لقاء خاطف/بقلم:محمد الهجري

​دَعَت من أرِيجٍ ناضحٍ عطرَ خدِّها
فؤادي إلى عشقِ الحلالِ المُحَرَّمِ

​فقلتُ معاذ الله والنفس قدهَفَت
إلى اللثمِ تقبيلًا على الخد والفَمِ

​فمدَّت يدًا كالطفل لهوًا بشعرها
وأخرى على الخد الأسيلِ المنَعَّمِ

​فبادئتُها التقبيل رشفًا بمبسمٍ
على عجل بالخوفِ لم نتكلمِ

​أَشَارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ رِفْقاً بِعَاشِقٍ
يَخَافُ ارْتِدَادَ الطَّيْفِ بَعْدَ التَّوَهُّمِ

​فَمَا ذَاقَتِ الأَشْوَاقُ عِشْقاً كَعِشْقِنَا
يَعِفُّ وَيَبْغِي حِلَّهُ بِالتَّكَتُّمِ

​رَعَى اللهُ لُقْيَاناً عَلَى خَوْفِ غَفْلَةٍ
مَحَتْ كُلَّ حُزْنٍ فِي الفُؤَادِ المُتَيَّمِ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!