رواق النثر الأدبي

خواطر قلم/سيمفونية الرياض 2و الميثاق المنقوض/ بقلم   :ابراهيم امين مؤمن                                    

 “المشهد الاول “   نظرتُ إلى الرياض القُرْحٌ الوارفات الشاديات الذلولة القطوف تذليلاً.   تسوقها ملائكة ترفرف عبر أرواحها,ترفع السلم تسابيح حمْد يُفترش للأقدام وطئاً ويغشى الرؤوس ظلاً.   تسيل فى أرجائها انفاس طيب تضوع نهماً ولا يكبح جماح تضوعها سلطان.   تنضو الطيور أجنحتها فرحة مستبشرة ,وتغرّد البلابل تراتيلاً تترا عبر آذان الأفئدة فتسكن فيها رضا ورضوان وأمن وسكينة. …

أكمل القراءة »

في المستشفى/ بقلم ونيس المنتصر  اليمن

في المستشفى يكثر أنيني بفعل شهقاتك اشير بيدي نحو الغائب واصفع مؤخرة الممرضة دون قصد انين المرضى تحول إلى موسيقى تراجيدية بعد ذلك تجهش بالبكاء خطواتك البعيدة غيرت انتظام نبضات قلبي بفعل تشابهنا كقطبين كهربائيين متشابهين اصبح يصدر نغمات متنافرة فتح بابه كغرفة الرقود التي لازال بابها مفتوحا ينتظر قدومك ولازلت أقف بين طريقين انتظر وسيلة واحدة للنجاة اتخيل لو …

أكمل القراءة »

و هذا المسا/ بقلم سهى عبود

اهداء خاص: للجميل سليمان عبود.. ***** و هذا المساء.. يهمس للسماء،  و بات الرجاء ينادي النداء.. و أناااا، أحمل حقيبة الاماني، لتساعدني على اللقاء.. لأنسى كل اثقال الهموم.. و احمل عينيه.. و أضيع في شوراع قلبي.. لأتابع المسير في عطره الوارف.. على جنبات صدره الكاسح، كريشة، حملها نسيم البحر، والتقطتها المقاعد.. لأتوسد ذراعي.. و اهرب معه في حلم.. سهى عبود

أكمل القراءة »

على الأقصى السلام/ بقلم نرجس عمران / سورية

نادانا الاقصى. فعلى الأقصى السلام هبوا له…… دعاةً …………..رعاةً وذروا الخصام وفي مدافن الأبد كفنوا سوء الخصال لبوا واجب أُخُوة عهدها أن لا تضام الصغير والكبير وطوق الحمام وزورق الإيمان في محيط الأنام بالنيران يشتعل وتحوطه الغلال تسليه السكينة وتسكنه الركام الجماجم والحطام تكتم نبض المعاصم وتكسر عن خطا النضال السلالم وتقول فينا يا أمل كم أنت حالم ؟ إلزم …

أكمل القراءة »

في سوريا/ يقلم احمد جمعة

في سوريا فقدتُ أنفي على ياسمينةٍ تشكّلت في هيئة امرأة، سِرتُ خلفها على أرصفة الحب من دمشقَ إلى حمص . في سوريا نسيت عيني على خصر امرأةٍ تحب كثيرًا رسم الدوائر كانت تديره على أغنية لفيروز فعلمتُ أن لا خاصرة للحرب العاهرة . في سوريا غرق لساني بين شفتّي امرأة ترقّع نهر الغزلِ بريقها وتخيطُ بحور التغنّج بابتسامة عذراء . …

أكمل القراءة »

في صباح بيتنا/ بقلم فاتن ابراهيم / سوريا

في صباح بيتنا منبه لا يهدأ حتى تطعمه أمي زيتا وسكر… في صباح بيتنا منبه ينهض بنا لنكبر….. فتسأله أمي قبلة ودعاء مرجى… في صباح بيتنا تدور الحياة بمنبه لا يرحم لنغدو على عجل صورا مرصوفة على حائط من تعب……….. فتمسح أمي غبار عمر قد أفل بأغنية منبه لايدرك الملل…..  

أكمل القراءة »

لستُ أعلم/ بقلم رانيا كرباج

لستُ أعلم فهناك على شفتَيكَ مبسم يقتلعُني كلّما لاح ألهثُ خلفه أسابِقُ الرياح و لستُ أريدُ أن أعلم فالمعرفةُ موت و جمالكَ يجتاحُني كلّما انجلى كناموسٍ ابتدعتهُ الآلهة لستُ أدّعي فقد لمحتُ على شفتَيكَ موسيقى و دمعتَين على خدّيكَ نابعتَين من عمقِ الخليقة فطلبتُ قبلة لأشربَ دمعَكَ فقد أشفى لا بل طلبتُ الوصال لأشربَ جسدَكَ و لتكن الجنة أو النار

أكمل القراءة »

أنتظرك / بقلم : ماري جليل

الليلة أنتظرك …تعال سأضيء الشموع في معبد زيوس وارقص بنشوة على انين شهوتك كأفعى غاوية سأجلد بخلخالي الذهبي آخر ما تبقى في انفاسك من رغبة ولتسامحني “هيرا”..غيرتها كانت قاتلة الليلة ….تعال برعشات الآلهة على كفيك ولتنتهي آثامك على جسدي أنتظرك بكل لهفة …

أكمل القراءة »

جدتي/ بقلم صابر العبسي

في الحوش هنالك بين الجبال كنت كفرخ حجل بري اتدرب على المشي كلما تعثرت او سقطت هبت جدتي واحتضنتني ليغمى علي لامن شدة ارتطامي بالصخر الصلد للحوش وانما من فرط ما يتضوع من صدرها الحاني من روائح نباتات الارض من عرعر وزعتر وشيح وحرمل روائح تلك النباتات الرقراقة من حنايا صدرها لا تسكرني بقدرما تسلبني القدرة على محاولة الوقوف مجددا …

أكمل القراءة »

يديك الوثنيتين/ بقلم ريم بندك

وحيدةً عند حافة النهر أراقبها بصمت كسلة توتٍ قطفتها جارتي الشقراء لتدس فرحاً في ذاك الركن الفارغ المليء بصور الراحلين، متناسيةً خدوش قدميها ولسعات الحشرات على ظهرها المكشوف للضوء وأشيائي المبعثرةِ كذاكرتي تتربص بي وتلوح بحزن قديم! أين المفر من يديك الوثنيتين وأنا أرسمها في كل مكان على المرآة وغبار السيارات. تلاحقني كوشمٍ قديم على كتفي الأيسر تراقصني على حدود …

أكمل القراءة »

أنا بخير / بقلم سجى أحمد / العراق

ٙمنْ اليوم الذي لامست فيه ثيابي بعطر أنفاسك وإلى الآن مُلتسقة بباب خروجك المقفل  أما أنا فلا أملك سبيلاً سوى الانصياع لجاذبية حمقاء !! ……………. لمْ أدرك أي طريق يُوصل للقلب الا أنه كان يتغلغل بعمق ثابت أما النظر لروحي المغطاة بألوانه تجعل من التساءل وارداً !! …………………. لقلبي دموعٌ خجلة سَل عنها حُروفك المنعطفة يساراً !! ……………. أن طال …

أكمل القراءة »

بخفق قلبي/ بقلم هدى الوزني

بخفق قلبي رهبة الحال كل فترة ..وفترة كأني ما زلتُ أسير خلفة في تلك الدروب الغريبة  في أرض الغرباء وأنا كالمذهولة صامتة أنظر نحوة ثملة من أنفاسه وهو يشكو حرارة جو المدينة لم يُفرق بين جوها وحرارة أنفاس عشقي له سلب كل إرادتي بمسيري خلفة يلتفت يمد يده يلتقط يدي التائهه يبتسم ويعود يشكو حر أنفاسي ويمسح نقاط نداه علقت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!