لماذا ..! ويشتتني السؤال.. ما سبب احتياجي لإخبارك .. انك خاتمة النساء وانك آخر قطرة من أنوثة وانك اجملهن على الاطلاق.. 1 لانك انت .. لا شبيهة لك .. لا وصيفة لك.. لا نسخة عنك .. ولا قلب كقلبك ولا روح كروحك.. 2 لقد استُخرِجن جميعا.. وولدن من صوتك الساحر .. فإكتسين ببعض الانوثة.. واكتسبن قليلا من الجمال.. 3 بإمكان …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
صوتك / بقلم : محمد صوالحة
كان صوتك ترتيلة الحياة نداء المآذن كان صوتك كوقع الدعاء كرقص النسيم …كهمسة أمي ….. كسحر مبين كترنيمة الفجر كشعر غجرية تناثر على وجهي كان وكان وكاااااااااااااان يقودني للجنة يجعلني ارسمك بكل الالوان انفخ فيك من روحي فيصير صوتك فضاء من اغنيات والان سيدتي اسألني لم ان سمعت صوتك غادرتني الحياة سكنتني الظلمة وصار الصمت موتا بعد ان كان في …
أكمل القراءة »يا أنت / بقلم : روضة بوسليمي / تونس
– عيناكِ؟! ساحرتان … و الكحل مجنون – عيناكَ؟! قاتلتان … ذبّاحتان ….. يا طفلي الشّهيّ !!! يا ماء خلق منه كلّ شيء حيّ، يا أرضا لا تنبت إلّا الخير… طفلي المنعش أنت و غابات من نور… و واحات من سكينة… كيف لي بك ..؟!!! أنّا لي بالخلود فيك …!!!؟ إنّه سؤال الأنبياء لربّهم العظيم و كذا يطمئنّ قلبي حين …
أكمل القراءة »البراءة / ( اعتراف ) بقلم: محمد صوالحة
هذا انا يا ابتٍ ما خانني اخوتي ولا كذب الذئب هو قميصي وقد قددته وبالدم الزور غسلته يا ابتٍ انا الذي اخترت عتمة الجب والقيت به روحي لأني حلمت بأني أرث عرش الارض وأعشق تلك التي أسميتها زليختي ابتٍ مللت البداوة مللت السراب واكره ان امضي هنا الحياة ابتٍ احب الدرهم والدينار أهوى الميزان احب النساء وكل امرأة ارسمها تصير …
أكمل القراءة »فوق المفارق / بقلم : هناء ممدوح
هناك فوق المفارق اتسلق الحنين بعدا انتشى فى حلم غيمة تلملم ذراعى المبتور تملأ محبرة الغناء تعود عصافير الحناجر تغرد هناك فوق المفارق احلق بغطاء كثيف من غابات الزيتون تعصر خمر القلب يفيض سكر الحب فى الشفاه من جديد هناك فوق المفارق أنشر شهقة زفير تعبر ألفا من عبير تعيد قبلة الحياة بصمة فوق الدفاتر فكتب اليوم اليوم ابجديتي عيد
أكمل القراءة »بيــــروت ( الفصل الثالث ) من رواية المثلث المقلوب للروائي محمد ارفيفان عوادين
قريباً من أجواء لبنان، حيثُ طلب قبطان الطائرةِ رَبْطَ الأحزِمةِ؛ استعداداً للهبوطِ في مطارِ بيروتَ الدوليّ، في تلكَ الأثناءِ كانت الشَّمسُ تُرسِل أشعّتَها الذهبيّة على أرضِ لبنان. أثناء الهُبوطِ، نَظرَ وليدُ من شباكِ الطائرة، يَجُولُ بنظراتِهِ في ربوعها الجميلةِ، والمتناثرةِ على سفوحِ الجبالِ، ومُنحنَيات الأوديةِ من علوّ ألفيّ قدم، وصولاً إلى شاطئ البحر، فلبنانُ قد تَفرَّدَ منذُ القِدَم بشَجرِالأَرْزِ …
أكمل القراءة »احترس / بقلم : الكاتبة فاتن إبراهيم
احترس مشاكسة أنا إذا ما أحببت بداخلي أنثى من بركان شظاياها بردا وسلام… أنثى تقتات حبها من عمق الآهات… من وجد من ولع من جوع…… أنثى تسافر وجسدها في غياهب الروح…. لاتسلها عن متعة فالحب أرض خصبة وروده شغفنا الممنوع…… أنثى ترتل الحب شعرا لتدور حول خصرها أحدى عشر قبلة في زنار مفتون….. لاتسلها شبعا فمثلها القليل من وصاياك العشر …
أكمل القراءة »بابُ تُومَا ( الفصل الثاني) من رواية المثلث المقلوب للروائي الأردني محمد ارفيفان عوادين
أجواءُ بيتُ وليد يغمرُها الهدوء إلّا مِنَ المودّعين، الّذين آثروا على أنفسهم إلّا أن يكونوا ببيته في الحِلّ والتِرحال، ذلك العصر تقدم والدَهُ يرافقُه صديقُه العامِلُ على خطِ دمشق؛ليرافِقَهُما في رحلةٍ مليئة بتمنياتِ الوالدِ الحانيِ على مستقبل يكتنفه النجاح، لكن الأخرين أبوْا إلّا أنْ يكونوا في معيّته على مَدْرَجِ المطار. سارتْ بِهم الحافلةُ بتروٍ وهدوء، عَبَرت حدودِ الرمثا إلى دمشقَ …
أكمل القراءة »القيدْ / بقلم عدنان العمري
صبيةٌ تنام على التأجيل تحلم بنافذة تشرع للمطلق وترضى بشباك مواربٍ على آنية الورد … الفرار ولدٌ مأخوذٌ بـ الترحال يبني المطلقَ قصرًا ويتوسد بالليل البراح ..) ………. أكتبُ .. ما تيسر من شهوة الحَجل وأردمُ هذا الفراغ الماثل بيننا .. كمن يكتب عود ثقابٍ وينتظر الشعلةْ… وفي أوج الغرابة يمد العود نصلًا ويبارز العتمةْ…. فـتكتبين نقشًا على حيطان القلب …
أكمل القراءة »خطوة واحدة( الفصل الأول ) من رواية المثلث المقلوب للروائي الأردني محمد ارفيفان عوادين
| أليسَ من الممكنِ تَجاوزُ مسافاتٍ عفا عليها الدهرُ؟، ونختصرُها في خطوةٍ متسارعةٍ تعيدُنا إلى سنينَ مضتْ، وبادتْ، في خطوةٍ نَحوَ الوجودِ تَبوحُ في جوفِ الفضاءِ المُتضاربِ على آهاتِ الشعوبِ التي فقدَتْ في لحظةٍ غامرةٍ مصداقيّةَ الإنسانِ، لكنّنا نصبو إلى الجيلِ الذي يحنو على خيمةِ العطاءِ في بصماتٍ مضيئةٍ نابعةٍ من نجمةٍ تغوصُ في بحرِ العطاءِ،بقاربِ النجاةِ، الذي يتهادى خَجِلاً …
أكمل القراءة »خلف الغمام / بقلم سميرة البتلوني
خلف الغمام في ليلة صمًاء خنفها الهيام راقني حديث عينيه ووقف الكلام فقلت له : ما خطبك ؟ّ! اتسكرني بعشقك المسكوب بخفايا الشفاه وأنا اتلظى بناري خلف الغياب فغرد بيديه ضاحكا موقظا في القلب نبض الغرام فحانت مني إلتفاتة إليه أنستني شجوني وانين اليمام وقلت له : “أتحرقني بصمتك وتبحر بالظلام وعطرك فاح بالدم واوقد النيام فقال لي : ” …
أكمل القراءة »أَنقذني / بقلم الأديبة والناقدة اللبنانية مادونا عسكر
أَنقذني من كلّ العصور تراءَ لي عند امتداد الصّلوات الآتية أقفُ قرابة وعدٍ أهفو لانقياد طيورٍ تفلّتت من سِربِها أقبلَ الشّتاء ولم تغادر تخبّئ في صدرها ربيعاً قد لا يأتي وقد يأتي تمزّق ديمة بعيدة، تعتصر ماءها وتنفرد في تغريدٍ ينازع الصّوتَ يسابق الصّدى في القلب ثقب صغير ينزف شبه حياة يستنزف الكرى اختُمْهُ بلفظِ البرِّ يلج الحياة الجديدة
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية