آتِيهِ قَلبًا بِالأَسَى مُكتَظَّا
يَبدُو لَهُ كُلُّ ابنِ آدَمَ فَظَّا
أَشكُو وَيَسمَعُنِي
وَأَشكُو ..
وَهوَ مِثلُ الطَّالِبِ المُهتَمِّ
سَمعًا .. حِفظَا
مَا إِن يَقُولُ اسمِي
يُرَفرِفُ خَافِقِي فَرَحًا
وَيَنسَى كَم بَكَى وَتَشَظَّى
—
يُزجِي سَحَابَ كَلَامِهِ مُتَنَقِّيًا
أَخيَارَهُ مَعنًى ..وَأَنعَمَ لَفظَا
وَأَنَا أُفَكِّرُ كَيفَ سَوَّى اللهُ فِي
عَينَيهِ أَضوَاءَ المَجَرَّةِ لَحظَا..!!
—
تَتَهَامَسُ النَّبَضَاتُ فِي قَلبِي
-احتِفَالًا-
: إِنَّنَا بِالكَونِ جَمعًا نَحظَى
وَيَلِحُّ فِي سِرِّي دُعَاءٌ:
يَا إِلهِي،
فِيهِ لَا تَجعَل لِغَيرِي حَظًّا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية