السقف يبدو متجهما كسماء تحتفل باعصار عابر أبدو كخطإ شاعر محترف وسط قصيدته المشهورة أو كأرجوحة انقطعت حبالها فجأة بعد أن حلق الطفل عاليا و عجزت عن احتضانه و تقبيله كي يكف عن الصراخ و البكاء من ألم السقوط .. تزيد الجدران من سرعة زحفها لا يهمني الأمر أبدو ككفن سعيد لأنه يعانق جثة ما .. كنص مبلل بدموع كاتب …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
من يوميات امرأة مكابرة./ بقلم : أمينة غتامي/المغرب
-1- تغريبة الريح.. كم قلت للريح أن تأتي أقل جموحا من تفاحة عالقة بين غيابين.. هكذا ينكفئ جدار الثلج وتهطل باللوز الجميزة القديمة.. -2- تغريبة النار.. في هذه الليلة الباردة آنست نارا.. حيث لامواقدَ ولا معاطفَ تحتمي بطيننا العاري. فكيف أطفئ مسافات تتسلق العمر؟ تغريبة البحر.. آه..كم يبدو غامقا معطف الضباب والبحر يضجع حيث هو قديما لا يتجدد، يسدي شهوة …
أكمل القراءة »شتاء / بقلم : عبد السادة البصري
الرجال… الرجال الخشب.. الرجال الخشب الذين وسمتهم الشمس, أبرموا اتفاقيةً مع الطقس في المطر …. يقيمون الولائم قرب المواقد ورحلات صيدهم, ساعة اذ تهدأ الريح !!!!! لكنهم … في الشتاء.. في الشتاء الأخير, في الشتاء الأخير الذي سبق الواقعة,,, خرق الطقس بنود اتفاقيته معهم فأرسلت السماء رسائلها مطراً…… أسود..أسود…أسود الرجال .. الرجال الخشب الرجال الخشب الذين وسمتهم الشمس أكلتهم …
أكمل القراءة »بلا ميعاد / بقلم : عزة رياض
فى غياهب الطرقات وعلى عتابات ألابواب التى لا تفتح فوق الأرصفة المكسوة بطحالب خطى العابرين وسط خصلات شعر منثورة أعمدة الأنارة التى تضيء كراهية فتظهر شحوب الشمس سيزعم الجميع أنهم بخير ربما لأن مازال هناك وقت ما فعلينا أن نقضيه فى الثرثرة عن موائد الأطعمة الفاخرة عن إمرأة تحارب التقاليد ورجل يعترف بفضيلة العشق ومنازل لم تعد تشبه أصحابها عن …
أكمل القراءة »غربة اللغة / بقلم : سهى سلوم
“1”… لا أَتَّفِقُ مَعَ لُغَتِكَ، لَكِنْ لا تَكْسِرْ أَصابِعِي. ** “2”… الدَّمْعُ لَمْ يَكُنْ سِوَى مَطَرٍ حَزِيْنٍ لِمَنْ فَرَدَ لُغَتَهُ عَلَى الرَّصِيْفِ وَرَحَل. ** “3”… للرملِ لُغةٌ تَتَسَرَّبُ بَيْنَ شُقُوْقِ الذَّاكِرَةِ فَاحْذَرْ يا صَدِيْقِي ضَرْبَةَ الشَّمْسِ. ** “4”… لِلرَّقْصِ لُغَةٌ لا يَفُكُّٓ سِرَّها إِلاَّ مَنِ احْتَرَقَتْ أَصابِعُهُ. ** “5”… …
أكمل القراءة »الذعر / بقلم ريم بندك
ملأني الذعر كيف يتملكنا الوهم هكذا أكثر من الحقيقة؟؟ كيف ندافع عنه بضراوة وننكرها بحفاوة؟؟ أنا من آويت غربان الخواء صدري وتركت أروقة القلب مشرعة للسراب أنا من رسمت جناحاه على الأرصفة والطرقات وزواريب الذاكرة وكسرت أجنحتي ليطير هو .. فسقطت!! لم أدعي الموت لكني متُ مراتٍ ومرات لم يكن يدري كيف يتوقف العمر بمحطةٍ ما فلا يعود الموت بعدها …
أكمل القراءة »على بساط اللغة / بقلم : اعتدال محمد الدهون
ثم أني كنت أمرأة تتلعثم بالكلام الفتحة أكسرها والضمة تقتحم ملامحي بسكون فأصبحت أمرأة تتناغم مع قانون ” إسقاط الشدة ” كان يتكفل بإصلاح حروفي المكسرة علماء من أهل اللغة وعلى ضفاف كتبهم بهم كنت التقي العالم الأول ملك النحو ابو الأسود الدوؤلي هو أول من ضبط قواعد النحو كل حروف اللغة تمد لتصافحه شاكرة فهو من البسها ثوب النقاط …
أكمل القراءة »يا برد / شعر : الشاعرة نبيلة حمد
يا برد مالك كلما نام التراب تهزني أوما علمت بأنني بنت المطر ؟ سكني السماء وعالمي خَفق الوتر ويموت فيّ الخوف إن منحَت طقوسُ الليل مفتاحَ القصيدة للوحيدة وانزوت نحو الضياع بلا خبر نحو السفر من يسكب التهميش في أرواحنا ويعيد رسم وجوهنا تكرارا لنكون عطر الموت حينا دمعه المسبي حينا صوته المبحوح إن جاد البعاد بوجدنا وببوحنا إصرارا
أكمل القراءة »غزلان/ بقلم : سالم الياس مدالو
الغزلان الساكنة في الصحارى تخبيء في قوبها اشواك المها وخوفها وتهرب تهرب تهرب حين سماعها عواء مرا مريبا ياتيها من بعيد والغزلان الحالمة قرب ينبوع ماء صاف الق امنة مطمئة تزرع في البراري ازاهير فرحها وابتهاجها وانا انا الساكن في شرفة حلمي المضيء اعكس ضوء الشمس وشعاع قوس قزح الصباح على مرايا روحي وفرحا فرحا اغني للقمر .
أكمل القراءة »اكتب يا ولدي/ بقلم: الأديب والكاتب : عبدالرحمن جماعة
أكتب يا ولدي! إلى الذين لا يهمهم أمرنا.. ولا يعنيهم شأننا! إلى كل المسؤولين الذين لا نقدر أن نسألهم! إلى كل المسؤولين عن جهلنا، وتخلفنا، وتأخرنا، وخراب بيوتنا! .. أما قبلُ.. فقد كنا قبل أن تكونوا.. .. أما بعدُ.. فقد كنتم بعد أن وثقنا فيكم.. وصرتم بعد أن أمنَّاكم على رقابنا.. وتمكنتم بعد أن مكنَّاكم. .. أكتب يا ولدي.. إلى …
أكمل القراءة »أَيُّهَا اُلزَّبَدُ / بقلم : يحيا انير/ المغرب
أَيُّهَا اُلزَّبَدُ، اَلْمُتَلَبِّدُ بِغَيْمَةِ شِعْرِيَ، دَعْكَ مِنِّيَ، وَاُصْرِفْ نَظَرَكَ عَنِّيَ، وَاُنْصَرِفْ مِنِّيَ. أَنَا لَا أُطِيقُكَ شَائِماً، كَمَا لَا أُشْهِدُ عَلَيْكَ قَصَائِدِيَ، فَاُخْتَزِلْكَ مُلُوحَةً، لِتَلْعَقَكَ اُلصُّخُورُ اُلْمُحَجَّرَةُ، مِثْل أَرْكَانِ رَغَبَاتِكَ، تِلْكَ اُلضَّيِّقَةُ بِوَضَاعَةِ اُلْمُمْكِنِ، مِمَّا تُبْدِيهِ اُسْتِحَالَةُ حَائِلٍ، أَوْ تَمْشِيَ بِكَ اُلرِّيحُ، إِلَى مَكَانٍ سَحِيقٍ يُرْمِسُكَ، دُونَ تَارِيخٍ أَوْ أَثَرٍ. أَيُّهَا اُلزَّبَدُ اُلْمُتَزَبِّدُ، وَاُلْمَعْصُورُ مُخْرَجَةً عَدِيمَةً، مِنْ بَقَايَا شُغُورٍ، …
أكمل القراءة »ديمةٌ تستمطرُ الغَمام / بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي/ العِراقُ _ بَغْدادُ
تُراودني تلكَ الخَطَرَاتُ ، أَمْواجٌ منْ بحارِ الشَوقِ والحَنينِ تُداعِبُ الوَجْد تَتَسللُ لأروقَةِ الذاكِرَة تعبثُ بشريانِ النَبْض تعشعشُ في ضفافِ القَلب تتصاعدُ أَبْخرتُها لتعانقَ السَحَاب تسافرُ بِنَكْهتِها الريْحانيّةِ ونَسَمات الحَبق فوقَ جَبينِ القَمَر وَسَماواتِ اللازورد ، ينبجسُ الضِياء يَشِعّ في القَلب يشتعلُ الحنينُ على أَطْرافِ الوَرَق ، سَأَبُوحُ لكُمْ بسرّي الدَفينِ وغَيْبي المَكْنون .. لستُ ذلك الفارس …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية