وأنت تعدو كأيلٍ جبليّ ، لاتنسَ الإلتفات لغزالة تختبئ وراء الصفصاف . دع رؤاك تنجو في عينها . ولا لفراشات اللغو، تمرّر كريستال أجنحتها على شفار العشب . دع كل هذا الفراش يصنع قلبا للشجرة. وأنت تعدو كأسدٍ غر .! اقتنص من أوكار الغابة ، مواء اللبوات ، وحفيف أذنابهن على مؤخرّة الريح . قف على …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
بلا عنوان/ بقلم : روضة البو سليمي
و في عزً الشًهقة قبل الأخيرة يسألني الأرقً الرًابض على كتفيً: – ماذا تنتظرين يا مريم؟! أجبته ملء اليقين و أنا أتذاكر رحمة آسيا : – أنتظر نبوءات و نبيًا … و من السًماء أستسقي آية و أغنيات و حبًا أبيًا … في عزً الغرغرة قبل الأخيرة يخبرني الحقً السًاكن في جنبيً : – أنت أم الحكايات و عشبة الخلود …
أكمل القراءة »الفصل الثاني عشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأ{دني توفيق أحمد جاد
تكرّر أمر الغثيان مع ياسمين عدة مرات، لذا قررت من فورها أن تذهب إلى جدّ الطفل وإعلامه بالأمر: – ياسمين: عمّي… – هو: يا روح عمك.. هل تحتاجين شيئاً يا ابنتي؟ ياسمين- والله يا عمي.. الحمد لله فالمرحوم لمْ يقصّر معنا.. ولكن هناك أمر بالغ الأهمية، ويجب أن تعلم به. – هو: تفضلي يا ابنتي.. كلّي آذان صاغية. – هي: …
أكمل القراءة »الذين نسوا … فعبرونى على الطريق !!!/ شعر : طارق عمار
عَلَّه القابعُ فى سخريتك من الأشياء هو ما يحرِّك فيك دماءً ماتت منذ دهور … والصبر ….. مفتاحٌ لأبواب عمرك الموصدة تغيب كثيراً …. كمطر لم يسقط أبداً من عين سحابة لم تتكوَّن بعد !!!! وتتركنى وحيداً منفيَّاً على أرصفة غريبة منفية !!! أنت … كما أنت … وأنا الوحيد الباقى فى الطريق ….. الذى تأكلُه دقات أقدام …
أكمل القراءة »ينتقي عباراته بما يناسب رابطة عنقه/ بقلم: أسامة حداد
لم يكن خزافا ماهرا أو لاعب سيرك مثيرا للشفقة وهو يضع اللاصق على زجاج شرفته ويربط الباب بحبل صغير قبل أن يصير ديكا يؤذن في مواقيت غير ملائمة لاغتيال أمسية عادية للغاية ومبهرا وهو ينقذ الطوابع من المظاريف ويلعن الأختام بعداوتها المعلنة أو يصنع طائرة قاتمة يوجهها بخيط نحيل لتهمس في أذن طائر مشوي كان مضحكا وهو يحاكي راهبات بوذيا …
أكمل القراءة »قَناديلٌ مُضيئةً / بقلم نسمة العبادي
قَناديلٌ مُضيئةً هىَ عَيناكْ عِطرُ أنفَاسكْ يَمتدُ بِهَذهِ الّروحْ كَ نسماتٌ بَاردةٌ تَهبُ فَوقَ النَبضُ كُلمَا رَّسمْتنيِ فَوقَ الّشفَتينِ بَسمةٌ عَينَــاكَ وَأنَــا قَصائدُ شّعرٍ مَنسيَةْ فَوقَ طَاولةُ العُمرّ وَأنَـــا أكتُبكَ بِكلُ حُروفْيِ يَا منْ تَقرّأنْيِ بِصمتُ طْفلٍ صَغيرّ وَترقُصُ بِالنَبضِ فَوقَ الّشرّاَينْ سَيدْ وَأمْيرّ أنَـــا أعْزفُكَ بِكلُ لَحنٍ وَأكتُبكَ بِكلِ الْحروفْ فْىِ لَيليِ الّطَويلْ يَا منْ تَغزلُنيِ بِطَيفُكْ وَتَحْتلنيِ بِهَمسُكْ …
أكمل القراءة »الفصل الحادي عشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
الكثير من اللاجئين الفلسطينيين كانوا لا زالوا يحملون معهم مفاتيح بيوتهم التي فقدوها في أحداث الــ“48”، كما أنّهم يملكون وثائق ملكيتهم لأراضيهم وبيوتهم، حتّى أن أسماء مواليدهم كانت تدلّ على تمسكهم بوطنهم وعودتهم إليه، وصل بهم الأمر بأن سمّوا مواليدهم بأسماء مدنهم وقُراهم.. كانوا يتداولون حديثاً بينهم “وخاصة في المضافات مثل مضافة الحج محمود المختار” حول العودة، وبدل أن …
أكمل القراءة »مقهى.. وأضدادٌ / بقلم : مايا الحاج
مقهى.. وأضدادٌ .. ووجهُك غائبُ… ليلٌ يلملمُ صبحَه ويقاربُ ضدان لا مقهًى يئن عليكما .. شيء يدخّنُ بعضَه ويُجانبُ وأنا .. وسيجارُ المصيرِ بلا فمٍ أحكي .. وآذانُ الحياة مصائبُ أحكي عن الوجعِ الأنيق .. عنِ الأسى … مذ عمّرتْ رحمَ العيون سواكبُ أين الذي من صمته سجدَ الصدى … مذ كان في غارِ الحوار عناكبُ أيني؟! تعبتُ ولم أجد …
أكمل القراءة »الفصل العاشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
الكثير من اللاجئين الفلسطينيين كانوا لا زالوا يحملون معهم مفاتيح بيوتهم التي فقدوها في أحداث الــ“48”، كما أنّهم يملكون وثائق ملكيتهم لأراضيهم وبيوتهم، حتّى أن أسماء مواليدهم كانت تدلّ على تمسكهم بوطنهم وعودتهم إليه، وصل بهم الأمر بأن سمّوا مواليدهم بأسماء مدنهم وقُراهم.. كانوا يتداولون حديثاً بينهم “وخاصة في المضافات مثل مضافة الحج محمود المختار” حول العودة، …
أكمل القراءة »جميلة كنبوءة/ بقلم : الأديبة والناقدة اللبنانية مادونا عسكر
جميلة كنبوءة تلك القصيدة المشرّعة على هدأة اللّيل وطواف القلق حول نجوم تكاد تسقط فاتنة كوعد تمّ أَنهضَ الكمال من سبات الكون، وأسكَنَهُ في بهاء اللّحظة كمرآة قتلت الذّاكرة أمام وهج الحقيقة وانبعاثات شظايا الأحلام تأتي إليّ كلّ يوم وفي ثغرك تلك القصيدة الواحدة المتوحّدة لا تملّ من إلقائها على تيه الصّدى ويقين الصّوت تكتبني رسائل في بال الزّهر من …
أكمل القراءة »في النصّ المفتوح/ بقلم : الدكتورة الشاعرة ايمان الصالح العمري
في النصّ المفتوح على الذات الإنسانية المثقلة بالشعور الغامض بالحزن وأسبابه والوجع وأسبابه بالشكّ وأسبابه يحتاج هذا الثقل لثورة في المعنى لنصٍ أو لقصيدة تكسر ستر حضورنا الأبله احياناً نحتاج لثورة على الرتابة ومنطقة الأشياء ثورة يكاد يلفها جنون الفوضى وفي مخاض النصّ نحتاج لدفقة في خرير دمنا لحبرٍ غير ممضوغٍ بماء الشكّ في قدرتنا على صناعة النصّ الذي نأمل …
أكمل القراءة »أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ… وعلى المدى… يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو.. تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا.. تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا، وَأَرَقا… يَعبُرُ مِثلَ الأَمَلِ… يَرشُقُ جَسَدَ هذا الوُجودِ حَياةً.. تُواتي الرّيحُ.. وتهبِطُ على …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية