رأيتكَ قبلَ سنينٍ بعادٍ
تسيرُ الهوينى
ثؤثثُ روحي بضحكاتِ ثغرِك
وتركضُ حيناً .. وتقفزُ حينا
تمسّدُ بالقربِ خصلاتِ شعرِك
وتزدانُ بالحبِّ
تلك المقلْ
فأزرعَ في وجنتيكَ القٌبَلْ
وأرجوكَ تبقى
كما أنتَ تبقى
بهياً بطهرِكْ
تجيء بكفٍ صغيرٍ حبيبٍ
وتنثرُ حوليَ أفوافَ زهرِك
تضوّعُ أركانَ قلبي نديا
فلا عطرَ إلا نسائمَ عطرِك ْ
وكان ابتعاُدكَ عني رويداً
رويداً .. رويدا
وكنتُ أخبّيءُ حلماُ هنالكَ
أرجوكَ تبقى
وتنأى بعيداً .. بعيداً .. بعيدا
توالت ليالٍ .. وسارتْ وسرتَ
وولت منانا .. وصارتْ وصرتَ
وأسألُ ، في القلبِ توقٌ ولوعٌ ،
أياحبةَ القلبِ زهرةَ عمري
لماذا صغيري
لماذا كبرت؟!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية