لم أعلم
بأنك كل هذا الاتساع،
لي زمن طويل
أسافر في ربوعك،
ولكن لم أصل حتى
إلى نهاية وجهك الحالم،
لا زلت سواحًا،
أنقر في الناقوس
لحن الذاهلين،
وأحدث كالدرويش
أعتاب الحدق،
عما يضج فيَّ
من دعاء العاشقين
أنتِ يا وطني
المكتوب عهدًا
بدمي،
فوق جدران الزمن،
والمخلوط بعصارة
روح الياسمين
الحي في نبضاتي،
رحلتي منك إليك
ربيع لايجف.
وحتى أبلغ مشرق
اللقيا،
ويمكن أن يكون
هنا نهاية الأسفار
خلالك،
سأرسم بعدها
خارطة الأبد،
من ضوءك،
وأصلح بوصلة الشتات
لأجتمع باكتمالي
الهارب فيك.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية