ـــ لماذا لم يتزّوجها؟ … بدلا من أن يخدعني… لماذا لم يقترن بها؟ بدل أن يُعذبني ويُعذبها هي أيضا…
لقد كرهته وصرتُ أمقته وصار بالنسبة لي أقبح إنسان في الوجود!… الأنذل والأبشع…
… لطالما ترجاني أن ابتعد.. وانقطعت وأنا أتعذبُ ودستُ على قلبي ومزقتُ أحلامي
وقلتُ صديقي قبل حبيبتي…
فهو صديقي الوحيد والأثير، أما الصبايا الجميلات فما أكثرهن ويمكن لقلبي أن يختار وينبض كما اختار الأولى…
وافتعلتُ الخصام معها…
وواظبتُ على الغياب…
بل حملت حقيبتي ورحلت بعيدا… ابتعدت عنها وراء المدن الصاخبة…
أمنيتي كانت أن يسعدَ صديقي بقربها فيخطبها كما تمنى وحلم….
المهم أن يسعد هو…
وبعد سنوات ثلاث عدت، وقد نسيتها.. عدتُ وأنا امني نفسي بأني سأكل طعاماً، في بيت صديقي من صنع يديها…
وقبل أن التقيه اخبروني بأنه تزوج أخرى غيرها…
وقال صديق مشترك، كان يعلم بحبي الكبير لتلك الفتاة، وما فعل ذلك إلا لكي لا أتزوجها أنا… رآني اقل من أن امتلك ذلك الجمال الساحر والقلب السمح…
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية