عيدٌ غريبٌ…
كغربةِ أرواحِنا التائهة،
كلمسةٍ ضلّت طريقَها بين الأيادي،
كهمسةٍ ذبلتْ وماتت على الشفاه.
أيُّ عيدٍ هذا؟!
لا يحملُ ذكرى حب،
ولا بهجةَ اللقاء؟
فرقعةُ أصابع تعلنُ الفراق
وردمَ هاوية الحنين
نحن غرباءُ…
ولكلٍّ منّا عيدُ
لا يشبهُ الآخر
عيدٌ بلا ملامح
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية