ياربــة الحسن ياعشـقي ويا قدري
ويا جنـــــــــونا به صيغت تراتيـلي
كم بت ٲهــــــواك يا نبضا بٲوردتي
وكم منحتك عطـــــرا من ٲقاويلي
بنيت في خـدك المحبوب عاصمتي
ومنه كـم نَسجت روحي تفاعيـــلي
قـد استمديت من عينيك فلســـفة
بها جنـون الهــــوى يتلــو مواويلي
وكم نثرت عليـــــــك الآن قافيــــة
من الجنــون وضـــوء من قـناديلي
وكم نسبت إلى جفنــيك قافيـــتي
ومن خـدودك كم ٲجني محاصيلي
يامن لها كل ٲشـــواقي وذاكــــرتي
إني وضعت على الـذكرى ٲكالـيـلي
عــودي لقلبي فمن إلاكِ يسعــــــده
ولا تعيشي بوهـــــم كالتـماثيـــــلِ
كوني لقلبي الشجـيِّ الآن فرحتـــه
يامن بعينيك كم تاهت تفـــاصيلي
مواكب الحب تمضي فيــك مترعة
وروحك الآن عشقا كم تــــنادي لي
هندست ٲبراج عشقي فيك قافيـة
وفي بحارك كم ســـارت ٲساطيلي
ٲهــواك ٲهـــــواك حقــا لا مخاتلـــة
ماكنت يوما كزيف مـن ٲباطيــــــلِ
قذفت في الروح نار الحب تحرقها
عينـاك تغـــدو كطير من ٲبابيـــــــلِ
ٲرجـوك فلتطفـئي ناري وتقـــتربي
قــد تتلفيــن بلا ريب محاصــــيلي
كـــوني كبــــــرد على قلبي نسائمه
كوني سـلاما وذوبي في مراسـيلي
وفيك كـم زاد عشقي يا معـــذبتي
وفي فـــؤادك كم تاهت مواويـــلي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية