رميتُ الجُرحَ مِن كَسْرٍ ورَائِي
وأخفَيتُ الأسَى عَن عَينِ رَائِي
حبَسْتُ الدمعَ مِن مُقَلٍ لِكَي لَا
يشينُ الدمعُ ضعفًا كبريائي
وأبكي مِلءَ أخْيِلَتِي ولكنْ
حُروفًا بالقصيدةِ من دِمائي
تَنُوحُ الفَقدَ بالأحبابِ عَنِّي
هَدِيلًا كلَّمَا أرخَى مَسائِي
وأُشعِلُ بالمَدامعِ كلَّ ليلٍ
قناديلَ الحنينِ بِلَا انطِفَاءِ
فتَبكِي من مُطَوَّقَةٍ حروفي
ويبكي كالهديلِ بها بُكائِي
مُلَوَّعةُ الضُّلوعِ تئنّ ليلًا
أنينَ الفَقدِ باكيةُ الخَوَاءِ
تُطَارِحُ في الشتاءِ على وُكُورٍ
حَنِينَ الوُرقِ في منفَى الشتاءِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية