لولاك/بقلم:أحمد الخالدي

 

لولا اتّقادُكَ في دَمي

لأضَعْتُني…

ولَصِرْتُ تيهاً في المصائرِ لا أُرى…

لولا دخولُكَ في تلابيبِ الخيالِ

نَسيتُني

أبداً وما أنّي نسيتُكَ

أو سلَوْتُكْ….!

كنتُ ادّخَرْتُكَ للعجافِ…

…لرحلَتي للنورِ فِيَّ

لأخِري ولأوَّلي…

أَشْهَرْتُ نَصْلَكَ في وجوهِ المُعْتِمينَ

أصُدُّهُمْ…

وكآخِرِ الأسيافِ*

-في دنيا تُسَلِّمُ أَمْرَها-

وحدي صَقَلْتُكَ

أو جَلَوْتُكْ!**

لولاكَ يا وطَناً أُهُزُّ جذوعَهُ ليذوقَني

رُطَباً فيَحْيا في المجاعَةِ والردى…

لولاكَ إيماني وقُرْآنُ النبوءَةِ مِنْ سمايَ

لَما تَلَوْتُكْ!!
—————–
*أسياف: جمعُ سيف
**جلا الفارسُ السيفَ:صقلهُ وأحَدَّه

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!