ليس كل الصمود بطولة
بعضه مجرد خدر… بعضه غياب كامل عن مشهد الوجع.
الإنسان أحياناً يكون مثل جدار قديم. لا يسقط، لا يتهدّم، لكنه لا يشعر بالريح يرى الناس ظله شامخاً فيضحكون. وهو وحده يعلم أن داخله أصبح فارغاً كقبر منسي.
أليس هذا هو الخطر الحقيقي؟
ليس أن تنهار بل أن تستمر في الوقوف… دون أن تعرف لماذا.
أن تمشي، تأكل، تعمل، تضحك في المواعيد المناسبة… كأنك آلة محترفة للنجاة، بينما روحك تنزف نزيفاً لا يسمعه أحد. ولا يريد أحد أن يسمعه.
نسمي هذا “قوة”.
لكن القوة الحقيقية… لو كانت موجودةً حقاً، أَلَمْ يكن بالإمكان أن نرتاح؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية