تلمع عيناه ك …
أكمل القراءة »محاولة / بقلم :حسين الدايني
دائماً أجهد نفسي لأكون معك حقيقيا مثل طفل يرى الأشياء أول مرة أو مثل عطر وردة في اول اندفاقه الضوء في بدئه نقيا مثل لمعة عينيك دائماً لا أريد أن اكبر أمنية أعرف انك الوحيدة التي تحقيقينها لأكون طفلك الوحيد الذي جاوز الخمسين واربع سنين ترى كم يقطع الضوء في هذه السنين إن همك أن تعرفي الجواب انظري الى …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية