وجهٌ للغيابِ/بقلم:عبدالرحمن حسن

 

كما يفتريهِ الصمتُ ألقى شرودَهُ
ويكفي بأنَّ الحدسَ سمَّى طريدَهُ

كمنْ يستردُّ النبضَ حيًّا وقلبُهُ
على غفلةٍ ممَّا سيُدمي وريدَهُ

كمنْ يسألُ الظلَّ المسجَّى جوارَهُ
ألا يستفزُّ الضوءُ هذا وجودَهُ؟

بلى يا ابنَ منْ ألقتْهُ في التِّيهِ فكرةٌ
ويا ابنَ الذي لا زالَ يتلو نشيدَهُ

ستحتاجُ وجهًا للغيابِ ونبرةً
لمنْ لمْ يجدْ في الآخرينَ خلودَهُ

فقد تُنكرُ المرآةُ ما قالَ وجهُهُ
وقد لا يجيبُ الغيبُ إلَّا بريدَهُ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!