الشِّعْرُ عَاصِفَةٌ مِنَ الوِجْدَانِ
وَمَشَاعِرٌ مَنْظُومَةُ الأَلْحَانِ
يَسْبِي العُقُولَ بِسِحْرِهِ وَبَيَانِهِ
وَبِرَسْمِهِ المَعْرُوفِ بِالقِيفَانِ
مَا زِلْتُ أَكْتُبُهُ قَرِيضًا نَاعِمًا
يُشْجِي القُلُوبَ بِنَفْحَةِ الإِيمَانِ
وَيَسُرُّ عَيْنَ النَّاظِرِينَ جَمَالُهُ
وَكَأَنَّهُ القَانُونُ فِي تِبْيَانِ
يَدْعُو الأَنَامَ إِلَى السَّلَامِ وَكُلُّهُ
نَبْضٌ مِنَ الوِجْدَانِ فِي وِجْدَانِي
زَهْرُ الرَّبِيعِ حُرُوفُهُ مَزْرُوعَةٌ
فِي كُلِّ شِبْرٍ عِطْرَهَا أَوْطَاني
وَالوَرْدُ نَفْحَتُهُ تُلَوِّنُ رَسْمَهُ
بَيْنَ السُّطُورِ كلَمْعَةِ التِّيجَانِ
سُبْحَانَ رَبِّي حِينَ نِلْتُ بحُبهِ
صَوْتَ العَدَالَةِ فِي بَنِي الإِنْسَانِ
وَجَعَلْتُهُ نَبْضِي وَكُلَّ مَشَاعِرِي
وَدُمُوعَ عَيْنِي كلها بُرهَاني
فَسَمَتْ بِاسْمِ اللهِ أَخْلَاقِيَ الَّتِي
أَحْيَا بِهَا فِي عِزَّةٍ وَأَمَانِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية