اريد ان احضر عامل السباكة ليصلح لى صنبور المياه لم يعد كا السابق كلما فتحته ووضعت اذنى عليه لا اسمع الا صوت الماء اريد ان يسمعنى حكايا جيرانى وحدتى فى المطبخ صارت مريرة وطعامى لم يعد مذاقه شهى كل انجازاتى هى تنظيف الصحون من بقايا كلمات مكررة وتصفية ملاعق معدنية اسكتت صوت المحبين.
أكمل القراءة »محمد صوالحة
باشق اهوج / بقلم : سالم الياس مدالو
باشق اهوج اراد المساس بجنحي حمامة فخاب ظنه اذ ان مرايا حلمه هشمتها اليراعات وثعلب ماكر اراد مطاردة كركية عاشقة لكن البروق والرعود جعلته يفر هاربا صوب احراش عمره النتنة وذئب ذئب خبيث قرب مرج احبتي اراد النيل من غزالة من غزالة الحب لكن مسعاه خاب لان قطعان الايايل والوعول كانت له بالمرصاد
أكمل القراءة »بيت الثقافة والفنون يكرم الأديبة زهرية الصعوب والشاعر نزار عوني اللبدي
وسط حضور نخبوي من الأدياء والشعراء والفنانين رعى وزير التنمية السياسية الاسبق محمد داودية في الثامنة من مساء أمس الثلاثاء الحفل التكريمي الذي نظمه فريق الضوء ببيت الثقافة والفنون ممثلا بالشاعر علي الفاعوري والشاعرة نبيلة حمد للاديبة زهرية الصعوب والشاعر نزار عوني اللبدي . بهذه الكلمات استهل الشاعرعلي الفاعوري الحفل بكل ما في هذا الليل مختلف فكيف بالقول هذا الملتقى …
أكمل القراءة »اطمئنان / بقلم : وداد سلوم
المرأة التي فقدت ابنها وأكثر، تقطع المساء بقدمين من زجاج ، وكفين من عطش، تلوّح للريح الصفراء.. وتطمئن! ما زال البرد خفيفاً، ما زال خفيفاً على القبور.
أكمل القراءة »عِناق الظٍلالِ / بقلم نائلة ذيب
كُلّما ترَكْتُ قلْبِيَ على نافِذَةٍ يُؤلِمُني فألمْلِمُ بُحّة صَمْتي وأطَبْطِبُ على حُنْجرَةِ الريحِ لينامَ الجُرحُ ويَهدأ أني أتَدَحْرَجُ كَخاتَمٍ في عُنُقِ عاشِقَةٍ فَقَئَتْ عَيْنَ اللّهْفَةِ لِتَسْبِقَ الوقْتَ وتُغادِرُ هذا الحُلُمَ إلى التمني. أتَفًقّدٌ فَتافيتَ الوعدِ أدخِّنُ شَفَتايَ بِتِبْغٍ أزرقٌ أشْعِلُ 0آخِرَ عودِ بخورٍ لينحرَ ظني أبحثُ عَنْكَ وأبْحَثُ،عني في سُرُرِ الجداتَ في وجْهِ كلِّ غَريبٍ مَرّ وتَرَكَ أصابِعَهُ عَلى …
أكمل القراءة »على راحة الكف بقلم : بثينة هديب
على راحة الكف أحمل انسانا ليس مطاطا تمده كيف تشاء ثم تعيد اليه شكله ليس مسمارا تطرقه على رأسه فيهرب من بين اصبعيك ليس ورقة تجعدها تمزقها ثم ترميها في سلة المهملات ليس خربشات يرمي بها جنون قلمك على ورقة في خدرها يخدش حياءها ثم يشطبها ب x عريضة أنا انسان على راحة الكف أغنية تقف علىالنوافذ المشرعة تطل …
أكمل القراءة »عود حطب / بقلم : ماهر نصر / جمهورية مصر العربية
عود حطب الموتُ ليس بذرةً، كي تَسقُط السحابة . والخلودُ ليس شجرةَ زيتونٍ، حتى يعشقها حطابٌ، أو يمنحها خشَّابٌ لفم المطرقة ، تلك التي تشبه أيامه. ربما يكون الموتُ ظلاً لشجرةٍ، في طريقٍ تبدأُ من رأسي إلى آخر حبَّة رُمَّانٍ بصدرِ حبيبتي. وربما يكون الخلود خنجراً، أطعنُ به ذئباً، أَفْلتَ من كفي لينهشَ كفي . هل تعرفَ مثلي شُعْبةً …
أكمل القراءة »أزمة صرع / بقلم : فتحي مهذب / تونس
أنا مصاب بالصرع.. وأعراض الكوليرا.. أعج بزيزان البكتيريا.. قذر وماكر وخداع.. في داخلي ثعالب متعفنة.. ممر ضيق لجنازة واحدة.. كتابات مسمارية على جدار هش.. اصطبل ذكريات متوحشة.. حروب طاحنة بين اخوة عميان.. أهشم صيدليا بمطرقة في مرحاض .. أشرب دمه ممزوجا بعقاقير مخيفة.. وأفر مثل غيمة شابة.. (على دراجة رملية).. وفي المقبرة أكسر القبور بأسناني.. أصنع من …
أكمل القراءة »هاجس الحياة / بقلم : مها دعاس / سوريا
مها دعاس الغرباء كالغبار لن تشعر بهم الا اذا تكاثروا في مكان ما وجب ازالتهم منه الغبار المنسي على حافة الوقت يتطاير لأقل مفاجأة دمى متحركة سريعة العطب في ساحات لا يألفون رائحتها مصابون بربو المكان والاختناق كل ما عليهم أن يتقنوا التمثيل وارتداء الأقنعة توزيع ابتساماتهم المجانية للكلاب المدللة لهم من الأمس ما يكفيهم ليعرفوا …
أكمل القراءة »الفنان / بقلم : عبدالغني المخلافي /اليمن
………. الشبابيك التي فتحتها أزاميل الكتب على الضوء والألوان يتمنى لو يستبدلها، لحساسية حواسه المفرطة بنوافذ عمياء * يسألونه: ماذا جنيت من مطاردة الأحرف واصطياد الكلمات؟ وهم يدركون ما هو فيه من ثراء * ما يكتبه لا يكفل موردًا ماديًا شحيحًا أو وجبة عيش واحدة على مدى عشق القصيدة .. بمزاج الفنان، الذي لا يثبت على لون أو طقس.. …
أكمل القراءة »قصائد قصيرة / بقلم : منتهى فردوس
تُراني أجدل الغيم ما لم تعبركَ رعشة الطين في جسدي ..! أم أقنع الضوء أن غيابه ولّد عتمة لن يستطيع معرفتها ! ف كيف لامرأة بسيطة مثلي أن تقنعك أنها ضريرة بالحب تحتاجك لتعبر الطريق.. ؟ أن أحبك يعني أن ارتفع مع الريح بخفة الغيم وأنت تمسح دمعتي بعيدا عن بلادي الحزينة … تأملْ تلك الزهرة البرية تنبت حيثما اتفق …
أكمل القراءة »انا جائعة / بقلم : وفاء المصري
وليس في بيتيَ مِلِّيمٌ واحد ولا ذرةُ مِلْح ولا قشرةُ بصلٍ واحدة، ولا أعرفُ كيف يمكنُ لامرأةٍ وحيدة محكوم عليها بتكبُّد عفَّتِها الفاجعة وتحمِلُ على كاهلِها كلَّ هذا الخجل أن تتصرَّفَ في هذا الهزيعِ الأخيرِ من الليل ٠ قلتُ أهدهدُ جوعي في ذياك الكتاب لكن خناجر أسئلتِه الفولاذيةِ تحفُر جوعي وجوعي يحفُرني ٠ قلتُ أرشرشُ تشققات روحي بماءِ القصيدة …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية