كنتُ أرتبُ هتافات الريح، أُغرى رائحة الطين أن تستقيم على شفتين من عويل وأكاليل مهملة تطل من ثقب تراكم كآه شاخت من ضوضاء العتمة وأنتِ تخطرينَ كمُزاح فى منتصف حياكة الدهشة تحتسينَ البيانات وأنتِ على عِلمٍ بشهقة الشمس وهى تتبضعُ جثةً فى ورقة الأسئلة يبدو الأمر أكثر ارتباكا وأنتِ تُعدينَ العشاء الأخير على مائدةٍ متخمةٍ برماد البحر وايقونات الورد …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
العاديون/بقلم : حسين صالح خلف الله
العاديون الذين لم يوقعوا في دفتر حضورها ودفتر انصرافها سوف لن تحفل بهم الحياة ولن يحتفي بهم الموت وسيموتون كما خطط الموت تماما بلا مفاجأة تجعل الموت يضرب رأسه بكفيه ويسقط مغشيا عليه من الدهشة كأن توهم الموت مثلا أن الحبال التي ابتعتها لا تصلح لصنع مشنقة وأنها بالكاد تصلح لتعليق نجفة وأن الخنجر الذي تحتفظ به تحت الوسادة ماهو …
أكمل القراءة »الهاطلة بتوقيت الرعد / ايمان الطنجي
ستخرج يوما من عرق العنب ممتلئاً بالثمالةِ و الحب سيجيء النهار مخموراً يترنح مغتصباً مقبض بابك و عيناك .. اللاتي ما امتلأن إلا بشهوة الموت ما ترققن إلا من فواجع الرحيل فجاءة الملح مؤبن بأكاليل الياسمين .. تفوح بالغبطة .. متأبطاً حزنك . ستخرج محاصراً بهالات العشق محموماً من قبلةٍ .. تركتها جنية المساء على ثغرك تركتك طاهراً …
أكمل القراءة »التّداعي الحرّ/ بقلم : روضة بو سليمي / تونس
عبر التّداعي الحرّ الفريدي ، ومن خلال فضفضة ناعمة ، أغتسل خمسا حتى لا أحترق أراهن على أن يُقبل منّي سعيي بين وجع و وجع … ينظر القمر إلى صدري ، يتلو ما تنزّل من وحي على قلبي.. يجسّ نبضي … هكذا أنا ؛ جيش من المشاعر و حشد من النّواوير ومجازات لا تنتهي … يتلعثم القمر حينا من الدّهر …
أكمل القراءة »الريح مثل فرس العائلة / بقلم / فتحي مهذب
الريح مثل فرس العائلة تفلت الريح من يد الله مثل طائر تدرج.. وجدير بجارتي العمياء أن تربط ذيل ضحكتها بريشة الريح الرشيقة.. وجدير بضفادع صوتها أن تقفز فوق زجاح الفراغ أو تمزق شريط الذكريات بطحالب نبرتها الحزينة.. تفلت الريح من دارة الميتافيزيقا هشمت ركبة الرب وطارت هاجمت قارب الهاربين من زئير الهوامش.. طيرت قبعة القس كشفت رمل غرائزه واختفت تحت …
أكمل القراءة »يعزفني هذا المساء / بقلم : جمعة عبدالعليم
يعزفني هذا المساء وترا بلا نغم .. يرسمني هذا القلق لوحة باهتة على جدار السأم تنثرني هذه الحرب رذاذ حزن وأسى على حقول العمر وقبور الصغار المنتحرين بوفهات بنادقهم تصفدني أغلال الوصايا وتزكم ذائقتي رطوبة الحكمة أي سبيل لبلوغ شطحة الروح والأرجل سائخة في رمال الامتثال أي وتر قادر على إشعال لغة الجسد وأي أرجل تستطيع الرقص على نغمة الصمت …
أكمل القراءة »هاتي صوتك / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ
هاتي صوتك لأصنع منه جسرا من مالى الخاص لأزرع لك ضكحة تلوح للعصافير التى تنام على قمصانك وأنت تخبئين وشم الليل تحت وسادتك كأرصفة دخان مرهقة هاتي صوتك كى أعود صغيرا بجرح خشن ودموع محنطة على باب سنبلة وشفاه مذعوة تكبر كلما أتسع الحريق ونحن نسقط أسفل حقائبنا بجدارة هاتي صوتك كى نغرس الساعات المتعبة تحت وطن يدق …
أكمل القراءة »تزوج الكره أمنا / بقلم : منتهى فردوس
تزوج الكره أمنا ولاتزال تنزف منذ ليلة دخلتها حتى ولدت كل هذا الخراب تحت حافة السرير غرقت أسماء الانبياء وحده طفل أعمى صرخ : رأيت الله يبكي حتى اعتزل البكاء ، نحن المولودون من هذا الجحيم نشبهه كل يوم أكثر نأخذ صورة مع الموت ونهلل للسماء . هنا بعيدا عن الحرب يعرفوننا من وحمة المجنزرات على قمح جلودنا عبثا نخفي …
أكمل القراءة »خطوات الزّمن فينا / بقلم : صالح أحمد (كناعنه)
تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَة يُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُ جُرحُنا جُرحان: خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوع أصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكين وفي الأفقِ شفقٌ لا يحملُ شيئًا من آثارنا سوى ميراثِنا المتصدّعِ بفعلِ انطوائِنا وانقيادِنا طوعًا …
أكمل القراءة »عبور / بقلم : أمينة بنزموري
سأعبر الى كبريائي بلا صلوات المدينة تهزمني تفاهات متناصة مع الزمن .. تلبسه كجلباب قديم سأعبر منهكة البريق … سأعبر الى جنة الميعاد قدسية المبكى …. فيَّ أنين وترجيع يسمونه الحرية …
أكمل القراءة »الفجر / بقلم : ابراهيم الملاح
بدت النجوم تختفي بفعل النور الذي شهق فشق أرجاء الكون ووقف على الأشجار يتلو أية الكد والتعب يكسر الموازين ويصنع التاريخ من جديد بفعل فوضوي جميل …….. …….. الفجر تاقت روحي إلى سماواتها راحت تلعب في مرح طيب وفتحت لي عين البصيرة فرأيت الماضي والأتي ولم أستقر على اللحظة التي دوختني فرحت بين اللحظة والأخرى أجرى ………… ………… …
أكمل القراءة »شيء ما / بقلم : عيد صالح
شيء ما يشدني إليك قد أكون مجنون صورة لسيدة باذخة قد لا تكون أجمل النساء وأنا بالتأكيد عجوز يتكئ علي ماضيه المشحون بالغرام الذي لم يكتمل حتي في نصوصه وأنت الملاك المشاغب كطفلة تطبع في خدي الجعد قبلة الحياة التي تعلقني في مشجب انتظار الحبيبة التي ماتت بالحمي الروماتيزمية والتي اختطفها ذو العينين الخضراوين ليموت بمرض عضال وتعود لبغداد ملتذة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية