منها وفيها قد حملت عقيقا
وكتبت شعرا خالصا وأنيقا
تلك التي ملأت فؤادي لهفة
حتى غدا من فيضها إبريقا
إني وجدت الحب بعد لقائها
دِينًا وقبل لقائها زنديقا
لو أنها اقتربت ومست خافقي
ما أشعلت في جانبيه حريقا
لكنها تركته فوق هشيمه
والنار تفتح في دماه طريقا
ما ضرها يا سادتي لو أنها
تركته حرا في الحياة طليقا
أمسى إلى التوباد يلقي همه
شعرا ويفتح للشعور مضيقا
قلبي الذي مثل الصخور جعلته
من أجلها رغم الغياب رقيقا
يا للملاحة والجمال أظنني
فيها فتنت وقد أظل غريقا
في صوتها بث من الفردوس لا
تخفيه حتى خلته موسيقى
ولخدها شمس تضيء وثغرها
مثل الزهور تعب منه رحيقا
يا قدها الممشوق ؛ يصعب وصفه
وكأنه بالرقص صار رشيقا
ملفوفة الأرداف لو هز الهوى
فيها الشعور لصفقت تصفيقا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية