محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

قيثارةٌ في بوحِ القدر/ شعر : الشاعر الأردني أحمد طناش شطناوي

يعدو ويبطئ والحنين إزارُه يرعى الديار وما رعته ديارُه ماضٍ بكفَّيـه العتاب يشــده يشقى فيشقى فلكُه ومدارُهُ خوفان مع قلقٍ وطرفةُ عابثٍ وشجـونُ قلبٍ،حلمُهُ، أسـرارُهُ يكفيك هل يكفيك أن تعتادَه قبل انتظارك هل تفي أعذارُه هل تكتفيه لتصطلي في قلبه أم يكتفيك لتصطفيك جرارُه فلربما حالٌ بــــه من حالـــه إذ قد تجلّت في العلا أقمارُه أو ربما فيك استقرت روحه …

أكمل القراءة »

القصل الثالث عشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد

    الهمّ الأكبر عند ياسمين هو إثبات نسب ولدها.. تعبت في حياتها كثيراً.. مشاكلها تزداد كل يوم، فالبيت عبارة عن غرفة طينيّة متواضعة مع مطبخ صغير وحمام لا يكاد يتّسع لشخص واحد، بسقف صُنعَ من أعواد القصب، أما “الحوش” فكان عبارة عن ساحة رمليّة محاطة بسور طينيّ لا يبتعد كثيراً عن الغرفة، كثيراً ما كانت تجد في هذه الساحة …

أكمل القراءة »

غبتَ فجأةً / بقلم : عامر الطيب

غبتَ فجأةً  و تعطَّل َالكيبورد ، حبستُ نَفسي و لم ْأجد ْهواءً كافيا في الغرفة  ولمْ أقدِّر ْالوقتَ الَّذي مرَّ إذ غبت َ لكنّي قلت ُ/ كان عندي قط ّ و عندك قطّة  و خلال ما غبتَ  تفاجأنا بوجود قطط أُخرى !

أكمل القراءة »

كحال شاعر / بقلم : د . هناء الغنيمي / مصر

كحال شاعر  يئن من فراغ جوفه  يأخذ شهيقا  يشبه صفير القطار  في بلدة تتمتع باستقرار مائل  و حسن أحوال الطقس  الذي يخدر الهواء بسنتيمترات من الليدوكايين ظل يثبت كيف أن الفراغ  يصنع حفرة عميقة يربي فيها أرواحا تآكلت بفعل انقضاء شهوة الكتابة و في مثل هذه الأحوال  لن أعدك بمزيد من الهبوط  بالأمس كنت غيمة  تظلل حقل رماني  شالك الوردي …

أكمل القراءة »

وليمة الغبار والخلود/ بقلم إياد حمود

هل الأمر حقاً هكذا.. مساء السبت نخرج من صالة السينما.. شرهين للسجائر قلبانا في العراء مثل زهرتَين ضئيلتَين.. جانبَ بِركة نكون أنيقَين بطبيعة الحال.. ولدينا حكايةٌ لنفككها.. الى طرقاتٍ وشبابيك.. ووسائد.. ومسدسات ثم نهذي.. ونرتجل.. “العشبُ أخضرٌ الى الأبد.. في المقبرة.. ” “لولا أنني أنام في حضنك.. لبرى السرير عظامي.. ” ثم.. أنتفُ حلمتك مثل بتلة.. وما الذي يلطخ أصابعي.. …

أكمل القراءة »

الشاعر والأديب صالح أحمد (كناعنة): الشعر لا  يمنح بريقه لكل مريد، بل هو رفيق الموهبةالصادقة

 آفاق  حرة أجرى الحوار :  خالد ديريك     يرى الشاعرصالح أحمد أن الشعر الحداثي لم يعد يحفل بالموضوعات،بل أصبح يزخر بالوجدانيات ــــــــــــــــــــــــ صالح يوسف أحمد من عائلة كناعنة، يقطن في مدينة عرابة البطوف – قضاء عكا، في فلسطين المحتلة عام 1948. وعى على الدنيا ليجد نفسه فرداً من أسرة عريقة، بدأ مجده ايخبو شيئاً فشيئاً في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية ، …

أكمل القراءة »

وليمة الغبار والخلود/هناء الغنيمي

هل الأمر حقاً هكذا.. مساء السبت نخرج من صالة السينما.. شرهين للسجائر قلبانا في العراء مثل زهرتَين ضئيلتَين.. جانبَ بِركة نكون أنيقَين بطبيعة الحال.. ولدينا حكايةٌ لنفككها.. الى طرقاتٍ وشبابيك.. ووسائد.. ومسدسات ثم نهذي.. ونرتجل.. “العشبُ أخضرٌ الى الأبد.. في المقبرة.. ” “لولا أنني أنام في حضنك.. لبرى السرير عظامي.. ” ثم.. أنتفُ حلمتك مثل بتلة.. وما الذي يلطخ أصابعي.. …

أكمل القراءة »

اشرب الوقت/بقلم :لما الحاج محمد/فلسطين

أشرب الوقت بشراهة و أنا معك حبك ترف أفسدني جعلني ألاحق الفراشات و أقفز لأسرق لونا من قوس قزح جعلني أضحك بصوت عال في الأماكن العامة و أمشي حافية في الشارع إذا ما أتعبني حذائي ذو الكعب العالي الموت أيضا ترف ترف لم يصبني بكامل قواه حين رحلت ترف سرق البسمة و أبقى على فمي سرق نظراتي و أبقى على …

أكمل القراءة »

اريد العمل /الشاعر زكريا شيخ احمد

اريد العمل كقاطع طريق ، لأسلب من اللغات حروفا معينة . اعلم ان الحروف لا ذنب لها ، و رغم ذلك أريد قطع الطريق على كل من يستغلها . من يدري ربما اصل لمبتغاي من حيث ادري و لا ادري . لا اريد هنا كتابة مقدمة مزركشة و طويلة ، خاصة و أننا في عصر السرعة . ما يهمني هنا …

أكمل القراءة »

اثمرنني قدماي/ بقلم :ناهد الشمري/العراق

  على الضفة الأخرى هناك…. أقف بارتياب أجترّ أيّاما يقطر المستحيل من ثقوبها لطالما راقبت ببلاهة إنهيار جروف العمر … تبتلعها الأيام بشغف يحدث أن تُطمر في أعماق صوتي أنهار الموسيقى وفي دروب الوجد ……تتعثر حروفي أُحاول عبور جدار الوقت ألذي بُح من الصمت لكني تركت على الجرف قدميّ بمشقة عبرت أتّكيء على رموشي بقيت أرقب انطفاء عيوني التي نسيتها …

أكمل القراءة »

اللغة /بقلم :مها دعاس/سوريا

اللغة : أي لغة تسكن سراديب الجرح أي لغة تتوه في في صياغة الحروف لترقى لتغريبتنا ..؟ ماذا تفعل اللغة عندما يتسع الجرح و يضيق فضاء التعبير؟ كيف تصير نميمتنا و منمناتنا؟ كيف تخنقنا و كيف تحيينا؟ كيف تتباهى بصناعة ذاكرة تؤرخ لموتنا؟ كيف تخترق كل الحدود لتكفينا؟ الحدود : الحدود بلا أجنحة و الطرقات عمياء المسافات قناديل تضيء في …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!