الليلة.. زارني خطاف يسير عكس الريح أخبرني بأن هدهدا قد زور التاريخ و ملكا شهدت ضده عصاه أخبرني أيضاً عن غيمة سوداء تحنط الأسماء تزين عرائس للجن و تمارس في قمة نشوتها الدعارة
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
سوألٌ ما / بقلم زليخة عوني
في قلبي رجلٌ يرسو بمقلتيّ سيرته .. تفتتحُ البسمة َ حين يأتي الصباحُ على شفتيّ يتظلّل ُ برموش العين ْ يهوى الاسترخاءَ بينَ بين ْ شعره مجعدٌ، وبشرته سمراء لكن يفيضُ السحرُ من حروفهِ الغرّاء يهوى مشاكسةَ أناملي يهجرُ الزحامَ دائماً ويتسللُ إلى داخلي يلقي همومه وينام يظلّلهُ زوجٌ من اليمام حين ينقلُ لى شمسَ الغروب ْ يرتفع صوتي بالغناء …
أكمل القراءة »لستَ غريبا في ”مدريد“/ شعر : كمال أبو النور
( إلى صديق العمر الجميل / الشاعر أحمد يماني ) …………………………………………………….. وقفتُ طويلا على شاطئ المتوسط أوشوشُ الأمواجَ لتجلبَ لي حوتا كحوت يونسَ كل يومٍ أقدمُ له طنا من الأسماك كرشوةٍ ليبتلعكَ حينما تطأُ قدماكَ الشاطئَ لأحملكَ إلى قبر أمِكَ تعرفُ أنها تأتيني كثيرا في الأحلامِ وتلح أن نذهبَ سويا ونغني لها حتى يتسعَ القبرُ فكلما تشتاقُ إليكَ يضيقُ عليها …
أكمل القراءة »بريد الشاعر/ بقلم : فتحي مهذب/ تونس
من جبل النوم وغابات الأحلام الملآى بهدير النبع الأعماقي.. حيث يطارد ذيل اللاوعي ذباب الغيبيات.. من جبل النوم حيث يدي جسر تعبره موجتان من النعاس الأزرق مثل قطيع الماعز الى كهف رأسي.. حيث تنام على بلاطة صدري غيوم حزينة وتثقبه طائرة العدو بمنقارها العدمي.. حيث يمر الاه في عربة مثل مزارع ضرير يحرث تلة ظهري بنظرته الفارغة ويمضي الى زرقة …
أكمل القراءة »بقايا جثة / بققلم : محمود بكو
لأنني اتعاطى التعاسة على جرعات مزمنة يرتب الحزن مسافته تحت جلدي يشرب العمر كافئين المسافة لتنبت اجنحة للرصيف هنا … بين رئة الخطى ونزيف مشوه من هروب شارع ما بمقاس الغياب و حفنة من الصور من بوسعه استأصال ذاك الطريق الحاد جيداً ؟ لتتلاحم الأمكنة واتنفس كما يجب خارج جثث السنين .
أكمل القراءة »مسافات/ يقلم : سكينة شجاع الدين / اليمن
المسافات التي قطعها للوصول في الوقت المناسب خانتنه الذاكرة تعثرت الطرقات وقت الرحيل يبحث عن أروقة القلوب التي تعود المرور عليها … على الأرصفة تقف المسافات كلما قطع ميلا في الحب داهمه النسيان… يتكتل معه زهايمر اللحظة يقوض بنيان روحه وتتهدم تلك الأسس عبث العمر الذي ضيعه بين أوتاد القلب ، وجذوره التى كان يعتقدها أشد صلابة من انهيارها عند …
أكمل القراءة »جرافيتـي!/ بقلم : عنفوان فؤاد
جرافيتـي! ندوب صدرك، سأعدها ندبة ندبة.. وارتاح عند كل خط. سأحاول وصل أسطرها، لكشف طريق النبوءة. ندوب صدرك، سأقطف أغصانَها لصنع سلم نجاة يصلني بفم الله. ندوب صدرك، سأدسّ بها ملح الحياة.. لتتفتح أنهاراً وودياناً تصبّ في بحري الناعس . 08/10/2016 العنوان/ جرافيتـي! عنفوان فؤاد
أكمل القراءة »دون ضوضاء / بقلم : نجلاء حسين
ليسَ لوناً أجعل دوما مساحةً خفية من فراغٍ كي يتسنّى لي دوماً أنْ أعود قريباً أعيدُ الطِّلاء هنا طلاءٌ رقيقٌ بدرجةٍ ما هو ليسَ لامعاً مثل حبات اللؤلؤ أو ناصعا كبللّوراتِ الثَّلج ليسَ لوناً بالمعنىَ الدّارجِ ليس مُعتِماٍ كمِرآة ولا نقيٍّا كالماءِ أيضا هو ليسَ شفّافاً كالزُّجاج ولن يعكس أي ملامح بدِقَّةٍ ليس ثَمَّةَ قرابة ولا علاقةً وثيقةً بينهُ وبينَ …
أكمل القراءة »في العيد / بقلم : رويدا الرفاعي
في العيد .. تبتهج النفوس تُحلّق الأرواح في فضاءات الشوق والهيام تنسج من الماضي ..ذكرى ترتسم ألوانها .. أمام ناظري تبهر عيني تدمي قلبي تذرف دمعة من مقلتي استكانت على شفتي أذوب معها.. بحنين عارم روحاً..مقطعةً تسابق بعضها بعضاً إلى مرقدها هنااا وهناااك في بقاع الأرض تلاشت أجزاء منها هم للروح روح وللعين ضياء وللقلب النبض والحياة
أكمل القراءة »وحدة / بقلم :اكرم صالح الحسين
(وحدة..) أن تكون وحيدا مرميا بقاع من الصمت تتجاذبك الأقدار والدروب المعتمة/ تدور الحروب من حولك وأنت مغلق القلب لا رصاصة تأتيك ولازهرة عباد شمس/ تغني فيشج النغم حنجرتك وتخنقك أوتار لحنك/ أن تكون وحيدا هناك ووحيدا هنا قلبك سماء واسعة وروحك زنزانة تقطر منها العتمة أنفاسك وجع ونظراتك غيوم واحلام سوداء بلون الزوايا/ سبع وأربعون قطيعة وحلم” هو …
أكمل القراءة »صدى ملون / بقلم نجاة عمر
لست بعيدة من وشاية الملح والبكاء وتحديد الحالة .. في صوت مخاوفي الفراشة برفيفها تبقى أكبر من رصاصة عمياء .. ماذا يمكن غير مكان الكتابة سوى انتحار يطول الحقيقة المشتهاة صارت كما لو خرافة أعتذر من كل( قبلة) لم تقلها فظلت باردة لم تولد من يديك في إطفاء نواياها كأنني أفسد اللحظة والبقاء بلا وجة سوى أن لدي الكثير لم …
أكمل القراءة »فاصل ونعود !/ بقلم : جمعة عبدالعليم
——————— أسرق الزقزقة من أفواه العصافير الإيقاع من رجع حذائك على رصيف الذكريات الألوان من شرائط البنت الراكضة في حديقة الجيران البهجة من غصن شجرة زيتون عمرها الف عام التفاؤل من حكايات أمي الوارفة أدّعي أني بخير أوحي لنفسي أنها بخير أنا بخير أنا بخير أنا بخير ….. أنا على ما يرام أسير بعد العشاء بشارع تنيره المصابيح يفوح فيه …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية