رواق النثر الأدبي

عشر ثوان / بقلم : ماهر نصر

عشر ثوان عشر ثوان كافية لي فقط عشرة. كنخّالٍ يصعد جثّته، بجذعه يربط مطلاعاً ، يلفُه محتضناً ذكريات أمي، وعلى جريد أيامها يسند قدميه. بلطته التي قلّمت رأسي ، ما زالت في كفّه . ظلالي التي ودّعتُها هربت حافيةً من عينيه . ظلالي تتدلى كحفنة أوهامٍ معلقةً في السباط . عشر ثوان لا تكفي نخالاً مثلي ، كي يقصف ظله.

أكمل القراءة »

الظلُ يغني / يقلم : حسن حسنى

1 فلتلعن ظلكَ من شروقِ الشمسِ إلى الزوال لكن إياك أن تقايضه بأي ظلٍ عداه تُرى ماذا يربح الإنسان لو كسب الظلَ كلَه وخسَر مداه؟ 2 العجوز المثقل بدبيب نمل الزمن العجوز المتمترس خلف نظاراته الطبية وكتابه الضخم العجوز الذي يختلس النظرات المتضورة جوعاً لنهود المراهقات وأرداف الناضجات الثخينة العجوز الذي أنهكته نغمات كونشيرتو الجيتار لرودريجو فأبحر غرقاً قاصداً أندلسَ …

أكمل القراءة »

كطفل صغير/ بقلم : بقلم : ابراهيم الملاح/ مصر

سألهو في فراغ حر كي أفتت الأوزان و أقشر اللغة ثم أطرحها على الأرض ترى الشمس وانحراف الضوء في المجرات البعيدة هذا أنا أنا هذا نبت نما في فضاء النص ليس له لغة تؤويه أتساءل لماذا كل هذا الهواء و تعدد الدلالات رغم عدم احتمال الحكاية والأرض هاربة في فراغ لانهائي كطفلة أغوتها الريح ,تحت ظل لطفل شقي ظلت تحلم …

أكمل القراءة »

الجـدَّات / بقلم : أفراح الجبالي / تونس

الجدَّاتُ لا يَنمن أمام التِّلفـاز ذلك بذخ سُرق مِنهن منذ زمن إنهن الآن يَـتعلمن المَشـي في أحذيـة مثل كـؤوس الشـاي بلا سـكر دون أن يَـكسِرنهـا ضوء حُجراتهن غـائر، قوس مِشـيَـتهن هـاجع ضائعة أحذيَـتهن على الصفصافـة الـراسخة يَجمعن الصبر مِثل غِطاء الطـاولة عند الفطـور هن يَـنقرن الملاعـق ويَـسحبن العصافيـر إلى تحت الكـراسـي يُـغنّين لهـا فـتختفِـي الجدَّاتُ لا ينمن هن الآن يَـتعلمن …

أكمل القراءة »

أدخل روح الكلمات / بقلم : مها دعاس / المانيا

  بينما يكتمل اليوم  بين جرحين أمسك يد الحروف و معا نسير في دروب اللغة الموشومة بالتيه ندخل بوابة التفاصيل المتكدسة على الحروف بدون أقلام بدون أوراق قاموسي بقايا إمرأة ميتة سريريا أدون ما تبعثر من زهو اللحظة حينما امتلكت لحظة سهول الضوء و شجيرات اللون   كيف زرع هذا الانتظار كل هذا اليباس في عروقي طعم الفراق و سمات …

أكمل القراءة »

توقفت ذكرياتي/ بقلم : نوال السروجي

توقفت ذكرياتي عند ملامح صورتك .. أحاول رسمك بالكلمات.. ولكن حروفي فقدت ألوانها وذاكرتي تشوش رؤيتك .. أقلب ألبوم صورك في قلبي .. فلا أجد إلا صور ابتعادك عني .. لا أدري أين أجد لك صورا جديدة ؟ لذلك سأنتظر حتى تسأم من البعد والفراق كما سئمتَ من القرب واللقاء .. فربما تعود .. وعندها سأستعيد بك ألوان حروفي .. …

أكمل القراءة »

حتى آخر وجع / بقلم : أكرم صالح الحسين / سوريا

عرفت رجلا كسرت الريح قلبه منذ ثلاثين عام.. ومازالت أغصانه تثمر بالأمس كان واقفا يغني بفم مغلق ورأسه جزيرة مشتعلة / كان يحمل صورة إمرأة تشبه زهرة لوتس كلما حركت الريح يده تطلق غبار الطلع من بين شفتيها.. كانت كل الأزهار تعانق ريحها/ هو فقط كان يذرف الدموع وهو مستمر بالغناء إنه يحترق ببطء حتى آخر وجع …

أكمل القراءة »

اتحدى / بقلم : خالدسعيد

اتحدى كل من قال احبكِ.. أن يأتكِ مثلي حُبًا گالمطر اتحداهم أن يدوم حبهم.. قويا، صادقا، بلا يأس أو ضجر كما اتحدى كل العاشقين.. أن يكتبوا فيكِ شِعرًا منهمر يا من تسكنين راحات أعيني.. يا مَنّ تَحديتُ بكِ كل البشر يا جنة تَسكن واحتي.. يا عاشقة، ماغاب عنكِ النظر دربي إليكِ طويلٌ، طويل.. وقلبي دونكِ عانى الخطر سقيمٌ هواي إذا …

أكمل القراءة »

المدينة أصبحت قديمة / بقلم : ابراهيم داوود

استيقظ الناس ذات صباح على رائحة جديدة قيل لهم : المدينة أصبحت قديمة وأن الطلاء الجديد ضرورىٌ .. لأننا فى انتظار زائرين   مياسر الناس خرجوا الى المدن الجديدة وأخذوا معهم الماءَ والشجرْ وتركوا الآخرين يقاومون رائحة الطلاء الجديد ذهبوا الى النهر فلم يجدوا نهرا الرائحة جلست ولم يأت أحد والذين خرجوا استقبلتهم رائحة أخرى تعايشوا معها   بعد سنوات …

أكمل القراءة »

وأنا أضج بالحكايات / بقلم : سمر محفوض

وأنا أضج بالحكايات   شطحة أخرى ويكتمل نصاب الليل ليس لي كل وقتك المثمر بدمي وجهك لي والقادمون من البحر للحظة الحاسمة وأنوثة الموج يتساقط ملحا على جرحي هي صرخة أولى شحطة على جنبات جسدي وينداح طين الهواجس واليأس مثل لوحة خرقاء في غرفة المشفى.. تمطر حنينا السماء نعم وتمطر زقزقات انتظار موحش صبري للريح يرسم أفقا وعنك. يسفر يطلق …

أكمل القراءة »

فى لقائنا الأول / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ الجمَّال

  كنتُ أرتبُ هتافات الريح، أُغرى رائحة الطين أن تستقيم على شفتين من عويل وأكاليل مهملة تطل من ثقب تراكم كآه شاخت من ضوضاء العتمة وأنتِ تخطرينَ كمُزاح فى منتصف حياكة الدهشة تحتسينَ البيانات وأنتِ على عِلمٍ بشهقة الشمس وهى تتبضعُ جثةً فى ورقة الأسئلة يبدو الأمر أكثر ارتباكا وأنتِ تُعدينَ العشاء الأخير على مائدةٍ متخمةٍ برماد البحر وايقونات الورد …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!