رواق النثر الأدبي

بينما تغرد العصافير / بقلم : مها دعاس

  بينما تغرد العصافير أعرف كيف انصت للغة الكون وأنا أطارد ندى الفجر يدس الروح في الورد ينثر  عبيره برهافة موسيقا الإله كلغة المخلوقات المبهمة اللغة التي لا تعاني متلازمة البشرية   الروح لا منطق لها تحلق حيث تشاء كالكلمات نتبعها بقلب مفتوح على المعنى ،معرش على نوافذ الدهشة ،حبال الشغف وملاعب اللهفة   بعض الكلمات مباركة كامراة اغتسلت في …

أكمل القراءة »

أيقونة فى سلة للحزن بقلم : إبراهيم الملاح / مصر

فى سلة الحزن كانت لي أغنية من الم كنت أقطفها ثم أضعها في قلبي كانت لي عيون أكلها الرمد و حرقتها شمس الظهيرة وملوحة ماء البحر ـ لذا ـ البنت التي فتحت لي زر القميص ثم أخذت عيناي أقعدتها في خيالي كي تلاعبني لعبة الأنس والحياة قالت لي : أنا وردتك الذابلة أيقونة في سماء الروح أفرغ كل محتوياتي في …

أكمل القراءة »

فريستي / بقلم : جوتيار تمر/ كوردستان

خضنا معاً غمار معركة الهجر كثيراً.. ولطالما تألمنا أنا وأنت من شدتها وقساوتها وضراوتها..آخر تلك المعارك.. معركة الإيحاءات المتقلبة.. إيحاءات القسوة والهجر، الحنان والشوق.. معركة النظرات المتغيرة التي لم تكن تستقر على حال.. والكلمات المتنافرة التي لم تعد تسير على طريق واحد.. هذه المعركة التي بدأت تكسر كل الحواجز وتعلن عن أصعب شيء في الوجود..! ها هو التحجر يعلن عن …

أكمل القراءة »

قارب النائمين / بقلم : فتحي مهذب

يناديني وله قرن وحيد القرن في جبهته العريضة أرشقه بعيني بحار تهاجمه أمواج بأسلحة غريبة.. هل أنت فتحي الذي مات منذ قرن ونصف – اغتاله مدرس الموسيقى في دار الأوبرا.. وبكته نجمتان من الذهب الخالص في مبغى.. حيث دفن بجوار مومس اختلسوا قلبها في غزوة قبلات ودسوا كلمات التأبين وراء باب المرحاض…. – صل عليه قراصنة ومثليون وكهنة .. وأهداه …

أكمل القراءة »

رحل العطاء/ بقلم : سكينة شجاع الدين

  رحل عنا واضعا بصمته في حياتنا تلوك الأحزان أرواحنا  ويظل نزفها مستعمرا لهجسنا كلما حاولنا التصديق لما حدث تعيد نزفها أوجاعنا بقوة وحشرجة تكاد تخنق أوقاتنا العامرة بسيرته العطرة حتى وإن لم نلتق أو نتحدث إليه ليس شرطا أن نلقاه لنعرف مدى إنسانيته يكفي موقف لنعرف أي معدن يحمل بين جنباته أي نبل يعامل الناس من خلاله تبكي عليه …

أكمل القراءة »

فرائض العشق / بقلم : محمد فتحي السباعي

    أغشو يا أميرتى بفرائض عشقك الرؤوم فتغيب شمسى بظلام اليائس والهموم   أسكن واحه الالم وبحر الهجر والشجون وقلبى عصفور من صباح الهوى محروم   يراك ليلى بين الاغصان وأنا المجنون يحلق بأفاق الردى بجناحه المعدوم   ورندا الذكرى يفوح برحيق السجون وشذا  روحى يامولاتى أسير لملامح الغيوم   يشتاق لطعم رغيفك المعجون بماء يمك ويرتل دموع الحنين …

أكمل القراءة »

يقين / بقلم : ديمة حسون / سوريا

فَليكُنْ مَجِيئُكَ رِئةً لِلخُطَى وَليَكَن عَراؤكَ أَكثرَ دِفئَاً فَأَنا الأَخِيرُ الّذِي سَترَاهُ يَمدَحُ نفَسهُ، وَيُمَهّدُ لِلظّلِ الجِّهَات. المَكَانُ هُنَا، لَمْ يَستَفِقْ يَسرِقُ مِنَ السّمعِ الفَرَاغَ وأرصِفَتُكَ قاسِيةٌ رَصّتْ حِجَارَتَها لِتُنشِدَ النّسيانَ؛ مرة، مرتين، ثلاثاً؛ العَبثُ يَقيِنُ الانتِظارِ، الغَدُ رغَبةُ الغَيبِ، وسُقوط المعنى. فَليَكُنْ مَجِيئُكَ مُتبّلاً وسَرِيرُكَ مُتّكَأً فَاطمَئِنْ؛ أنّني الأخِيرُ، ناحِرُ الأزلِ وَيَقينٌ اكتَملَ حِينَ سَقط.

أكمل القراءة »

امهلني لانام. / بقلم : حنان الوليدي/ المغرب

انت الذي تحتسي الان الكابوتشينو.. وترفل في احلامك….. مشغول عني كعادتك.. وانا مشغولة بك لو تدري كم اغار عليك…….. حد الموت ولااموت…… لم اعرف ابدا كيف اموت اغار عليك من عيوني….. واحجبها بيدي …………. ولا اعرف كيف اراك اغار عليك مني واُراني غيري…….. ولا أدري كيف القاك… اغار عليك من ديار كاطلال قلعة لولاك ماكنت لادخلها….. وامرأة كالمستحيل لااعرف ماذا …

أكمل القراءة »

لاترحلي الآن / بقلم : فاطمة قنديل

    لاترحلي الآن بإمكانك أن تتشبثي بالحياة عاما آخر أو عامين حين نخطو- نحن محبيك- خطوة أوسع في طريق الموت وماذا يعني عام أو عامان؟ بعد أن أفلتنا سويا بقفزات أسطورية من فوق حواف الألم وسمعناهم يهللون لنا؟! بعد أن هدأنا، وصارت أحاديثنا قليلة ومقتضبة، نتبادلها ونحن نؤكد لأنفسنا أننا تناولنا الدواء في موعده، ولم نتعد الجرعة. يقولون لي: …

أكمل القراءة »

لا أملك ذاكرة سمكة/ بقلم : مها دعاس/ المانيا

الأسماك التي عادت متأخرة من نزهتها على الشاطىء تجمعت كلها قربي و صوت البحر هانحن نحاول التنفس خارج الماء علي فقط أن أفكر مرارا بمنطق سمكة تحرس دموع الزرقة أصيبت بذبحة قلبية في صباح أعزل علي أن أصغي لصوت الأمواج في قلبي لأنجو العائدون من البحر يحملون رائحة الملح طعم المد والجزر رقصة أعشاب البحار حول أفكارها المبهمة التي تمد …

أكمل القراءة »

قادم عيدنا / بقلم : غازي المهر

قادم عيدنا لم يزل عيدنا طاعنا في السنين العجافِ فيهات يبتهج الدهر في فرحةٍ يزدهي في صداها الوجودْ قادمٌ عيدنا مع أنين الأماني بكلّ حضورٍ جديدْ قادمٌ لا محالةَ مع نبضِ أيامنا حاملٌ معه جمر الأسى يكتوي فيه كلّ العبيدْ أيّ عيدٍ أطلتْ علينا صباحاتهٌ وفرح الفجر ضاع وراء البعيدْ أيّ عيدٍ مضى أمسهُ كسحابةِ صيفٍ مضت دونما لفتةٍ … …

أكمل القراءة »

مدن الرجل الذي يبني كوخه كل يوم / بقلم : عبد القادر رمضان

.   دخل الرجل الحانوت، اشترى سجائر ونبيذ وببغاء يؤنس وحدته. الرجل الذي استدار ليخرج، لم يجد المدينة خلفه. المدينة التي تمتطيها الخيول، الخيول عيونها بيضاء كالثلج لا ترى رجل النبيذ، الذي لا يعرف اين يبكي.   * لا تمشي بي إلى قبري، دعني أولا أبتسم في وجه صديق ينتظرني في حانة ال سلوى.   *   يجلس مبتلا، الرجل …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!