كما يفتريهِ الصمتُ ألقى شرودَهُ
ويكفي بأنَّ الحدسَ سمَّى طريدَهُ
كمنْ يستردُّ النبضَ حيًّا وقلبُهُ
على غفلةٍ ممَّا سيُدمي وريدَهُ
كمنْ يسألُ الظلَّ المسجَّى جوارَهُ
ألا يستفزُّ الضوءُ هذا وجودَهُ؟
بلى يا ابنَ منْ ألقتْهُ في التِّيهِ فكرةٌ
ويا ابنَ الذي لا زالَ يتلو نشيدَهُ
ستحتاجُ وجهًا للغيابِ ونبرةً
لمنْ لمْ يجدْ في الآخرينَ خلودَهُ
فقد تُنكرُ المرآةُ ما قالَ وجهُهُ
وقد لا يجيبُ الغيبُ إلَّا بريدَهُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية