وددتُ لو لَبِثت أرواحُنا مُلتَحمةً حدَّ الأمد ماكِثًا أنتَ أسفلَ ناظِريَّ؛ تحتَسي كأسَ العشقِ سارقًا إياهُ مِن مُقلتاي، مُترنمًا بِعذوبَةِ نُطقِكَ في خَلقِ أبجَدياتِكَ وصدِّها نحوي، مُتغزلًا حتى في أوردةِ جِفناي أُناظِرُكَ بِـأعيُنٍ مُتملِّقة تُخبِرُكَ ما يَعجَزُ فاهيَ عن نُطقِه. آهٍ مِنكَ يا ثُلثَ العقلِ يا نِصفَ الجَسدِ يا كُلَّ القلبِ آهٍ ماذا حلَّ بِـدنيانا أكان حاضِرُنا مَن أراد طُغياننا، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية