و أنظر للصور … و أقول لماذا أحبه ……. هل لتلك النظرة الحافلة بالصخب الجريء ؟ تلك النظرة التي تثقب الصورة متحدية ثبات الضوء ، وتطيح بالشاشة لتجعلها تتحرك في اتجاه أثير مشبع بالارتباك ؟ تلك النظرة التي تشحن النفس بالسؤال المتردد ، و الفضول المتعب ؟ لماذا أحبه ؟ هل لأن هامته ترتفع مهما أحنى رأسه أو أمال وجهه …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
صورة فوق صفحات الملح /بقلم : نجلاء حسين
ليست أنا تشبهني من بعيد هى ليست أنا لكني صحوت على أقدام تجوس داخلي كالتراب الذي يتغلغل بين أجساد الموتى ترعى بداخلي كالدببة التي لاتتوقف عن تعقب طرائدها هى ليست أنا لكنها انتزعت وجهي قطعة قطعة!
أكمل القراءة »اعتراف /بقلم : رولا الحسين
أنا شاعرةٌ صغيرة أشعر بأشياءٍ صغيرة جدًا كظلِّ نملةٍ على الأرض وصوت طرطقة الصحون في المغسلة كساقيّْ عصفور على سلكٍ كهربائي وبرودة البلاط تحت قدمي أنا شاعرة صغيرة أبكي كلما استيقظت باكرًا أبكي كلما برد طعامي أبكي كلما وصلت.
أكمل القراءة »وشوشة/ بقلم : جوليا حرفوش
هل لكَ أن تركنَ مشاعركَ الأرامل في زاوية مرآة و أعدكَ سأنظرُ إليها بنظرةِ عانس و ألمسَ وجهي كأنهُ صفحةٌ ملساء لا رسوماتٍ و لا قصائدَ أبيضٌ كالموتِ الحاذق و شهيٌ كنرجسة لاحقاً سأخبركَ سراً كوشوشة : أنا البريئة التي قتلتْ قلبكَ
أكمل القراءة »من اجل الوصول لجريمة كاملة / بقلم : أسامة حداد
يحكي أنه فى البدء كانت الحروف كثيرةً جدًا، أكلت منها القوارض والطيور، وسرق قطاع الطرق ماتمكنوا من حمله على ظهورهم، ونجح منشدٌ فى الاحتفاظ بحروفٍ بائسةٍ، نستخدمها معًا…. ويحكى أيضًا أنه فقد عينيه وعاش يغنى فوق ربابته – فقط- من أجل أن نعرفها . يحكي أن…… ” على بابا ‘ عثر على بصمة الصوت، فتح المغارة…… وفشل فى الخروج……… وأن …
أكمل القراءة »الأموات يجيدون الغناء/ بقلم : مها دعاس / ألمانيا
في البدء كان الصمت فضاء حتى شوهته الكلمة كانت البساطة حرية حتى تصاعد العقل على حساب الروح ماذا لو كنا وهما ؟ ماذا لو كانت الحياة أضغاث أيام تسعى للإنفلات من قيدها للإنعتاق من منوالها ؟ تسير بخطى قهرية نحو فنائها القسري ماذا لو كان هذا الوقت نتيجة حتمية للعدم ؟ ماذا لو كان كل هذا من صنع بنات أفكاري …
أكمل القراءة »قدوم الاصدقاء/بقلم : سوسن الغزالى
حينَ يفتحُ الحزن فمَهُ تتدفّقُ إلى جوفهِ أجسادُ القتلى هو لا يميّز طعمَ الدّمِ ولا يرى دموعَ الأمهاتِ المنكوباتِ ولا يسمعُ نحيبهنّ الموتُ بعينهِ السّوداءِ يرانا كأضواءَ وتثيرُهُ أشدُّها التماعا الحزن يقتلُ ضجرَه الآبديَّ بإشعالِ النيرانِ لعلّ الموتَ الأعمى ينتبهُ لحرارةِ آمالِنا فيأتي مسرعاً يؤدّي المشهد فيغطّ الحزن في النومِ بينما يلتهمُ الموتُ ما تبقّى من الصحو ولقراءةٍ أجملَ أقولُ: …
أكمل القراءة »حرف جــاف / بقلم : بسام المسعودي
حرفي الجاف يتقيأ تعابير ضالة يبللها المســــاء بالعتم الشاردة يرافق عودتي للدار فأحصي به الطرق المشققة و أبواب البيوت المغلقة و نوافذها المظلمـــة ، أعُد المركبات العائدة للمبيت بلا بنزين يوقضها عند الصباح ، أحصي به ضجري المتكدس في حقيبة الروح المهملة و مآذن المساجد يخنقها غبار النفوس المذنبـــــة.. أزاحم به فراغ الأمكنة طول الطريق ، أردم بجفافه حفر الطرق …
أكمل القراءة »لأنهم يخشون الغرق / بقلم ” فاطمة قنديل
الذين سقطوا في بئر الشعر يكتبون قصائد صارخة في البداية ثم يستسلمون ويصمتون يشربون الماء كله لا لأنهم عطاشى بل لأنهم يخشون الغرق”
أكمل القراءة »لوحة / بقلم : الشاعرة المصرية: إسراء النمر
لم أقصد فعل ذلك لكن هذا ما حدث: لقد سقطت مني كما تسقط عجوزٌ من على رصيفٍ وكما يسقط جنينٌ من أمه. لقد سقطت ولم استطع مد يدي لأمسك بقدمك. لم استطع حتى التحديق في وجهك المُهشم ولا في قلبك الذي تفتت. لقد سقطت مني كما تسقط أظافري وكما يسقط شعري تحت الدُش.
أكمل القراءة »رائحة الجنة / بقلم : ميرفت العزوني
-هل تشمين ؟رائحة الجنة! خفت أن أصدمه وأقول أننى لا أشم أى رائحة ابتسمت -نعم أشمها يا أبى رحت أبحث عن رائحة الجنة الخاصة بى فى روايات احسان عبد القدوس شعر نزار صوت فيروز الملائكى من حين لأخر أطمئن أبى أن رائحة الجنة انتشرت فى أرجاء البيت وصارت تلازمنى فى كل مكان يوم وفاة أبى هاجمتنى رائحة لا أعرف …
أكمل القراءة »ماذا لو / بقلم : أسامة حداد
ماذا لو جمعت بعض الأيام في سلة أو مزهرية، ورعايتها لأكبر… ماذا لو تحركت الحوائط واتسعت الحجرة، وأصبح السقف غيمة… والمصباح قمرا، وجلس الليل على أريكة جانبي؟ وماذا لو توقفت الحروب، وأفرغ الإذاعي صوته في المرحاض، وظهرت إعلانات بديلة عن الملابس وأغنيات أكثر ابتذالا، وانتهي فيلم سينمائي قديم بمشهد جديد، وقبلة غير متوقعة، واختفت الرصاصات من الشاشة، وتركتك جالسة على …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية