أغلب الاحتمالات لحالتها
الرحيل،
وقفت… تحدق في ما حولها
رتبت أفكارها ،
سكن وجيبها ، رمشت نصف رمشة
أخذت نفسها العميق ،
زفرت آخر نفس في صدرها ،
وهي تبدأ تحليقها عاااليا
لم يرجع إليها وعيها ؛
إلا عند سماع التصفيق المستمر ؛
لعظمة ما تفوهت به.
أغلب الاحتمالات لحالتها
الرحيل،
وقفت… تحدق في ما حولها
رتبت أفكارها ،
سكن وجيبها ، رمشت نصف رمشة
أخذت نفسها العميق ،
زفرت آخر نفس في صدرها ،
وهي تبدأ تحليقها عاااليا
لم يرجع إليها وعيها ؛
إلا عند سماع التصفيق المستمر ؛
لعظمة ما تفوهت به.