دَعَت من أرِيجٍ ناضحٍ عطرَ خدِّها
فؤادي إلى عشقِ الحلالِ المُحَرَّمِ
فقلتُ معاذ الله والنفس قدهَفَت
إلى اللثمِ تقبيلًا على الخد والفَمِ
فمدَّت يدًا كالطفل لهوًا بشعرها
وأخرى على الخد الأسيلِ المنَعَّمِ
فبادئتُها التقبيل رشفًا بمبسمٍ
على عجل بالخوفِ لم نتكلمِ
أَشَارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ رِفْقاً بِعَاشِقٍ
يَخَافُ ارْتِدَادَ الطَّيْفِ بَعْدَ التَّوَهُّمِ
فَمَا ذَاقَتِ الأَشْوَاقُ عِشْقاً كَعِشْقِنَا
يَعِفُّ وَيَبْغِي حِلَّهُ بِالتَّكَتُّمِ
رَعَى اللهُ لُقْيَاناً عَلَى خَوْفِ غَفْلَةٍ
مَحَتْ كُلَّ حُزْنٍ فِي الفُؤَادِ المُتَيَّمِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية