أرشيف سنة: 2026

في مرقد الرماد/بقلم:عائشة المحرابي

ها هي خيوطُ العنكبوت ِ قد تمزقتْ خيطاً فخيطاً في موقدِ الحب تراكمَ الرماد عشرون عاماً ربما .. عشرون عمرا ربما .. عشرون حبا ربما .. كنا حبيبينِ ربما.. غير أن… صوتـكَ لم يعدْ لي وحدي نبضـك لم يعد لي وحدي وحيدة أجدني لا حبَ لا صوتَ لا صدى وحدها الجدرانُ تناجي وحدتي تفشي سرا ما حباً ما كان هنا …

أكمل القراءة »

صغ حروف المجد/بقلم:الشاعر أحمد مسعود

أيها المسجون خلف الأمنيات في سواد الضيق يأتيك الأمل وبصيص النور يبعث بالحياة قم فبــادر دع تراتيـل الكسل فلماذا تنزوي في ركن عجزك جــالساً في قرفصــاءٍ ووجل هاهو العالم من حولك يبدو نوره نحوك من ثقبٍ نــزل فاجعل الثقب سماءً وانطلق ثم حلق في فضاءات العمل أطردِ الظلمة من قلبك حرر معصميكَ ارفع مناراً قد أفل خذ خيوط النور وانسج …

أكمل القراءة »

ثِقَلُ البَين/بقلم:خالد الدهشلي

ما لروحي في جحيم البَين رَي قد كواهُ الوجـــد والأشواق كَـيْ جُد بقُربٍ وأَمِط عــن مهـــجتي شــوك صَــــدٍّ ففؤادي منهُ عَــيْ ليس مـــثلي بشــرٌ ذاق الهــوى كحبيبي ما رأت عـــــينيَّ شَــيْ يا فؤادي لا تسلني مــــا جــرى صِرتَ لي روحــاً و أنفاسـاً ورَيْ لكَ عــــمري يا سلا العمر فِــدَا خُذهُ وارضى هو أغلى ما لَــدَيْ أرقــبُ الأنســـــــام أرنو وَلِهَـــاً ناظراً …

أكمل القراءة »

حوريَّة التشكيل/بقلم:منصر السلامي

حوريَّة التشكيل والتصميمِ ومزاجها في الحسن من تسنيمِ تختال عند مروها وكأنها قبضت خيوط الشمس بالتنويمِ قد جاوزت كل الإناث صبابة ومحبةً بجمالها الإقليمي الله منها كم عشقت حديثها وحلاوة الترقيق والتفخيمِ ما أخرت قلبي على تقديمها إلا لأجل حفاوة التقديم وعقارب التوقيت لو مرت بها ما دارت الأيام في التقويمِ وأظنها لو قبَّلتني مرةً لهجرت كل برامج التطعيمِ من …

أكمل القراءة »

ولدي الحبيبْ/بقلم:خليل نعمان

ولدي الحبيبْ، يا قطعةَ “الكاكاو” منِّي وابْتسام الماءِ مِنْ وجهِ الحبيبةِ يا حمامٌ في الشَّجَرْ يا لحظةَ الزمنِ الأخيرِ الحلوِ مِنْ معنى الوجودِ وصورة المُدنِ السعيدةِ في ذواتي كلَّما دَمَعَتْ مِنَ المُدنِ الصُّوَرْ يا غايةَ الأحزانِ في هذي البلادِ وحُلمَها الدامي القريبْ هَلْ أنت مشتاقٌ إلى أحضانِ أمّكَ أمْ إلى هذا الكئيبْ فأنا وأمُّك -بعد- لم نلقَ المكان لكي نذوبَ …

أكمل القراءة »

أمل التلاقي/بقلم:خالد القاضي

وأتتك أحلامي تسعى على أمل التلاقي، في الحروف.. تركل في طريق الفجر، كل قطرات الحنين، من كل برك الشوق، الملقاة في طريق الياسمين.. فإن وصلتك محبتي التي أرسلتها، وفى خنصرها كان قلبي خاتما يخفق، وفي الاصبع الصغرى دموع البعد، تلاصق الظفر الهزيل بوجهها المصفر، وتحت الاصبع الابهام ترقد بصمة الوجدان، تنتظر لحظة استيقاظ أسفارالعهود، حتى تأخذ منه الاذن بالتوقيع والوعد …

أكمل القراءة »

شعور بلا قيود/بقلم:فاطمة الوصابي 

  في لحظةٍ ما؛ شعرتُ بإكتئابٍ شديد لربما في لحظة إرتباك… لم أكن أعلمُ ماذا؟! وماسيكون فيما بعد؟! كان هُناك غُصة في قلبي أو إعتراف نحو اللاشيء! مُكبلة بضجيجٍ عميق بأعماقي أحتلَ خارطةُ الكيان أجمعُها! كنت أتسألُ دومًا؟ عن ماذا؟ وإلى جُزر سوف تتجه سفينتي؟ حاولتُ… ثُمَّ حاولتُ وبالأخيرِ بعد دقيقة من المحاولة؟ أُيُعقلُ أن يُحدث لي كل هذا؟ (ماذا؟؟) …

أكمل القراءة »

بَلى وأَبيكِ/ بقلم:مثنى يوسف.

تقول معاتبة..! ‘كأني ما كتبت حروف شعري ولم أبنِ الهوى في القلب برجا’! _________ ..! بَلى! وأبيكِ قد شَيّدتِ قصرًا تَضِجُّ به هُنا الأشواق ضَجّــا! ** وَقَلبِي مُذنِبٌ فِي البُعدِ عَنكُم وَهَا قَد عادَ مِن شَغفٍ ..فَحَجَّ! ** فَمِن أيِّ المَشاعِرِ أَرشِدِينِي طَوافُ الخَصرِ أم لِلثّغرِ ألجَأ؟! ** وَقولكِ فِي الحَقيقَةِ’يَاحَبيبي’ تَقاطَر فِي الحَشا بَرْدًا وثَلجَا.! ** فَقُربِي مِنكِ يا …

أكمل القراءة »

رأسي سعيد/بقلم:حسين الأصهب

رأسي سعيدٌ “وقولوني” بِلا سُعْدِ والقلبُ بينهما في حالةِ الوَجْدِ كلٌّ يُغنِّي على ليلاهُ في دِعةٍ وما بِهم مِن عذابٍ فهو لي وحدي أخلو بنفسي بعيدًا عن مواجِعها وأحيا وردًا بما عندي مِن الجُهْدِ وإن قسوتُ على قلبٍ بلا سببٍ فالذنبُ حينئذٍ منِّي بِلا قصدِ هذا أنا ياحياتي بينَ أسئلةٍ عذراءَ مازلتُ فيها أقتفي رشدي أحتاجُ مشفىً غراميًا وأدويةً مضمونةَ …

أكمل القراءة »

صبرٌ جميلٌ/بقلم:جميل الجرادي

رحلوا عن الوجدانِ والأجواءِ من غير ما سببٍ ولا إعياءِ هُم أجمَلُ الأَحبابِ، هُم خَيرُ الوَرى وبِقُربِهِم نَحيا بغيرِ عَناءِ كانوا لنا الدفءَ الذي نَلجَا لهُ كانوا وكُنّا أفضَلَ الأَحياءِ لم يدركوا أنَّ الرحيلَ مؤثرٌ في العقلِ والإحساسِ والأحشاءِ لكنها سُننُ الحياةِ وحُكمُها صبرٌ جميلٌ دائمٌ بوفاءِ ما كنتُ أحسبُ أنني من دونِهِم سأعيشُ يومًا تحتَ ظِلِّ سمائي يمضي حبيبٌ …

أكمل القراءة »

وجع لا يُقال /بقلم:رُبا أحمد”الراء”

هناك وجع يعيش فينا دون أن نجد له لغة مناسبة، وجع لا تسع الكلمات لوصفه، لا يخرج إلا بصمت، أو بدمعة خافتة، أو بليلة طويلة نحسب فيها الثواني. هذا النوع من الوجع لا يطلب التعاطف، ولا يسعى لأن يسمعه أحد، لأنه شعور داخلي، عميق، شديد الخصوصية، يشبه حجرًا صغيرًا عالقًا في القلب، يثقل كل خطوة وكل نفس، دون أن يراه …

أكمل القراءة »

كان سهلا أن أكون حبيبك/بقلم:أحمد جمعة ( مصر )

كان سهلا أن أكون حبيبك.. ما دام يدهشك دم وردة حمراء ستذبل.. قبل أن نحظى بثاني لقاء، ربما لو سرقتُكِ إلى سينما وضحكنا ک مراهقين حتى يَملُّنا الصدى على قصة مكرورة أو اختلسنا قُبلة مرتبكة في غفلة من الحياء، كنت لتحبينني إن رقصنا ك غريبين في طرقات مدينة زائفة تضج بالتائهين، أو كتبت لكِ بحبرٍ أحمر -تظنينه دمي- قصائد مسروقة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!