يُلاحقني سوطُ الزمان المرّوِض
وتأبى عروقي لسعَ ذلٍ مُبغّضِ
ألا أيها الثأرُ المبين ألا انتفضْ
وهزّ عروشَ المارقينَ وقوّضِ
أتطحنُ أياماً عجافاَ ليشبعوا
وتعرى ولم تكسرْ عَصاهم وترفضِ؟
فيالك من حرّْ تعوّدَ رسنَه!
ويالك من وحشٍ كسيرٍ مروّضِ
أأصرعُ وحدي جيشَ جهلٍ عرمرمٍ؟
متى ينبسطْ تعتلّ منه وتمرضِ
وقائعَ قد صارت -تريندا- معمماً
تنّمُ عن الفكرِ الكسيحِ المجهّضِ
فأزهقُ أحيانا وأخرى أديرها
بحدِ حروفٍ باتراتٍ ومَقبضِ
ولستُ بمهْزَارٍ مُراءٍ مُنمّقٍ
أهذبُ أظفارَ القصيد لترتضي
إذا جرَّحت غِراً وهزّت ضمائراً
تشَفّت بحورٌ من غُثاءِ مُقرّضِ
(ألا أيها الليلُ الطويل ألا انجلي)
ثكلتك من ضيفٍ ذميمٍ مبغّضِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية