. تَعَمْلَقَ لا تَقفو لَه العَينُ ناصِيَةْ
وحَسْبُكَ أَقْدَامٌ تَشِدُّكَ حَافِيَةْ
.
أ تَلْثُمُهَا سبْعاً ونفْسُكَ عَاليةْ
ولي رغْبَةٌ حرّى لأُفْصِحَ مابيَّهْ
.
إِزَاءَ جِباهٍ شامِخَاتٍ جَليْلَةٍ
مُلأْلأَةٍ لِ اللّهِ تَسمو يَمَانِيّةْ
.
فأوَّلُها لَثْمُ المَسيحِ مُجسّدا
بأُسْطُورةٍ فيها القلوبُ سَواسيةْ
.
تآختْ ونبضُ الأرضِ للحبِّ عازفٌ
فلا وجْهُ مَوجوعٍ ولا التِيهُ طاغيةْ
.
وأُخرى لإفصاحي عن الحبّ والرِضا
فلسطينُ ياابن القلبِّ بالبِرِّ راضيّةْ
.
ومِنْ بَعْدُ تقبيلي جَوارحَ فارسٍ
تَزُفُّ لنا البُشرى حُميرَاءَ قانيّةْ
.
على مذْبَحِ الطاغوتِ آثارُ طعْنِها
على أنّها الأبقى بظَلْمَاءَ فانيةْ
.
على أنّ ريحَ المِسْكِ يَغْزوكَ بعْدَما
تَبسَّمَ وجهُ اللّهِ والروحُ دانيةْ
.
وأرْبَعُ… أستبقي امتنانا لعزّةٍ
عُروبيّةٍ تأبى امتثالَ الزَبانِيَةْ
.
وإنّي وإنْ بُتُ الذليلَ أَمامَهم
لَمُدَّخِرٌ للعزِّ قلباً وناصيةْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية