قراءة في نصّ للشّاعر الفلسطينيّ فراس حجّ محمّد مادونا عسكر/ لبنان – النّصّ: قاسيةكحلمالبارحة رهيفة اللّحنِ هاربةعلى شفا حفرة من أداء الرّقصِ موجعةكغصنٍ مثقلٍ بالثّمرْ عاريةٌ كضوءْ واضحةٌ كأسرارِ النَّبِيّْ بين يديّ وحيْ غامضةٌ كفلسفةٍ وجوديّةْ وفيها كلّ شيّْ – القراءة: “المرأة مخلوق بين الملائكة والبشر.” بلزاك تجتمع التّناقضات في العالم ليتشكّل حدّ من الكمال، وتجتمع التّناقضات في الشّخص لتتبيّن …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
” كلُّ شتاءٍ ” شعر / مؤمن سمير . مصر
عن ماذا كانَ يبحث؟ الشرفاتُ ليست متواريةً بأنهارها ورصاصاتها والبابُ لم يُغَطِّ الرملُ ربعَهُ من أسفل … الريحُ سمحت لها أطماعها أن تشيلَ آثارَ الغصونِ المارةِ والقبلاتِ السريعةِ قرب الجذعِ … الخطوةِ الباذخةِ على الأرضيةِ اللعوب … عن ماذا يفتش …؟ المنزلُ كلامهُ خافتٌ لا مرآةَ تسمحُ بانعكاسِ موسيقى ولا الأضلاعُ تنفع إطاراً لرسمةٍ تلهو مع العناكبِ ولا غمامةَ …
أكمل القراءة »مِن عَلى شاشةِ الإيكو /بقلم : اريج سعود
مَا الَّذي دَهَاكَ ؟ مَا بَالُهَا اتَّسَعَتْ في مُقْلَتَيْكَ رُقْعَةُ الشَّرَرْ وَ ضَاقَتْ عَلَى جِيْدِكَ يَاقَةُ النَّفَسِ لَحْظَة… ! هَلْ هذا الابْيضَاضُ الَّذي عَانَقَ خِصْلَةً فِي غُرَّتِك تُسَمُّوْنَهُ شَيْبَاً… ! أَلِهَذا الحَدِّ أَثارَ احْتِمَالُ تَأْنِيْثي دَهْشَةَ الانْتِظَارِ ؟ وَ أشْعْلَ انْتِقَاءُ اِسْمٍ نِسَائيٍّ صَدْمَةَ الخَيْبَات ؟ أُنْظُرْ إِلَيّ أَتَرَانِي جَيْداً ؟ هُنَا رَأْسِيَ الكَبِيْرُ وَ جَسَدِي مَا تَبَقَّى بَعْضُ …
أكمل القراءة »فرح درويش / بقلم : أمينة الصنهاجي
. . . لم ندخل الفرح لم ننفجر يا درويش كان الغبش ساطعا غاب في ضوءه الجنون كانت العبارة حذرة ترتجي خلاصا مريحا كانت العين ثابتة لم يمهلها جفن الترصد لتحلم كان الذنب شاخصا كفزاعة رصينة لم ننفجر درنا حول الفرح نجسه نستكشف ألوانه الحارقة نميط عن أصابعنا لسعته الباهرة درنا حوله طرحنا السؤال الطلقة …
أكمل القراءة »يضع نقطتين/ بقلم : عبد الله راغب ابو حسيبة
يضع نقطتين إحداهما على ورقة كراسه والأخرى فوق يمامة يطلقها فى الهواء ويخط بينهما خطا ثم يتعلق به ومازالت اليمامة يشدها الأفق إلى أن يسقط المطر المتربص ويسفك دم الخط الواصل بين صرخته وبين خطوة هم بها وهمت بالتراجع بينما ذراعا السقوط فى حنو بالغ تمتد لتحتضن آخر صرخة ينزفها.
أكمل القراءة »لا زالت الأرقام /بقلم : ماهر اسماعيل/العراق.
لا زالت الأرقام تلك الفزاعة التي ترعب الموتى وهم نائمون.. نائمون في البعيد ولكن من من الذي يعيد التواريخ. لا زالت الحرب تعيد مراسيم ذكرياتها في الرؤوس لتضرب الجمجمة بشيء من الأمس ولكن من من الذي يطرق الباب في البال. لا زال هناك طفلاً ينتظر جرس المدرسة ليعود الى البيت ليعود ويكتمل صورة العائلة في ذهنه …
أكمل القراءة »تذكر كأنك كنت / بقلم : ليلى عطا الله
الرجل الذي أحببت جعلت قبره في صدري المقبرة كانت بعيدة والمسافة التي أقطعها زحفا على وجهي تمنعني حين الوصول من رؤية يده التي كانت يوما ما تكتب الشعر الآن دفنته في كلما نقر خاصرتي أدركت أنه ظمآن فأسقيه من دمعي أسمعه يئن من وجع الملح أمسك بيده التي تركت قبلة عليها ذات لحظة خادعة وأطمئنه لن تزورك أخرى بعدي لا …
أكمل القراءة »من يغمض عينيه / بقلم : نجلاء حسين
لا يفيض فيها النبيذ لم يزهر الأبنوس ولم تدلف أرواحنا خلف غلالات رقيقة في بلدان تتهدل فيها الذاكرة فتعيد طيَّنا لنخبو مثل عصافير غادرت وحسب كنا ثمار المانجو ثم صرنا الآن يقطينا يابسا كان مستحيلا ثم أصبح ممكنا كنا الأوراق التي بعثرتها رداءة الطقس كنا كالشوارع التي كانت و لازالت على حالها !! ……………………. لديها عكازان ولا تثق بهما …
أكمل القراءة »“متلاشيات” مقام سابع / بقلم : وديع ازمانو
/ لا تُعطني سمكة و لا تعلِّمني كيف أصطادها دعها تسبحُ في نهرها مرتين / لا تقطف وردة لا تقدِّم روحها منهوشةً في قنينة عِطرٍ دع الشَّوكَ يخرجُ من جِلْدي / لا أجيدُ الوقوف أمام بحيرة ثانية واحدة إنها دمعةُ الموتِ لم أذرفها بعدُ / الأشجارُ تشتعلُ في الغابةِ ذاكرةُ حبيباتٍ لفحتها نارُ الشوق / الذئابُ تعوي من ثلاَّجةِ …
أكمل القراءة »اشتقت إليكَـ بحجم آخر كتاب قرأته/ بقلن : عنفوان فؤاد
اشتقت إليكَـ بحجم آخر كتاب قرأته اشتاقتْ حواسي لمعانقتكـ، أنفي لم يتوقف من جسّ نبض الهواء بحثًا عن عطر جسدك. * عيني تاهت أعمتها ألوان الصباح والمساء تخبرني في كل مرة أنك تسند اسمي بلسانك. * أذني فقدت السيطرة على وزن الكلام أُغشي على مسامعي خارج صوتك. كيف أحضنُ الهواء والماء. * هـذه …
أكمل القراءة »الرجل العاشق / بقلم : اكرم صالح الحسين
: كان يحصد سنين العمر لقد إمتلأت جعبته بالخيبات! المرأة الجميلة: تكاثر حولها العشاق لقد فاض عطرها حتى فرغت! هي قطعة حلوى الآن تركتها سنواتها وليمة لذباب الندم ؟ الشاعر : مازال مصرا على بناء قصيدته لقد نحت حبيبته من خبز الرغبة ومات جوعا ! طفل الحرب: إرتمى في قاع الحزن بعد أن عبث بكل الجثث وهو يحاول إيجاد فرصة …
أكمل القراءة »الشوارع قاموس مصغر لثقافة الشعوب / بقلم : الشاعرة المصرية فابيولا بدوي
يمكن أن تتحول الشوارع إلى ذاكرة وليس فقط مجرد ذكرى، وذلك حينما تجسد معاني أكثر رحابة في الوعي المجتمعي للشعوب. فالشوارع الفرنسية، على سبيل المثال، تعكس اليوم عبقرية وتاريخ البلاد، فمن شارع فولتير إلى فيكتور هوغو مروراً بإيميل زولا وغيرهم مما يدفع من لا يعرف لأن يتساءل من هؤلاء، وماذا شكلوا في وجدان وذهنية الفرنسيين. لطالما تغيرت الأسماء …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية